شهدت مناطق واسعة داخل السعودية، خلال الساعات الماضية، موجات متتالية من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط تقارير عن انفجارات عنيفة في عدد من المدن، وذلك بعد ساعات من الغارات السعودية التي استهدفت محافظتي تعز وصنعاء.
وأفادت التقارير بأن الإنذارات دوت في الدمام والأحساء والظهران وبقيق والهفوف، وهي مناطق تضم عددًا من أبرز منشآت الطاقة السعودية، بينها بقيق وخريص وحقل الغوار وحقل الجافورة، إضافة إلى المقر الرئيسي لشركة أرامكو، فيما تحدث ناشطون عن سماع انفجارات قوية في عدد من تلك المناطق.
وفي العاصمة الرياض، تعرضت عدة مواقع لهجمات متتالية، وسط تداول مشاهد تظهر أضرارًا في منشآت مالية ونفطية، بالتزامن مع إغلاق طريق الملك عبدالله وتعليق الدراسة في مدارس العاصمة.
كما أظهرت مشاهد متداولة أضرارًا في مقر تابع لشركة أرامكو بالرياض، فيما تحدثت تقارير عن تعرض مقر وزارة الطاقة السعودية لضربة صاروخية.
وفي تطور متصل، أظهرت مقاطع أخرى تصاعد أعمدة الدخان من مركز الملك عبدالله المالي في الرياض، الذي يضم عددًا من المؤسسات المالية، وسط تقارير عن تعرضه لهجوم جوي.
وامتدت الهجمات، وفق التقارير، إلى مناطق أخرى داخل السعودية، بينها جيزان ونجران وعسير، إضافة إلى دوي انفجارات في ميناء ينبع غرب المملكة.
ولا تزال الحصيلة الكاملة لعدد الهجمات والأهداف غير معلنة، إلا أن اتساع نطاقها الجغرافي من الرياض إلى المنطقة الشرقية والجنوبية والغربية يشير إلى واحدة من أوسع موجات الهجمات التي شهدها العمق السعودي خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات بعد غارات سعودية على اليمن أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى في سوق الوازعية بمحافظة تعز وقرية في بني حشيش شمالي صنعاء، فيما ربطت التقارير بين موجة الهجمات الأخيرة وبين التهديدات الصادرة من صنعاء بالرد على تلك الغارات.
