ذات صلة

الأكثر مشاهدة

وزارة الخارجية تحذر الرياض: المرحلة المقبلة أكثر إيلاماً والسلام مرهون برفع الحصار وإنهاء العدوان

صعّدت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء لهجتها تجاه السعودية، محذرة من أن استمرار التصعيد واستهداف الأعيان المدنية سيقابل بردود أشد خلال المرحلة المقبلة، مع تأكيدها في الوقت ذاته انفتاح صنعاء على أي مساعٍ جدية للسلام تنهي الحرب والحصار.

وقالت الوزارة إن “ارتفاع وتيرة الجرائم اليومية للنظام السعودي في اليمن واستهدافه للأعيان المدنية يوجب مخاطبته باللغة التي يفهمها”، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية لن يمر دون رد.

وشددت على أن “اعتقاد النظام السعودي بأنه سيفلت من العقاب وهم وسراب، معتبرة أن مواصلة التصعيد وإغلاق مسارات التهدئة يضعان صنعاء أمام مسؤولية مواجهة ما تصفه بالأنشطة العدائية السعودية.

وأضافت الخارجية أن “إغلاق النظام السعودي جميع الأبواب أمام مساعي رفع حصاره وإنهاء أعماله العدائية يضع اليمن أمام مسؤوليته الكبرى للمواجهة”، في إشارة إلى أن استمرار الوضع الراهن سيدفع باتجاه مزيد من التصعيد.

وحذرت الوزارة من أن “الفترة القادمة ستكون أكثر إيلاماً للنظام السعودي” في حال استمرار الهجمات والأعمال العسكرية ضد اليمن.

وفي مقابل رسائل التحذير، أكدت صنعاء أنها لا تزال تترك الباب مفتوحاً أمام الحل السياسي، معلنة “الترحيب بأي مساعٍ للسلام ترفع الحصار السعودي وتوقف الأعمال العدائية وتنهي الاحتلال وتعيد جميع الحقوق المسلوبة”.

ويعكس بيان الخارجية معادلة سياسية واضحة تتمسك بها صنعاء خلال المرحلة الحالية: استمرار التصعيد سيقابله تصعيد، فيما يبقى مسار السلام مرتبطاً بوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار ومعالجة الملفات العالقة.

spot_imgspot_img