الرئيسية بلوق الصفحة 133

سـقـوط أقـنـعـة الـخـيـانـة

اليمن لم يُعاقَب لأنه اعتدى على أحد، إنما لأنه وقف مع المظلومين، ورفض الخضوع، ورفع راية الجهاد في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.

معلومٌ أن العدوّ الصهيو-سعو-إمار-أمريكي فشل في كسر إرادَة اليمن بالعدوان والحصار، فانتقل إلى الحرب الخفية؛ حرب التجسُّس والاختراق والمؤامرات، مستعينًا بالنظام السعوديّ الذي لم يكتفِ بقيادة العدوان والحصار، فقد تحوّل إلى غرفة عمليات مفتوحة لخدمة المشروع الصهيو-أمريكي ضد الشعب اليمني والأمة.

إن ما كشفته وزارة الداخلية في عملية {وَمَكْرُ أُولئك هُوَ يَبُورُ} من اعترافات جديدة لعناصر شبكة التجسُّس التابعة لغرفة المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعوديّة، يؤكّـد حجم المؤامرة التي تُدار ضد اليمن؛ بسَببِ موقفه المشرف والمبدئي في نصرة غزة وفلسطين.

أدوات الخيانة واكتمال الأركان

هذه الشبكات الإجرامية لم تكن مُجَـرّد أفراد ضلّوا الطريق، إنما هم أدوات خيانة ارتبطوا مباشرةً بأجهزة استخبارات معادية، وقدموا معلومات وإحداثياتٍ استُهدفت على أَسَاسها منشآت ومواقع، وسقط؛ بسَببِها شهداء وجرحى من أبناء يمن الصمود.

إنها خيانة مكتملة الأركان للدين والوطن والكرامة والدم اليمني.

والأخطر أن غرفةَ التجسس المشتركة كانت تُدار من الأراضي السعوديّة، ما يكشف بوضوح الدور الحقيقي للنظام السعوديّ بوصفه شريكًا مباشرًا في العدوان على اليمن، وخادمًا مطيعًا للمشروع الأمريكي والإسرائيلي.

فالسعوديّة التي تدّعي الدفاعَ عن الأُمَّــة، تحولت إلى مِنصةٍ لاستهداف شعوب الأُمَّــة، وإلى مظلة لتشغيل الجواسيس والعملاء ضد اليمن المقاوم.

أساليبُ الاختراق الناعم والوعي الشعبي

لقد أوضح بيانُ وزارة الداخلية أن العدوّ اعتمد على أساليبَ خبيثة ومتنوعة؛ من استقطاب العملاء، وبناء العلاقات المشبوهة، وجمع المعلومات من المجالس والمناسبات العامة، واستدعاء العملاء إلى الرياض للقاء ضباط استخبارات سعوديّين وأجانب وتدريبهم وتزويدهم بأدوات العمل التجسسي.

هذا يؤكّـد أن المعركة الأمنية لا تقل خطورة عن المعركة العسكرية، وأن الوعي الشعبي يمثل خطَّ الدفاع الأول لمواجهة الاختراق الناعم والحرب الاستخباراتية.

وفي هذا السياق، يتجلى اليوم معنى قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئك هُوَ يَبُورُ}.

فمهما نسج الأعداء مؤامراتهم، ومهما أنفقوا من الأموال لتجنيد العملاء والخونة، فإن مكرهم سيسقط أمامَ يقظة المؤمنين وثبات المجاهدين، كما سقطت مشاريعُهم العسكرية والسياسية والإعلامية من قبل.

اليقظة الأمنية والمسؤولية الوطنية

وقد أكّـد السيد القائد مرارًا أن العدوّ يعمل على الاختراق الداخلي عندما يفشل في المواجهة المباشرة، وأن الوعيَ والبصيرة والتماسك الشعبي تمثل عوامل أَسَاسية لإفشال مخطّطات الأعداء.

واليوم تثبت الأجهزة الأمنية اليمنية، من خلال هذه العملية النوعية، أنها في مستوى المسؤولية، وأنها قادرة بعون الله على ملاحقة وقبض شبكات العمالة والتجسس وكشفها وإحباط مخطّطاتها.

الشعب اليمني الذي قدّم التضحيات العظيمة في سبيل الحرية والاستقلال ونصرة فلسطين، لن يسمحَ للخونة والعملاء أن ينالوا من أمنه أَو يثنوه عن موقفه المبدئي.

إن هذه المؤامرات لن تزيدَ اليمن إلا ثباتًا وإصرارًا على مواصلة طريق العزة والكرامة؛ فالخيانة إلى زوال، والعملاء إلى سقوط، وسيبقى يمن الإيمان عصيًّا على الانكسار، ثابتًا في مواجهة الطغيان، حاملًا لقضية الأُمَّــة مهما تكاثرت عليه المؤامرات، سيبقى حاضرًا بقوة الله لإحباط كيد ومكر المتآمرين وهم الأخسرون أعمالًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

اعتراف عبري مدوٍّ بالفشل في لبنان.. حزب الله يطارد الجيش بالمسيّرات والأنفاق وجنود الاحتلال تحولوا إلى “بط في الميدان”

تكشف التصريحات والتقارير الصادرة في إعلام العدو خلال الساعات الأخيرة عن مستوى متصاعد من القلق والإرباك داخل المؤسسة العسكرية لكيان العدو الإسرائيلي إزاء تطورات الميدان في جنوب لبنان، حيث باتت مسيّرات حزب الله وسلاحه الجديد يشكلان تحدياً عملياتياً متفاقماً، في ظل إقرار متزايد بأن جيش الاحتلال لا يملك حتى الآن حلاً فعلياً وحاسماً لهذا التهديد، وأن استمرار المعركة بهذا الشكل يضع قواته في حالة انكشاف واستنزاف متواصل.

وفي هذا السياق، أقرّت مصادر عبرية بأن الدفاع ضد السلاح الجديد لحزب الله بالغ الصعوبة، بل إن الأخطر من ذلك هو قصر نظر صناع القرار الذين أوصلوا جيش الاحتلال إلى هذا المأزق، بعدما دخلوا المعركة تحت تأثير رهانات خاطئة وتقديرات مضللة، قبل أن تنقلب الوقائع الميدانية عليهم وتطرح سؤالاً ثقيلاً داخل الكيان: من الذي نصب الفخ للآخر؟. وهذا التحول في الخطاب العبري يعكس انتقال المؤسسة الصهيونية من لغة التهديد والحسم إلى لغة الاعتراف بالعجز والتخبط.

وأفاد إعلام العدو عن الكاتب العسكري آفي أشكينازي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي واصل تقليص قواته في لبنان، بعدما بات يدرك أن العدد الكبير من الجنود على الأرض لا يعني مزيداً من السيطرة، بل مزيداً من الخطر. ويؤشر هذا التوجه إلى قناعة متزايدة داخل المؤسسة العسكرية بأن البيئة القتالية في جنوب لبنان تحولت إلى ساحة استنزاف مفتوحة، وأن إبقاء أعداد كبيرة من الجنود في الميدان يجعلهم أهدافاً سهلة للمسيّرات والعبوات والنيران الموجهة.

ويزداد هذا المشهد وضوحاً مع ما نقلته هآرتس عن مصادر عسكرية من أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يملك حلاً لمسيرات حزب الله، وأن الانشغال في هدم المنازل وتوسيع عمليات النسف لا يقلل الخطر، بل يزيده على الجنود المنتشرين في الجنوب. كما أكدت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي إصابة جندي جراء انفجار طائرة بدون طيار في جنوب لبنان، في تأكيد ميداني إضافي على أن سلاح المسيّرات لم يعد مجرد عامل إزعاج، بل تحول إلى أداة قتال ضاغطة ومؤثرة في سير المواجهة.

وفي التفاصيل الجديدة التي تعمّق هذا الاعتراف، كشف موقع “والاه” الصهيوني عن اعترافات لضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الرد على مسيرات حزب الله الانقضاضية لا يزال جزئياً وغير مكتمل حتى الآن، بما يعني أن المؤسسة العسكرية لم تنجح في بناء منظومة دفاعية قادرة على احتواء هذا الخطر المستجد. ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي كبير قوله بوضوح: “لا يوجد حل سحري وفوري لتهديد المسيرات التابعة لحزب الله”، في إقرار صريح بأن التهديد تجاوز قدرات المعالجة السريعة، وأن الجيش يواجه معضلة عملياتية مفتوحة.

ووفقاً لما أورده والاه، فإن حزب الله يعتمد تكتيك الهجوم المزدوج، عبر مسيّرة استطلاع تتولى الرصد والمتابعة، تعقبها مسيّرة انقضاضية تعمل بالألياف الضوئية، وهي تقنية تجعل اكتشافها أو تعطيلها صعباً جداً، وتمنح الحزب أفضلية ميدانية في تجاوز أنظمة التشويش والتعامل مع الأهداف بدقة أكبر. وهذه المعطيات تتكامل مع ما سبق أن أقرّت به الصحافة العبرية من أن المسيّرات الجديدة لحزب الله تحيد أنظمة التشويش والاعتراض، وتكشف عن ثغرة أمنية عميقة في بنية الدفاع الجوي القريب لقوات الاحتلال.

ومن أكثر المؤشرات دلالة على حجم المأزق، ما أشار إليه الباحث المتخصص في الشؤون العبرية قاسم القاسم بشأن سماح الجيش الإسرائيلي بنشر فيديو يُظهر استهداف قواته بطيران مسيّر تابع لحزب الله. وبحسب قراءته، فإن السماح بنشر هذا الفيديو لم يكن عفوياً، بل رسالة من الجيش إلى الحكومة مفادها أن الجنود في جنوب لبنان “تحولوا إلى بط في الميدان”؛ أي إلى أهداف مكشوفة وسهلة الاستهداف، وأن المستوى السياسي هو من وضع الجيش في هذا الواقع الخطير، وعليه إما أن يوقف هذا المسار أو يتحمل تبعاته.

كما تتقاطع هذه المؤشرات مع ما طرحه آفي أشكينازي في صحيفة معاريف، حين حذر من أن كيان العدو الإسرائيلي يقف على حافة خطر وجودي حقيقي، وأن الفشل في التعامل مع التهديدات المتراكمة في الشمال ـ من الأنفاق إلى المسيّرات إلى العبوات ـ لم يعد مجرد خلل عملياتي، بل فشل سياسي عسكري شامل. وقد ذهب إلى حد القول إن ذهنية تأجيل معالجة التهديدات إلى اللحظة الأخيرة قد تقود في النهاية إلى زلزال حقيقي، وهذا ليس مجازاً.

وتكمن خطورة هذه الاعترافات في أنها لا تصدر من خصوم الكيان، بل من صميم إعلامه ومحلليه وضباطه، ما يعني أن الأزمة لم تعد قابلة للتغطية بالدعاية التقليدية أو بشعارات الردع الفارغة. فحين تعترف مصادر عبرية بأنه لا حل سحري ولا فوري، وأن الرد لا يزال جزئياً وغير مكتمل، وأن الجنود باتوا أهدافاً سهلة، فإن ذلك يعكس بوضوح أن حزب الله نجح في فرض نمط استنزاف جديد، يقوم على التكنولوجيا الميدانية الدقيقة، والتكتيك المركب، والاستفادة من ثغرات الخصم بأقصى قدر من الفاعلية.

في المحصلة، ترسم هذه الاعترافات العبرية، مع التفاصيل الجديدة التي كشفها “والاه”، صورة جيش مرتبك، مكشوف، وعاجز عن إيجاد علاج سريع لسلاح حزب الله المسيّر. وبين الإقرار بأن الرد لا يزال ناقصاً، والاعتراف بأن اكتشاف المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية أو تعطيلها بالغ الصعوبة، والتحذير من تحول الواقع الميداني إلى كارثة وزلزال استراتيجي، يتأكد أن جنوب لبنان لم يعد مجرد جبهة مناوشة، بل مسرح استنزاف قاسٍ يتآكل فيه جيش الاحتلال تدريجياً، فيما يواصل حزب الله فرض إيقاعه وتوسيع معادلة الردع والإنهاك.

وحي القرآن ومعجزة النهوض

يا أُمَّـة القرآن، ما تأخرتم وفي أيديكم هذا الكنز إلا لأنكم أخذتم اللفظ ونبذتم المعنى، وحفظتم الرسم وأضعتم الروح، وجعلتم هَمَّكم التجويد لا التسويد بالسيادة والريادة، فصار القرآن لديكم صوتًا لا منهج حياة.

القرآن الكريم كتاب ما أراده الله لمُجَـرّد الترتيل، إنما ليتخذ من القارئ عالمًا باذخًا، ويستل من صُلب الأُمَّــة الميتة جنينًا يركل بطن التاريخ، ليوضع في الأرض عملاقًا يملؤها قسطًا ونورًا.

عجبًا لهذا الذي يبسط يديه على المصحف، فيجري بآياته صوتًا نديًّا يقطر رقة، ثم يطويه ويمضي في دربه هائمًا، كأنه ما لمس سِرًّا، ولا نفذت إلى روحه بارقة من سر الوجود!

أفتحسب أن جلالَ الله تنزَّل حكمًا لتطرب به الحناجرُ في المحاريب؟ أم تظن القرآن الكريم حروفًا تتراقصُ في الآذان؟ معاذَ الله، إنما هو زلزال يزلزل النفس حتى تهدم أوثانها، وثورة في العقل تحطم أغلاله، وانبعاث يمتد من سجدة في محراب إلى شؤون الناس كافة.

انظر كيف كانت البداية، ما بدأت بتقديس ولا تمجيد، بل بكلمة اقرأ، كأن الله يقول لهذه الأُمَّــة التي قدر لها وراثة الأرض: إن أولى خطى النهضة أن تفتح عينك، ثم عقلك، ثم فؤادك، فتقرأ كتاب الله لتقرأ به كتاب الحياة التي تستغيث من مواتها.

لقد كان النبي فردًا، فلما قرأ بعث من الكلمة عالَمًا، فإذا العرب من شتات الجاهلية أُمَّـة، وَإذَا بالقلوب الجافية تلين، وبالبصائر العمياء تستنير، وبالأرض الموات تخضر باهتزاز الحياة.

إن هذا القرآن لا يمنحك ترفَ التأمل، بل يقذفك في ميدان الكفاح، ليس هو كتاب دعة، إنما كتاب عمل يوقظ فيك المقاتل، ويستنهض العابد، وينبه الحكيم، ثم يصهرهم في بوتقة واحدة ليصيغ الإنسان الجديد الذي لا تروعُه الجيوش، ولا تبهره المدنيةُ الزائفة؛ إذ هو ممسك بسِرِّ الأسرار ونور الأنوار.

يا أُمَّـة القرآن، ما تأخرتم وفي أيديكم هذا الكنز إلا لأنكم أخذتم اللفظ ونبذتم المعنى،

وحفظتم الرسم وأضعتم الروح، وجعلتم هَمَّكم التجويد لا التسويد بالسيادة والريادة،

فصار القرآن لديكم صوتًا لا منهج حياة.

إن العجبَ يُطْبِقُ على النفس حين ترى أُمَّـة بين يديها ما لو أنزل على جبل لتصدع، وهي باقية على جمودها كأنها تتلو شعرًا أَو تسمع حكايات، فأين نحن من قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ).

التغيير يبدأ من خلوة الليل، حين تتبدل النفسُ بآيات ربها، فيموت فيها الإنسان القديم المتهالك، ويولد إنسانٌ بصير.

فسبحان من جعل في كلامه سِرَّ الخلق، فإلى القرآن أيها الضائعون، عودةَ الغريق للنجاة، والظامئ للورد، ليكون في قلوبنا كالماء في عروق الشجر، وفي عقولنا كالفجر في غسق الليل، يبعث فينا الحياة من جديد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنس عبدالرزاق

رغم الخروقات الإسرائيلية.. لماذا تتمسّك المقاومة في غزة باتفاق التهدئة؟

تسعى المقاومة من خلال تمسّكها بوقف إطلاق النار، وتحمّلها الخروقات الإسرائيلية المتواصلة إلى منح سكّان القطاع أطول فترة ممكنة من الهدوء، وإلى تمكينهم من التمترس في أرضهم رغم حملات التخويف والابتزاز.

هرمز على فوهة الانفجار.. طهران تلوّح برد عسكري “غير مسبوق” إذا استمر الحصار وواشنطن تتجه إلى حصار بحري طويل لخنق إيران

هرمز على فوهة الانفجار.. طهران تلوّح برد عسكري "غير مسبوق" إذا استمر الحصار وواشنطن تتجه إلى حصار بحري طويل لخنق إيران

دخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، مع تزايد المؤشرات على اقتراب تصعيد عسكري واسع في مضيق هرمز، بالتزامن مع توجه أمريكي واضح نحو فرض حصار بحري طويل الأمد على الموانئ الإيرانية، في محاولة لانتزاع ما عجزت واشنطن عن فرضه بالحرب المباشرة أو عبر جولات التفاوض المتعثرة.

وفي هذا السياق، نقلت قناة “برس تي في” الإيرانية عن مصدر أمني إيراني أن استمرار ما وصفته طهران بـ “القرصنة البحرية الأمريكية” سيُواجَه قريباً بـ عمل عسكري غير مسبوق، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية باتت ترى أن للصبر حدوداً، وأن الرد القاسي أصبح ضرورياً إذا واصلت واشنطن حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز.

وبحسب المصدر، فإن ضبط النفس الإيراني خلال الفترة الماضية لم يكن ناتجاً عن تراجع أو عجز، بل جاء لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة، ولتمكين الولايات المتحدة من الاطلاع على شروط إيران لإنهاء الحرب بشكل دائم وقبولها. وأضاف أن هذا التوقف كان يهدف أيضاً إلى منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة للخروج من المأزق الاستراتيجي الذي أدخلت واشنطن نفسها فيه، قبل أن تنزلق المنطقة إلى مرحلة جديدة من المواجهة.

وحذر المصدر الإيراني من أن التعنت الأمريكي والاستمرار في الأوهام سيدفع العدو إلى مواجهة نوع مختلف تماماً من الرد، في إشارة إلى أن طهران قد تكون بصدد الانتقال من سياسة الاحتواء والانضباط إلى سياسة الردع المباشر والكلفة المفتوحة في الممرات البحرية الحساسة.

في المقابل، تؤكد المعطيات القادمة من واشنطن أن الإدارة الأمريكية لا تتجه نحو التهدئة، بل نحو توسيع الحصار البحري وتحويله إلى استراتيجية طويلة الأمد. فقد نقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب ومسؤولي شركات النفط ناقشوا خطوات لمواصلة الحصار المفروض على إيران لأشهر إذا لزم الأمر، بما يعكس توجهاً أمريكياً نحو خنق الصادرات النفطية الإيرانية بدلاً من العودة السريعة إلى أي تسوية سياسية.

كما أفادت وول ستريت جورنال بأن ترامب أصدر توجيهات إلى مسؤولي الأمن القومي للاستعداد لـ حصار طويل لموانئ إيران، بهدف الضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي. ووفق الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي بات يراهن على هذا الخيار بعد أن رأى أن معاودة القصف أو الانسحاب من الحرب يحملان كلفة ومجازفة مرتفعة، ليختار مساراً ثالثاً يقوم على استمرار البحرية الأمريكية في خنق النفط الإيراني إلى أن ترضخ طهران لكل الشروط الأمريكية.

وتكشف هذه المقاربة أن واشنطن تحاول تحويل البحر إلى ساحة ابتزاز استراتيجي، عبر فرض حصار طويل يهدف إلى إنهاك إيران اقتصادياً وسياسياً، وجرّها إلى قبول شروط تتعلق بـ تعليق تخصيب اليورانيوم لعشرين عاماً والخضوع لقيود صارمة على برنامجها النووي، وهي مطالب تعكس سقفاً أمريكياً عالياً يتجاوز أي إطار تفاوضي متوازن.

وفي هذا المشهد، لا تبدو طهران مستعدة لتقديم تنازلات تحت الضغط البحري، بل تسعى إلى تثبيت معادلة معاكسة عنوانها أن استمرار الحصار سيقود إلى رد عسكري جديد وغير مألوف. وبذلك، فإن مضيق هرمز يتحول مرة أخرى إلى مركز الثقل في الصراع، ليس فقط بوصفه ممراً للطاقة العالمية، بل باعتباره نقطة اشتباك مباشرة بين إرادة الخنق الأمريكية وإرادة الردع الإيرانية.

كما أن اللغة التي يستخدمها الطرفان تكشف أن الأزمة تجاوزت مرحلة التلويح المتبادل، ودخلت مرحلة التهيئة لخيارات أكثر حدة. فبينما تحاول واشنطن إقناع نفسها بأن الحصار الطويل قد يحقق ما لم تحققه الحرب، تلوّح إيران بأن البحر نفسه قد يصبح مسرحاً لرد مختلف يقلب المعادلة ويجعل كلفة الحصار أعلى من كلفة التراجع عنه.

وفي المحصلة، فإن التطورات الجارية ترسم ملامح مرحلة شديدة الحساسية: إيران تهدد برد عسكري غير مسبوق إذا استمر الحصار، وأمريكا تستعد لخنق بحري طويل لإجبارها على الرضوخ. وبين هذين المسارين، يبدو أن المنطقة تقف على حافة مواجهة بحرية مفتوحة قد تمتد آثارها من هرمز إلى أسواق الطاقة العالمية، وتدفع الأزمة إلى مستوى أشد تعقيداً وخطورة.

القيادة بالعطاء

هل القيادة تختلف من مكان لآخر، تبعًا للثقافات والعادات والتقاليد؟ وهل هناك قوانين أو نظم دينية تحدد لغة وسلوك القائد في أي زمان أو مكان؟

لا تسألْ عن تخاذل العرب.. اسألْ عن ذِمم حُكامها وعلمائها

رأينا الشعوب العربية حائرة، عاجزة عن قول الحق خوفًا من زنازين وسيوف حكامها؛ شعوب تؤدي الصلوات الخمس لكنها تفتقد لأثر آية واحدة تحُثُّ على الجهاد! بفعل تدليس علمائها.

لقد صار المواطنُ العربي غريبًا في وطنه، وأمام جرائم كيان الاحتلال في غزة، لم نجد “فزعة” ولا “نخوة” ولا حتى “حمية الجاهلية”، وكأن هذه الأُمَّــة لا تعرف عن القرآن شيئًا، أَو كأن إسلامها قد كُبّل بأغلال “أصحاب السمو والجلالة”.

بينما خرجت الشعوب الأُورُوبية إلى الشوارع نصرةً لغزة، بقيت الشعوب العربية مكممة الأفواه.

والأنكى من ذلك، أن البعض يبرّر انبطاح الحكام بـ “الدهاء السياسي”، فهل أصبح الإسلام مادة قابلة للتمدد والانكماش وفق أهواء الخونة والمطبِّعين؟

لقد تكشفت الحقيقة وظهرت تبعيةُ الحكام للغرب، وبرز “علماءُ السوء” الذين

تجاهلوا طاعةَ الله ورسوله ليقدّسوا طاعةَ “ولي الأمر” حتى وإنْ كان هذا الولي مُجَـرّد جندي يحمي مصالحَ اليهود والنصارى.

إنهم علماء بطابع ماسوني، ولا نستبعد أن يكون بعضهم ممن تورطوا في مِلفات “جيفري إبستين” القذرة؛ فهم يفتون بما يناقضُ الدين، ويحفظون القرآنَ ليخالفوا أحكامَه، متمسكين بكتب البشر وتاركين كتابَ الخالق وراء ظهورهم.

لقد سقط حكام العرب في وحل “أمريكا وكيان الاحتلال”، فتركوا حبلَ الله المتين وتمسكوا بحبل “قوى الاستكبار”، يلهثون خلف سراب الغرب ويطلبون العزة ممن لا عزة لهم.

وما وصلت إليه القوى الغربية من استعلاء ليس إلا نتاج تخلي القادة العرب عن دينهم وانشغالهم بما يمزِّق الأُمَّــة؛ فحملوا هَمَّ “الضم والإرسال” لليدَين في الصلاة وتركوا جوهرَ الإسلام.

وبتواطؤ هؤلاء العلماء الذين لم يحدثونا إلا عن “نواقض الوضوء والحيض والنفاس” وتجاهلوا “الجهاد”، استطاع الغرب إلباسَ العرب ثيابَ الذلة، بينما تبختر أحفادُ القردة والخنازير بثياب العزة الزائفة.

إن دماء العرب أصبحت رخيصةً لأن حكامهم أبعدُ ما يكونون عن القرآن؛ هَمُّهم الأول البقاءُ على العروش واختلاس أموال الشعوب والتمتع برغد القصور، وهم في الحقيقة مُجَـرّدون من كُـلّ قوة، حتى حراسة قصورهم ليست بأيديهم.

إن هؤلاء الحكام مخترقون تمامًا، وتستطيع أمريكا وبريطانيا القضاء عليهم وعلى جيوشهم في غضون ساعات، ولا نستبعد أن يتم اختطافُهم كما حدث مع رؤساء دول أُخرى؛ لأن مَن استمد قوتَه من عدوه، ظل ذليلًا ورهينًا لمشيئته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

المبادرة والعطاء بلا حدود.. طريقك للاستغلال والجحود

تعد المبادرة والعطاء من أسمى القيم الإنسانية التي ترتقي بها المجتمعات، إلا أن الواقع المعاصر أثبت أن منح الثقة المطلقة والعطاء بلا حدود قد يتحول إلى ثغرة خطيرة تؤدي إلى الاستغلال والجحود، ليس فقط على مستوى الأفراد، لكن على مستوى الدول والسيادة الوطنية.

إن هذا الاندفاع العفوي نحو التعاون الدولي تحت شعارات “الإنسانية” و”الإغاثة” كثيراً ما اصطدم بحقيقة مريرة، حيث تحولت المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى غطاء لممارسات تتجاوز العمل الإغاثي لتصل إلى حد الاستغلال السياسي والاستخباري.

إن التحليل العميق لمسار العمل الإنساني الدولي يكشف عن توظيف ممنهج للمبادرات الإغاثية كجسر للعبور نحو اختراق المجتمعات وتفكيك نسيجها من الداخل.

ففي كثير من مناطق الصراع، لم تعد المنظمات الإنسانية مجرد وسيط لتوزيع المساعدات، إنما تحولت في حالات رُصدت بدقة إلى أدوات تجسسية مجندة لخدمة أجندات قوى دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

هذا النوع من الاستغلال يمثل ذروة الجحود للمبادرات الوطنية التي تفتح أبوابها لهذه المنظمات، حيث تُستبدل المصافحة الأخوية بزرع أجهزة التنصت وجمع البيانات الحساسة تحت مسمى “المسح الميداني” أو “تقييم الاحتياجات”.

إن تجنيد المنظمات الإنسانية للعمل التجسسي لصالح الكيان الإسرائيلي والأمريكي ليس مجرد هواجس، إنما هو واقع يُمارس عبر جمع المعلومات اللوجستية والعسكرية والاجتماعية التي تُستخدم لاحقاً في تحديد بنك الأهداف أو في شن حروب ناعمة تستهدف الوعي والهوية.

هذا الاستغلال يضع مفهوم “العطاء الدولي” في قفص الاتهام، حيث تُستغل حاجة الشعوب المكلومة لتمرير صفقات مشبوهة، مما يجعل من المبادرة غير المحصنة بالوعي الأمني والسيادي طريقاً معبداً نحو الارتهان للخارج وفقدان القرار المستقل.

ويبقى الوعي الإيماني لدى الشعوب العربية والإسلامية هو الحصن المنيع ضد هذا الانزلاق؛ فالمبادرة يجب أن تقترن بالحذر، والعطاء يجب أن يُحاط بسياج من الرقابة الوطنية الصارمة.

إن بناء علاقات دولية أو إنسانية قائمة على الثقة العمياء في ظل نظام عالمي تغلب عليه المصالح الاستعمارية هو نوع من الانتحار السياسي.

لذا، فإن الحفاظ على طهر المبادرة يتطلب قطع أيدي الاستغلال التي تتخفى وراء شارات المنظمات الدولية، والوقوف بحزم ضد كل محاولة لتحويل العمل الإنساني إلى خنجر مسموم يُغرس في خاصرة الأوطان لصالح القوى الاستكبارية وأدواتها في المنطقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهر أحمد عمير

الداخلية تكشف شبكة تجسس خطيرة.. تجنيد في “عمّان والرياض والقاهرة” ورفع عشرات الأهداف الحساسة لغرفة استخبارات أمريكية إسرائيلية سعودية

كشفت وزارة الداخلية، في بيان رسمي، تفاصيل جديدة وخطيرة عن شبكة تجسس مرتبطة بغرفة استخبارات مشتركة تضم المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، مؤكدة أن هذه الشبكة تورطت في الرصد وجمع المعلومات الحساسة ورفع الإحداثيات والأهداف الحيوية خلال معركة الإسناد اليمني لغزة، في محاولة واضحة لضرب الموقف اليمني الداعم لفلسطين، واستهداف الأمن الوطني والعسكري لليمن.

وأوضحت الوزارة أن هذه المعطيات تأتي في إطار العملية الأمنية النوعية “ومكر أولئك هو يبور”، والتي أفضت إلى تفكيك الشبكة وإلقاء القبض على عدد من عناصرها، بعد تتبع أنشطتهم التي شملت جمع معلومات عن المنشآت الحيوية، والقدرات العسكرية، وتحركات القيادات، ومقرات العمل والسكن، والاجتماعات الرسمية، والتحشيدات وأماكن التعبئة، ثم رفعها إلى غرفة استخبارات العدو، الأمر الذي ساهم في تنفيذ ضربات أدت إلى سقوط شهداء وجرحى من أبناء الشعب اليمني.

وفي إطار التفاصيل المضافة التي كشفتها اعترافات عدد من الجواسيس، أقر الجاسوس عبدالرحمن عادل عبدالرحمن بأنه تم استقطابه ضمن مهام تجسسية عام 2022م، وأنه استُدعي إلى العاصمة الأردنية عمّان للقاء ضابط سعودي يدعى “فهد” وضابط استخبارات بريطاني يدعى “ديفيد”، موضحاً أن الهدف الأساسي من المهمة التي كُلّف بها كان زرعه داخل أنصار الله. وبعد عودته إلى صنعاء، قال إنه طُلب منه رفع أسماء أشخاص لتجنيدهم، وإنه قدّم بالفعل أسماء كثيرة من صنعاء والحديدة.

وأضاف عبدالرحمن أنه التقى مجدداً في القاهرة عام 2023م بضابط الاستخبارات البريطاني “ديفيد”، وكان برفقته شخص ذو طابع عسكري يدعى “جون”، لافتاً إلى أن هذا الأخير سلّمه ثلاثة أجهزة، من بينها ريموت سيارة مخصص للتصوير والتسجيل، وأن تركيزهم في تلك المرحلة كان منصباً على البحر الأحمر، مع تكليفه برفع كل المعلومات التي يتمكن من الحصول عليها.

وفي اعترافاته، أشار عبدالرحمن إلى أنه كُلّف كذلك بالحصول على معلومات عن البحرية اليمنية، والقوة الصاروخية، وورش تصنيع الصواريخ، إلى جانب معلومات كاملة عن قيادات الدولة. كما قال إنه منذ طوفان الأقصى رفع تقارير ودراسات وتحليلات واستراتيجيات مهمة، وإنه اطلع على معلومات تتعلق بمراحل العمليات في البحر الأحمر قبل الإعلان عنها، وهو ما رفع مكانته لدى غرفة الاستخبارات المشتركة بشكل كبير. وأضاف أنه أبلغ تلك الغرفة بداية عام 2024م بوجود صواريخ فرط صوتية وأنواع جديدة من الطائرات المسيّرة وورش للتصنيع العسكري.

كما كشف عبدالرحمن أن ضابط الاستخبارات البريطاني “ديفيد” طلب منه استشارة حول محافظة إب، وأنه أُبلغ بوجود مخطط منسوب إلى طارق عفاش يشمل قصف “سمارة” لقطع أي إمداد وإنشاء معسكرين في القفر وجبال العود. وأقر أيضاً بأنه حصل على سيارة برادو موديل 2014م كانت مزودة بجهاز تعقب لرصد تحركاته ولقاءاته والأماكن التي يزورها، مؤكداً أن إجمالي عدد الأهداف التي قام برفعها إلى ضابط المخابرات البريطانية “ديفيد” بلغ نحو 65 هدفاً.

وفي اعترافات أخرى، قال الجاسوس فاروق علي راجح إنه تم استقطابه للعمل التجسسي عبر حضور مجالس الشخصيات الاجتماعية واللقاءات مع القيادات، وإن الشبكة عملت على تشكيل فريق مكوّن من 7 أشخاص لتقديم معلومات استخباراتية شبه يومية. وأضاف أنه سافر إلى السعودية بتأشيرة عمرة في منتصف أغسطس 2024م، حيث التقى بالضابط السعودي “أبو خالد” الذي سلّمه سبعة هواتف مثبتاً عليها تطبيقات مخصصة للعمل التجسسي.

كما أقر الجاسوس عماد شايع محمد بأنه جُنّد بداية عام 2024م عبر المرتزق عبدالحميد معوضة، الذي ربطه بضابط الاستخبارات السعودية “أبو خالد”، موضحاً أن هذا الضابط طلب منه أكبر قدر ممكن من المعلومات عن قيادات الدولة العسكرية والمدنية، إلى جانب رصد المقرات واللقاءات والتحشيدات وأماكن التعبئة. وأضاف أنه كُلّف أيضاً باستقطاب عناصر جديدة للعمل ضمن المهام التجسسية.

وفي السياق نفسه، قال الجاسوس علي مثنى ناصر إنه تم استقطابه بداية عام 2024م من قبل عماد شايع، وربطه بضابط استخبارات سعودي يدعى “أبو عبدالله”، بهدف رفع معلومات وتقارير استخباراتية بشكل مستمر.

وتؤكد هذه الاعترافات الإضافية أن الشبكة لم تكن تتحرك بصورة فردية أو عشوائية، بل ضمن هيكل منظم متعدد الجنسيات والأدوار، يعمل عبر محطات تشغيل في عمّان والرياض والقاهرة، ويستخدم ضباطاً سعوديين وبريطانيين ووسطاء ومرتزقة، وأدوات تقنية متخصصة، بغرض اختراق البيئة الداخلية، والتجنيد، وتشكيل فرق رصد، ورفع أهداف حساسة بصورة منتظمة.

ويكشف هذا المسار أن العدو كان يعمل بالتوازي على الحرب العسكرية المباشرة والاختراق الاستخباراتي العميق، مستهدفاً قدرات اليمن البحرية والصاروخية والعسكرية، وكذلك مفاصل الدولة وقياداتها، في محاولة لإضعاف الموقف اليمني وكسر فعالية الإسناد لغزة ومحور المقاومة.

وشددت وزارة الداخلية على أنها، وهي تكشف هذه الأنشطة الإجرامية، تؤكد أنها في أعلى درجات الجاهزية واليقظة والاستعداد، وأنها لن تدخر جهداً في أداء واجبها الجهادي والوطني للتصدي لكل مؤامرات الأعداء الرامية إلى زعزعة أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه.

الأرصاد أمطار رعدية متفرقة خلال الساعات المقبلة

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر هطول أمطار متفاوتة الشدة ومتفرقة على عدة محافظات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وذكر المركز في نشرته الجوية، أن من المتوقع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على محافظـات صعدة، حجة، المحويت، عمران، صنعاء، ريمة، ذمار، إب، الضالع، البيضاء، تعز.

ومن المحتمل هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحيانـاً على أجزاء من سهل تهامة وغرب الجوف وجنوب مأرب ومرتفعـات محافظتي لحج وأبين.

وحذر المركز المواطنين من تدفق السيول في الشعاب والوديان أو التواجد في ممراتها أو عبورها أثناء وبعد هطول الأمطار، ومن العواصف الرعدية ونصح بعدم التواجد بالقرب من الأعمدة الكهربائية والأشجار العالية.

كما حذر من الانهيارات الصخرية والانزلاقات الطينية والتدني في مدى الرؤية الأفقية على الطرق والمنحدرات الجبلية بسبب هطول الأمطار وتشكل الضباب.