الرئيسية بلوق الصفحة 181

خامنئي لترامب: الجيش الذي تزعم أنّه الأقوى قد يتلقى صفعة تجعله “غير قادر على النهوض ثانية” والأخطر من “حاملة الطائرات” هو السلاح القادر على إغراقها

السيد خامنئي: التجرؤ على مهاجمة القرآن الكريم حادثة مريرة وتآمرية وخطيرة

في خطاب تصعيدي حمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة، أكد المرشد الإيراني الأعلى السيد علي خامنئي أن الولايات المتحدة، رغم عقود من الضغوط والعقوبات، لم تتمكن من القضاء على الجمهورية الإسلامية ولن تتمكن من ذلك مستقبلاً، موجهاً حديثه مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوله: “لن تتمكن أنت أيضاً”.

وجاءت تصريحات السيد خامنئي في طهران بالتزامن مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في جنيف، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بعد تعثره على خلفية الحرب الإيرانية الإسرائيلية العام الماضي، والتي شهدت انخراطاً أمريكياً عبر ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية.

التصعيد الكلامي تزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، إذ أعلنت واشنطن إرسال حاملة طائرات ثانية لتنضم إلى “أبراهام لنكولن” في بحر العرب، في خطوة اعتبرتها طهران رسالة ضغط واضحة. غير أن خامنئي قلل من تأثير هذه التحركات، محذراً من أن “السفينة الحربية شيء خطير، لكن الأخطر هو السلاح القادر على إغراقها”، في إشارة إلى القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية.

وأبدى المرشد الإيراني شكوكاً حيال مآلات المفاوضات الجارية، معتبراً أن تحديد نتائج التفاوض مسبقاً أو فرض شروط مسبقة هو “خطأ وجنون”، في رد غير مباشر على المطالب الأمريكية بوقف تخصيب اليورانيوم وتوسيع نطاق المحادثات لتشمل برنامج الصواريخ البالستية ودعم طهران لحلفائها في المنطقة. وشدد على أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض، وأن أي حوار يجب أن يقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات.

وتبقى مسألة مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، في ظل إصرار واشنطن على وقفه بالكامل، مقابل تمسك طهران باعتباره جزءاً من برنامجها السلمي، ومؤكدة أنها لن تقدم تنازلات في “المجال الدفاعي” أو تحت الضغط العسكري.

وفي الشأن الداخلي، تناول خامنئي الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، مصنفاً الضحايا إلى ثلاث فئات، ومؤكداً أن الجميع – باستثناء من وصفهم بـ“قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين” – يُعتبرون أبناءه.

وضم التصنيف أفراد قوات الأمن والحرس الثوري والبسيج الذين قُتلوا أثناء أداء واجبهم، إضافة إلى المدنيين الذين سقطوا خلال الاضطرابات، وكذلك من وصفهم بـ“المنخدوعين قليلي الخبرة” الذين شاركوا في الاحتجاجات دون إدراك كامل لعواقب أفعالهم.

وأكد أن القلوب مفجوعة على الدماء التي أُريقت، مشدداً على أن دائرة الضحايا واسعة النطاق باستثناء من ثبت تلقيهم دعماً مباشراً من الخارج، في إشارة إلى ما تعتبره طهران تدخلاً خارجياً في الشأن الداخلي.

وفي الختام، شدّد خامنئي على أن دائرة الضحايا الذين تُحتسب ذكراهم واسعة النطاق، فباستثناء قادة الفتنة ومن تلقوا دعما ماليا أو عسكريا مباشرا من الخارج، فإن الباقين – سواء كانوا مدافعين عن الأمن، أو عابري سبيل، أو حتى من شاركوا لفترة محدودة في الاضطرابات – يُعتبرون من الأبناء الذين تُرجى لهم الرحمة والمغفرة، سائلا الله أن يتجاوز عن أخطائهم.

وبين تصعيد الخطاب السياسي واستمرار المفاوضات، تبدو المرحلة الحالية محكومة بمعادلة مزدوجة: ضغط عسكري متبادل ورسائل ردع واضحة، مقابل نافذة تفاوضية ضيقة تحاول منع الانزلاق إلى مواجهة أوسع، في وقت تزداد فيه تعقيدات الملف النووي وتتشابك مع حسابات الأمن الإقليمي والدولي.

الوقت ينفد.. “صنعاء” تصدر تحذير عسكري ومهلة لـ “الرياض” لتنفيذ الالتزامات وتتعهد بانتزاع الرواتب “من أنياب العدوان”

ارتباك سعودي أمام جهوزية صنعاء.. الرياض تستنفر الأمم المتحدة وبريطانيا لاحتواء معادلة كسر الحصار

صعّدت حكومة صنعاء خطابها السياسي تجاه السعودية، مجددة مطالبتها بتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الحرب والحصار المستمرين منذ أكثر من عقد، ومؤكدة أن المماطلة في تنفيذ التفاهمات الإنسانية، وفي مقدمتها صرف مرتبات الموظفين، لم تعد مقبولة في ظل تفاقم المعاناة المعيشية.

وفي رسالة مزدوجة حملت تحذيرات عسكرية من جهة، وإنذاراً سياسياً من جهة أخرى، وجّهت “وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان” في صنعاء تحذيراً مباشراً لـ”الأعداء” من مغبة المساس بسيادة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدة أن القوات المسلحة في حالة “جهوزية كاملة” للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.

وجاء الموقف في بيان مشترك صادر بمناسبة حلول شهر رمضان، شدد فيه وزير الدفاع بحكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان اللواء الركن يوسف المداني على أن اليمن “لن يقف موقف المتفرج تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”، معتبرين أن القبول بمعادلات الاستباحة والتطبيع مع الجرائم المرتكبة بحق المقدسات يمثل انزلاقاً خطيراً لا يمكن التسليم به.

وأكد البيان أن القوات المسلحة “على أتم الاستعداد للمواجهة والتضحية في سبيل عزة الوطن وكرامته”، محذّراً أي أطراف داخلية أو خارجية من الانخراط في ما وصفه بـ“مغامرات عدوانية” ضد البلاد.

بالتوازي مع التحذير العسكري، جدّدت حكومة صنعاء – عبر القائم بأعمال رئيسها محمد مفتاح – مطالبتها للسلطات السعودية بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بملفات الهدنة والملف الإنساني، وعلى رأسها صرف المرتبات، واستكمال تبادل الأسرى، وخفض التصعيد وصولاً إلى إنهاء الحرب ورفع الحصار.

ودعى مفتاح الرياض إلى الانتقال من مرحلة التصعيد وإدارة الوقت إلى التنفيذ العملي لخارطة الطريق، رابطاً أي تقدم سياسي بملفات إنسانية وسيادية عالقة، أبرزها الإفراج عن مرتبات الموظفين وكامل الحقوق المالية للشعب اليمني، واستكمال صفقة تبادل الأسرى، والانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية وخروج جميع القوات الأجنبية.

وأكد مفتاح أن السعودية باتت تتحمل المسؤولية منفردة بعد تفكك التحالف، مشدداً على ضرورة تحملها نتائج وفظائع العدوان والحصار طوال السنوات الماضية، وأن تترك الشعب اليمني يعالج قضاياه بعيداً عن ما وصفه بالمراوغات.

واختتم رسالته بتحذير لافت قائلاً إن “حان الوقت لمغادرة مربع المماطلة والتسويف، فالوقت ينفد والصبر له حدود”، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تلويح بخيارات ضغط تتجاوز الإطار السياسي إذا استمر الجمود.

وحمل البيان مسؤولية انقطاع المرتبات لـالسطو على البنك المركزي ونقله من صنعاء إلى عدن، إضافة إلى ما وصفه بـالقرصنة على الإيرادات العامة والثروات السيادية، مؤكداً أن هذه الإجراءات فاقمت الأزمة الاقتصادية وأثرت مباشرة على حياة المواطنين.

وشددت القيادة على أن صبر الشعب وثباته، إلى جانب جهوزية القوات المسلحة ووحداتها الصاروخية والمسيّرة، يمثلان عنصر قوة في فرض المعادلات الوطنية وحماية السيادة، مؤكدة في ختام خطابها: “نعدكم بأن تكون هناك نهاية قريبة لهذه المعاناة”.

ويأتي هذا التصعيد في لحظة إقليمية دقيقة، حيث تسعى صنعاء إلى تثبيت معادلة واضحة مفادها أن أي تسوية لا تتضمن رفع الحصار وصرف المرتبات واستعادة الحقوق السيادية لن تكون مقبولة أو قابلة للاستمرار.

وثيقة جديدة لـ “إبستين” تكشف تجارة “النظام السابق” بـ “فتيات يمنيات” عبر الإمارات

فجّرت وثائق جديدة مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين عاصفة من الجدل، بعد كشف مراسلات تعود إلى عام 2011 تتضمن إشارات صريحة إلى “فتيات يمنيات” في سياق تواصل مع جهات إماراتية، وذلك في ذروة الاضطرابات التي شهدها اليمن إبان الانتفاضة الشعبية ضد نظام علي عبدالله عفاش.

وبحسب ما تم تداوله، فإن الرسائل المتبادلة بين إبستين ومسؤولة إماراتية سابقة في الأمم المتحدة تشير إلى إبلاغها من طرف لم يُسمَّ بأن لديه “فتيات يمنيات”، في فترة تزامنت مع تصاعد بلاغات اختفاء الفتيات داخل اليمن وسط انهيار أمني رافق الأحداث السياسية.

وتشير ترجيحات غير مؤكدة إلى أن الشخص المشار إليه في المراسلات قد يكون من دوائر مقربة من النظام السابق، في وقت كانت فيه أبوظبي تمثل محطة رئيسية لتحركات شخصيات يمنية نافذة. ولم تصدر حتى اللحظة أي توضيحات رسمية من الأطراف المعنية بشأن طبيعة هذه الاتصالات أو خلفياتها.

وتندرج هذه التطورات ضمن الملف الأوسع لفضيحة إبستين، المتهم بقيادة شبكة اتجار واستغلال قاصرات على مستوى دولي، والتي كشفت عن علاقات متشابكة مع شخصيات سياسية ومالية في عدة دول.

ويأتي ذلك في سياق اتهامات متواصلة للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بارتكاب انتهاكات واسعة خلال عملياته العسكرية في اليمن، وسط تقارير أممية تتحدث عن تداعيات إنسانية عميقة طالت المدنيين.

ويرى مراقبون أن هذه الوثائق – إن ثبُتت بشكل قاطع – قد تفتح الباب أمام تحقيقات دولية حساسة بشأن شبكات النفوذ التي تداخلت مع مسار الحرب، وتعيد طرح أسئلة ثقيلة حول ما جرى في تلك المرحلة المضطربة من تاريخ اليمن الحديث.

رسمياً.. “اليمن” وعدد من الدول تعلن غدا “أول أيام شهر رمضان” فيما أعلنت دول أخرى الخميس

"اليمن" وعدد من الدول تعلن غدا "أول أيام رمضان" فيما أعلنت دول أخرى الخميس

أعلن دار الإفتاء بالعاصمة صنعاء، أن غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك، ليتوحد الاعلان مع مناطق حكومة عدن.

وأعلنت المحكمة العليا السعودية ثبوت رؤية هلال شهر رمضان في مرصد تمير، ليكون غدًا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك في المملكة العربية السعودية.

كما أعلنت كل من مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والعراق والكويت وفلسطين ولبنان أن يوم الأربعاء هو أول أيام رمضان.

في المقابل، أعلنت الأردن وسوريا تعذر رؤية الهلال، ليكون الخميس الموافق 19 فبراير أول أيام شهر رمضان لديهما.

كما أعلنت كل من تركيا وسلطنة عمان وماليزيا وبروناي وسنغافورة وإندونيسيا وأستراليا عدم ثبوت رؤية الهلال، وأن الخميس هو أول أيام شهر الصيام.

وأفادت لجنة رؤية الهلال في اليابان أن الخميس 19 فبراير هو غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال.

من جهتها، أشارت تقارير في إيران والهند وبنغلادش وباكستان إلى أن اليوم هو 28 شعبان، مع ترجيحات بأن يكون الخميس أول أيام شهر رمضان، بانتظار الإعلان الرسمي.

قرعة الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي تكشف مواجهات قوية

سحبت قرعة الدور الخامس (ثمن النهائي) من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بمشاركة أبرز الأندية المتأهلة، وفي مقدمتها ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وآرسنال.

وأوقعت القرعة مانشستر سيتي في مواجهة صعبة أمام نيوكاسل يونايتد، بينما يلتقي ليفربول مع وولفرهامبتون، في لقاء سهل على الورق لزملاء محمد صلاح.

كما وضعت تشيلسي في مواجهة شبه محسومة لصالحه أمام ريكسهام، وفي نزهة كروية يلتقي آرسنال مع مانسفيلد تاون.

ومن المقرر أن يلتقي فولهام مع ساوثهامبتون، فيما يواجه سندرلاند الفائز من مواجهة بورت فايل وبريستول سيتي.

وأوقعت القرعة ليدز يونايتد أمام نورويتش سيتي، فيما حسم برينتفورد مواجهته مع ماكليسفيلد، ليضرب موعدا مع وست هام يونايتد.

ومن المقرر أن تُقام مباريات الدور الخامس يومي 7 و8 مارس/ آذار المقبل، وفق ما أعلنه الموقع الرسمي للاتحاد الإنجليزي، وسط ترقب كبير لمعرفة المواجهات المرتقبة في المرحلة المقبلة.

وتحمل القرعة المرتقبة أهمية كبيرة، ليس فقط لتحديد مسار المنافسة، بل أيضًا لما تمثله البطولة من قيمة تاريخية ورياضية تعزز مكانتها كأعرق المسابقات في إنجلترا.

مواجهات نارية في ذهاب دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق الكرة الأوروبية اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء إلى الملاعب القارية، حيث تنطلق مباريات ذهاب الملحق المؤهل إلى دور ثمن النهائي (دور الـ16) من مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. وتشهد هذه المرحلة مواجهات من العيار الثقيل، أبرزها الصدام الفرنسي الخالص وقمة لشبونة.

تفتتح الأمسية بقمة تركية إيطالية، تليها سهرات كروية كبرى:

غلطة سراي (تركيا) × يوفنتوس (إيطاليا): الساعة  20:45 بتوقيت اليمن.

موناكو (فرنسا) × باريس سان جرمان (فرنسا): 23:00 بتوقيت اليمن.

بنفيكا (البرتغال) × ريال مدريد (إسبانيا): الساعة 2023:00 بتوقيت اليمن

بوروسيا دورتموند (ألمانيا) × أتالانتا (إيطاليا): الساعة 23:00 بتوقيت اليمن

وتستكمل اللقاءات برحلات محفوفة بالمخاطر لكبار إسبانيا وإيطاليا كالتالي:

قره باغ (أذربيجان) × نيوكاسل يونايتد (إنجلترا): الساعة 20:45 بتوقيت اليمن.

كلوب بروج (بلجيكا) × أتلتيكو مدريد (إسبانيا): الساعة 23:00 بتوقيت ماليمن

بودو غليمت (النرويج) × إنتر (إيطاليا): الساعة   (23:00 بتوقيت اليمن.

أولمبياكوس (اليونان) × باير ليفركوزن (ألمانيا): الساعة  23:00 بتوقيت اليمن.

وتستحوذ مباراة ريال مدريد وبنفيكا على اهتمام خاص، خاصة مع الجدل الدائر حول تعيين الحكم الفرنسي فرانسوا ليكسييه، بينما يبرز “الديربي الفرنسي” بين باريس سان جرمان وموناكو كأحد أكثر المباريات إثارة في هذا الدور، نظراً للمعرفة العميقة بين الفريقين في الدوري المحلي.

كما يسعى يوفنتوس الإيطالي لتجاوز عقبة “جحيم” إسطنبول أمام غلطة سراي لتأمين موقف مريح قبل مباراة الإياب.

خلل تقني مفاجئ في X يربك المستخدمين

تعرضت منصة «X»، المعروفة سابقًا باسم «تويتر»، لعطل تقني واسع النطاق، تسبب في عدم قدرة آلاف المستخدمين على تصفح الخط الزمني أو نشر التحديثات، مساء اليوم 16 فبراير 2026.

وبحسب بيانات موقع «Downdetector» المتخصص في تتبع الأعطال، سجلت البلاغات ارتفاعًا حادًا في عدد الشكاوى خلال فترة قصيرة، مع ذروة واضحة عند الساعة 3:37 مساءً، حيث تم تسجيل أكثر من 11 ألف بلاغ عن مشكلات في الخدمة.

أظهرت التقارير خلال الـ24 ساعة الماضية ارتفاعًا كبيرًا في شكاوى المستخدمين، خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأجزاء من أوروبا، حيث اشتكى كثيرون من ظهور الخط الزمني فارغًا، أو ظهور رسالة «Something went wrong» عند محاولة فتح التطبيق أو تحديث الصفحة، سواء عبر الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر.

كما أشار متابعون إلى أن البلاغات الخاصة بخدمة «Grok» وأعطال منصة «X» بدأت في الارتفاع في نفس التوقيت تقريبًا، ما يرجح وجود خلل على مستوى البنية التحتية للمنصة وليس مشكلة محلية أو محدودة.

رغم عدم صدور بيان رسمي حتى الآن من «X» حول سبب العطل، فإن المستخدمين رصدوا عدة مشكلات متكررة، من بينها توقف تحديث الخط الزمني أو ظهوره فارغًا بالكامل، وعدم القدرة على تسجيل الدخول لبعض الحسابات مع ظهور رسائل مثل «انتهت مهلة الاتصال»، إلى جانب تعطل الخدمة على التطبيق والمتصفح بنفس الدرجة تقريبًا.

ويأتي هذا العطل ضمن سلسلة من التحديات التقنية التي واجهتها منصة إيلون ماسك منذ بداية 2026، ما أثار تساؤلات متزايدة حول استقرار البنية التحتية وقدرة المنصة على التعامل مع الضغط الفني، وفي العادة تعود الخدمة تدريجيًا بعد تطبيق إصلاحات على الخوادم الخلفية، بينما يلجأ المستخدمون في الوقت الحالي إلى منصات بديلة لمتابعة حالة «إكس» ومعرفة ما إذا كانت الخدمة عادت للعمل بشكل كامل.

عادة بسيطة بعد الوجبات تعزز الهضم وتنظم سكر الدم وتخفف الغازات

سلّط خبراء في الصحة الضوء على حل بسيط يمكن اتباعه بعد تناول الطعام لتحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ المؤلم.

وتشير دراسة حديثة إلى أن المشي الخفيف بعد الأكل مباشرة، أو بعد فترة وجيزة منه، يمكن أن يدعم عملية الهضم ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

وتعرف هذه العادة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “مشي التخلص من الغازات”، وتعتمد على المشي لمدة تتراوح بين خمس و20 دقيقة بعد تناول الطعام، بهدف تحفيز الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ والمساعدة على طرد الغازات.

وتوضح مدربة اللياقة البدنية وأخصائية التغذية، ديبورا لوتشيانو، أن الهضم عملية متكاملة تشمل الجسم كله، وليس المعدة فقط، إذ يحتاج الجسم بعد تناول الطعام إلى تنسيق إفراز حمض المعدة والإنزيمات، وتنظيم حركة الأمعاء وتدفق الدم والاستجابات الهرمونية، وهي عمليات تتأثر بشكل مباشر بالحركة.

ويعمل المشي الخفيف كمحفّز طبيعي لحركة الأمعاء، وهي انقباضات عضلية موجية تدفع الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما يساهم في تقليل الشعور بالضغط والانتفاخ، ويعزز استقرار الاستجابة الأيضية بعد الوجبات.

وفي المقابل، قد تؤدي بعض العادات الشائعة بعد الأكل إلى نتائج عكسية. فالاستلقاء أو الجلوس بوضعية مترهلة يضغطان على الأعضاء الداخلية ويعيقان حركة الأمعاء، خاصة عندما تكون المعدة ممتلئة. كما يضر التدخين ببطانة المعدة، إذ يجعلها أكثر عرضة لتأثير الأحماض، ويزيد خطر التهاب المعدة والقرحة، فضلا عن تقليله امتصاص بعض العناصر الغذائية مثل الكالسيوم.

ورغم أن شاي النعناع قد يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي، فإن شرب الشاي الأخضر أو الأسود مباشرة بعد الوجبات ليس خيارا مثاليا، لأن مادة التانينات قد تعيق امتصاص الحديد، بينما قد يزيد الكافيين من حرقة المعدة والقلق لدى بعض الأشخاص.

وفي الحالة الطبيعية، تتمدد المعدة بعد تناول الطعام لتحفيز ما يُعرف برد الفعل المعدي القولوني، وهو تفاعل يزيد حركة القولون وقد يفسر شعور بعض الأشخاص بالحاجة إلى التبرز بعد الأكل مباشرة. كما يتجه تدفق الدم نحو الجهاز الهضمي وتبدأ الأمعاء بانقباضات منتظمة لتحريك الطعام.

وتشير الدراسات إلى أن المشي بعد تناول الطعام يمكن أن يقلل من الارتفاع المعتاد في مستوى الغلوكوز الذي يحدث خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد الوجبة، ما يجعل هذه العادة مفيدة بشكل خاص لمرضى السكري أو المصابين بمقاومة الإنسولين.

وتؤكد لوتشيانو أن المشي بعد الوجبات قد يساعد أيضا الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي، أو الانتفاخ الوظيفي، أو بطء الهضم والإمساك، إضافة إلى من يشعرون بالنعاس والخمول بعد الطعام.

وتنصح بالانتظار من 10 إلى 15 دقيقة قبل المشي في حال الشعور بامتلاء شديد أو أعراض ارتجاع، حتى يستقر الطعام وتزداد الراحة. وتشير إلى أن الفائدة لا تتطلب مجهودا كبيرا، إذ إن المشي لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق فقط بعد الوجبة قد يحقق نتائج ملحوظة.

وتشدد على أن الانتظام أهم من الشدة، فالمشي القصير المنتظم بعد الوجبات أكثر فائدة من نشاط طويل ومتقطع. وحتى في ظل ضيق الوقت أو محدودية المساحة، يمكن تحقيق الفائدة عبر تمارين التمدد الخفيفة، أو صعود الدرج ببطء، أو القيام ببعض الأعمال المنزلية.

دور فيتامين سي في تقوية الدفاعات الطبيعية وتقليل مدة الزكام

فيتامين سي عنصر أساسي يذوب في الماء، يلعب دورًا حيويًا في تعزيز دفاعات الجسم ضد العدوى. يساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ويقوي سلامة الجلد والأغشية المخاطية، مما يشكل حاجزًا طبيعيًا أمام الميكروبات.

تشير الدراسات إلى أن تناول فيتامين سي بانتظام قد يقلل من مدة وشدة أعراض نزلات البرد والزكام لدى بعض الأشخاص، رغم أن النتائج تختلف بين الأفراد.

رصدت تجارب سريرية انخفاضًا في عدد أيام المرض لدى من يتناولون مكملات فيتامين سي بانتظام قبل الإصابة، وكانت الفائدة أكبر لدى من يعانون أعراضًا حادة، إذ يعزز الفيتامين قدرة الجسم على مكافحة العدوى من خلال دعم نشاط الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب المصاحب للعدوى الفيروسية.

من مطبخك إلى صحتك.. توابل بسيطة تقي من نقص الحديد والإرهاق

الحديد عنصر أساسي لتكوين الهيموجلوبين ونقل الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم، كما يمد العضلات بالأكسجين من خلال الميوجلوبين. نقصه قد يؤدي إلى إرهاق مستمر وضعف التركيز.

تعد بعض التوابل الشائعة مصدرًا غنيًا بالحديد، ويمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي لتعزيز الصحة اليومية:

  • الكمون: ملعقة واحدة توفر نسبة معتبرة من الحديد، يُضاف إلى البقوليات، الأرز، الخضروات المشوية واللحوم.

  • الكركم: يحتوي على الحديد ومضادات الأكسدة، يُستفاد منه أكثر عند تناوله مع أطعمة غنية بفيتامين سي.

  • الزنجبيل: مصدر إضافي للحديد، يمكن بشره فوق الخضروات أو إضافته للشاي أو التتبيلات.

  • الحلبة: بذورها غنية بالحديد وتدعم توازن سكر الدم، تُضاف إلى العدس أو تُستخدم كمشروب عشبي.

  • القرفة: تحتوي على الحديد وتدعم مستويات السكر والكوليسترول، يمكن رشها على الفواكه والشوفان أو إضافتها للأطباق المالحة.

  • اليانسون: بذوره توفر كمية جيدة من الحديد، تُستخدم في الشاي، الخبز وخلطات التوابل.

من الأكثر عرضة لنقص الحديد؟

النساء في سن الإنجاب، الحوامل، الأطفال، النباتيون، وأي شخص يعاني من فقدان دم متكرر أو تبرع دم متكرر.

نصائح لتعزيز الامتصاص:

  • دمج التوابل مع البقوليات، الحبوب، اللحوم والدواجن، والخضروات الورقية.

  • تناول مصادر نباتية للحديد مع فيتامين سي لتحسين الامتصاص.

بهذه الطريقة، يمكن تحويل الإضافات اليومية في المطبخ إلى خطوة عملية لدعم الطاقة وصحة المناعة دون تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.