الرئيسية بلوق الصفحة 171

“الوعد الصادق 4” يتوسّع بحراً وجواً: استهداف حاملة طائرات أمريكية وناقلات نفط وقواعد في الخليج وتصعيد غير مسبوق

تصعيد أمريكي جديد في هرمز.. أمريكا تخرق اتفاق الهدنة وإيران ترد باستهداف المدمرات بصواريخ ذو رؤوس حربية ثقيلة خلفت أضرارا كبيرة

تسارعت وتيرة التصعيد العسكري مساء الأحد، مع إعلان حرس الثورة الإسلامية دخول عمليات “الوعد الصادق 4” مرحلة أكثر اتساعًا، شملت أهدافًا بحرية وبرية أمريكية في الخليج، في مشهد يعكس انتقال المواجهة إلى نطاق استراتيجي حساس.

وأعلن حرس الثورة أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” بأربعة صواريخ باليستية، إلى جانب ضرب عدة أهداف أمريكية وإسرائيلية ضمن موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات. وأكد أن الضربات “دخلت مرحلة جديدة”، في إشارة إلى توسيع بنك الأهداف ليشمل وحدات بحرية ثقيلة ومنشآت قيادة ودعم.

وفي تطور موازٍ، أفادت القيادة المركزية الأمريكية اعترفت بمقتل 3 عسكريين وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة خلال الضربات الإيرانية.

على الصعيد الدفاعي داخل إيران، أعلن الجيش الإيراني إسقاط 10 طائرات مسيّرة متطورة في مناطق متفرقة، ليرتفع العدد إلى 22 طائرة خلال يومين منذ بدء العدوان، ما يعكس كثافة النشاط الجوي والهجومي المتبادل.

كما أعلن حرس الثورة تنفيذ الموجتين السابعة والثامنة من العملية باتجاه أهداف “أميركية صهيونية” عبر إطلاقات متتابعة بالصواريخ والمسيّرات، مؤكدًا الجهوزية لتوسيع وتعميق الضربات.

وفي الكويت، أعلن الحرس أنه تم إخراج القاعدة البحرية الأميركية “علي السالم” عن الخدمة بالكامل عقب الهجمات الأخيرة، إلى جانب تدمير ثلاث منشآت بنية تحتية بحرية في منطقة “محمد الأحمد”.

وفي البحرين، قال البيان إن القاعدة البحرية الأميركية في ميناء سلمان تعرّضت لإصابة أربع طائرات مسيّرة ألحقت أضرارًا بمراكز القيادة والدعم، كما أُعلن عن استهداف موقع تمركز عسكريين أميركيين بصاروخين باليستيين. وذكر البيان أن الهجمات على قواعد أخرى أسفرت عن مقتل وإصابة 560 عسكريًا أميركيًا، وهو رقم لم تؤكده مصادر مستقلة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وفي تطور خطير على مستوى أمن الطاقة، أعلن الحرس أنه أصاب ثلاث ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في الخليج ومضيق هرمز بصواريخ، مؤكدًا اشتعال النيران فيها.

مسيرات “اليمن” المليونية: تضامنٌ كامل مع إيران ونعيٌ لخامنئي وتأكيد: استهداف القواعد الأمريكية حقٌ مشروع

شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، اليوم الأحد، مسيرات مليونية حاشدة خرجت تحت شعار التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الأمريكي–الإسرائيلي، استجابةً لدعوة قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي، وفي أجواء طغت عليها التعبئة الشعبية والرسائل السياسية المباشرة.

ورفع المشاركون في التجمعات التي احتشدت في ميدان السبعين بصنعاء وساحات المحافظات بيانًا أكدوا فيه وقوفهم المطلق إلى جانب إيران وشعبها، معزين في ما وصفوه بـ “استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي الذي اغتاله العدوان الصهيوأميركي”، معتبرين الحدث نقطة تحول في مسار المواجهة الإقليمية.

وأشار البيان إلى أن خامنئي كان، “رمزًا للثبات على مواقف الحق”، وأن استشهاده يجسد رفض المساومة أو الاستسلام، مشيدًا بما وصفه بـ تماسك النظام الإيراني وصلابة شعبه في مواجهة التحديات.

وأكد المشاركون أن العدوان على إيران هو عدوان على الأمة الإسلامية بأكملها، معتبرين أن الهدف المعلن يتمثل في إعادة تشكيل المنطقة وفرض مشروع “إسرائيل الكبرى”، على حد وصف البيان، داعين إلى موقف جماعي لمواجهة ما وصفوه بمخططات الهيمنة.

وفي سياق متصل، أشاد البيان بـ سرعة الرد الإيراني وقوته، معتبرًا أنه أربك حسابات الخصوم وأثبت قدرة الدول والشعوب على مواجهة التفوق العسكري التقليدي عبر الإرادة والجهوزية.

وجددت المسيرات التأكيد على أن الوجود الأمريكي والقواعد العسكرية في المنطقة تمثل مصدر توتر وتهديد، معتبرين أن هذه القواعد تشكل جزءًا مباشرًا من منظومة العدوان، وأن استهدافها من قبل إيران يدخل ضمن “الحق المشروع في الدفاع عن النفس”، مع التشديد على أن ذلك – بحسب البيان – لا يستهدف الدول المضيفة بل القواعد العسكرية ذاتها.

وختم البيان بالدعوة إلى رفع مستوى الوعي الشعبي إزاء ما وصفه بالمخاطر المتصاعدة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب موقفًا موحدًا وثابتًا، وأن مآلات الصراع ستُحسم بإرادة الشعوب وصمودها.

ناعياً “المرشد الشهيد”.. حرس الثورة: “يدُ الانتقام ممدودة ولن يفلت القتلة”

حرس الثورة: “النهج لا يُغتال”.. واستشهاد خامنئي سيُشعل معادلة "انتقام مفتوحة" ضد واشنطن والكيان
السيد الخامنئي

أكد حرس الثورة الإسلامية، في بيان أن استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي يمثّل تحوّلًا تعبويًا لا حدثًا عابرًا، مؤكدًا أن ما جرى لن يفضي إلى ارتباك أو فراغ، بل إلى تصعيد مدروس يضع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال أمام كلفة استراتيجية متراكمة.

وحمّل الحرس المسؤولية لـ “الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني” واصفًا العملية بأنها “جريمة إرهابية” تمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين، في محاولة واضحة لنزع أي شرعية عن العدوان وتثبيت رواية أن المعركة هي مع محور عدوان واحد يقاتل إيران كدولةٍ ونظامٍ وشعب.

وأكد البيان أن استشهاد الإمام خامنئي لن يوقف نهجه ولا يفرمل المسار، بل سيدفعه إلى الأمام بقوة وعزة، معتبرًا أن الهدف الحقيقي من الاغتيال هو كسر الإرادة، وأن النتيجة ستكون معاكسة: رفع مستوى التعبئة الداخلية وتحويل الحدث إلى نقطة ارتكاز في معركة طويلة النفس.

وشدد الحرس على أن “يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة” وأن “أعناق قتلة إمام الأمة لن تفلت من العقاب القاسي والحاسم والرادع”، في صياغة تُقرأ كإعلان معادلة ردع لا ترتبط بزمنٍ قصير أو ردٍ رمزي، بل بسلسلة إجراءات تتدرج من الأمني إلى العسكري وفق “حسابات كلفة” موجهة ضد المصالح والبنى التي شاركت أو سهّلت العدوان.

وأكد أن الحرس الثوري والقوات المسلحة وقوات التعبئة (البسيج) سيواصلون “بقوة” طريقه، مع التشديد على الوقوف “بحزم” في مواجهة “المؤامرات الداخلية والخارجية” و”معاقبة المعتدين” بما وصفه البيان بأنه عقاب “رادع ومُعلِّم”.

وفي الجانب الداخلي، دعا البيان “جميع فئات المجتمع” إلى “الحضور الحماسي والفاعل” في “ساحات الدفاع الوطني”، لإبراز “التلاحم والوحدة الوطنية” و”فضح الأعداء”، في إشارة إلى توظيف الحدث لتعبئة الرأي العام وتعزيز التماسك الداخلي خلال مرحلة انتقالية حساسة.

ويأتي بيان الحرس الثوري بعد إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني استشهاد السيد علي خامنئي، وأن الحكومة أعلنت “40 يومًا من الحداد” و“7 أيام عطلة/تعطيل”، وسط تصعيد عسكري واسع في الإقليم وتبادل ضربات بعد هجمات أمريكية–إسرائيلية على إيران بحسب ما أوردته تقارير غربية.

إيران تعلن استشهاد “المرشد علي خامنئي” وتدخل حدادًا عامًا لـ40 يومًا

أعلن التلفزيون الإيراني، فجر الأحد،  استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك في أعقاب العدوان الأمريكي–الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت “وكالة أنباء فارس” أن المرشد الإيراني استشهد في مكتبه وهو على رأس عمله صباح السبت.

وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نبأ الاستشهاد، مشيرًا إلى أن “شهادة المرشد علي خامنئي ستكون منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، في رسالة تُقرأ بوصفها إعلانًا لمرحلة تصعيدٍ سياسي–عسكري وفتح مسار تعبئة داخلية وخارجية على قاعدة الثأر والسيادة.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام، في مؤشر على حجم الحدث وتداعياته على الدولة والمجتمع.

ويُعد المرشد الإيراني أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد، وصاحب الموقع الأعلى في منظومة القرار السيادي وقيادة القوات المسلحة، ما يجعل هذا التطور منعطفًا مفصليًا قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

سرايا القدس: العدوان الصهيوأمريكي لن يكسر إيران.. والعدو سيتحطم على صلابتها كما تحطّم في غزة واليمن ولبنان

أعلن الناطق العسكري باسم سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، أبو حمزة، التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي، معتبرًا أن ما يجري ليس “جولة ضغط” بل محاولة يائسة لإخضاع إيران وكسر إرادتها، وأن العدو الذي فشل في اقتلاع إرادة المقاومة في ساحات الإسناد والاشتباك لن ينجح في كسر طهران، بل سينكسر على صلابتها كما انكسر في غزة واليمن ولبنان.

وفي بيانٍ حمل نبرة تعبئة واضحة، هنّأ أبو حمزة إيران على الرد القوي والجريء الذي استهدف الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، في إشارة إلى أن المعركة—وفق رؤية قوى المقاومة—ليست محصورة بساحة واحدة ولا بحدود جغرافية ضيقة، وإنما تمتد ضمن منطق الردع المتبادل وكسر وهم “الضربة النظيفة” التي تبحث عنها واشنطن وتل أبيب لتغيير قواعد المنطقة دون دفع الثمن.

ووضع أبو حمزة هذا الموقف ضمن تحذير أوسع: أن المشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني—وفق تعبيره—لن يتوقف عند إيران، وأن المقصود هو المنطقة كلها، ما يجعل وحدة الصف الإسلامي ضرورة لا خيارًا، لأن ترك ساحة واحدة تُستباح يعني عمليًا فتح الباب لاستباحة ساحات أخرى تباعًا، وهي الرسالة التي تتكرر في خطاب محور المقاومة باعتبار أن المعركة واحدة وإن تعددت الجبهات.

وبالتوازي مع هذا الموقف، تتحدث تغطيات إعلامية عن استمرار إطلاق الصواريخ في إطار الرد الإيراني على الضربات، إذ نقلت تقارير عدة عن إعلام إسرائيلي أن نحو 220 صاروخًا أُطلقت من إيران باتجاه “إسرائيل” منذ ساعات الصباح، في مؤشر على كثافة النيران واتساع الاشتباك مقارنة بجولات سابقة.

وفي الخلاصة، يقدّم بيان سرايا القدس المعركة باعتبارها اختبارًا لجدوى سياسة الإكراه العسكري التي تراهن عليها واشنطن وتل أبيب، ورسالة بأن “محور الإسناد” يرى في صمود إيران صمام توازن لا ملفًا تفاوضيًا، وأن أي محاولة لكسرها سترتد إلى استنزاف طويل تتداخل فيه الجبهات وتتعاظم فيه الكلفة السياسية والعسكرية على المعتدي.

المقاومة الإسلامية في العراق: 16 عملية بمسيّرات على القواعد الأمريكية

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، السبت، تنفيذ 16 عملية هجومية استخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة لاستهداف القواعد الأميركية في العراق والمنطقة، في تطورٍ يعكس اتساع جبهة الاشتباك الإقليمي وتحوّل القواعد الأميركية إلى أهداف تشغيلية مباشرة ضمن مسار تصعيدي متدرّج.

وفي بيانها، أكدت المقاومة أن مجاهديها نفذوا “ست عشرة عملية” بالطائرات المسيّرة ضد “قواعد العدو” داخل العراق وخارجه، مشيرة إلى أنها ستوافي بالتفاصيل لاحقاً، بما يوحي بأن الضربات لم تكن حادثاً منفصلاً بل حزمة عمليات متعددة المحاور والأهداف، تُدار بمنطق “الإنهاك” وتوسيع الضغط على الانتشار الأميركي.

وربطت المقاومة بين هذه العمليات وبين المشهد الأوسع في الإقليم، معلنة أن غرب آسيا ليس آمناً للأميركيين أو الإسرائيليين، وأن الأحداث الجارية تشكّل بداية حرب، مع تحذير صريح بأن القادم سيكون “أعظم وأشدّ”، لافتةً إلى امتلاكها أسلحة دقيقة لم تدخل الخدمة بعد، وهو تلميح ردعي يُقصد منه رفع سقف القلق لدى غرف العمليات الأميركية والإسرائيلية وإبقاء احتمالات التصعيد مفتوحة.

كما كشفت المقاومة أنها أنهت المرحلة الأولى من عملياتها، والتي شملت استهداف عدة أهداف للعدو داخل وخارج العراق باستخدام المسيّرات، مؤكدةً أن هذه المرحلة ليست نهاية المسار بل جزء من خطة تصعيدية متواصلة ضد القوات الأميركية وقواعدها في المنطقة.

بهذا الإعلان، تتبلور معادلة جديدة في ساحة العراق: القواعد ليست نقاط تمركز محصّنة بل نقاط استنزاف، والمسيّرات تتحول من مجرد أداة إزعاج إلى ذراع عملياتي ضمن حرب متعددة الجبهات، تُدار بتوقيتٍ متدرّج ورسائلٍ تتجاوز حدود العراق إلى كامل مسرح “غرب آسيا”.

تصعيد نوعي في “وعد صادق 4”.. الموجتان “الثالثة والرابعة” تضربان عمق الكيان وتخلّف أضرارا كبيرة

أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيانه الثالث أن الموجتين الثالثة والرابعة من عملية “وعد صادق 4” تُنفذان بشكل متواصل، في إطار تصعيد عملياتي يستهدف البنية العسكرية والاستراتيجية للكيان الصهيوني، وباستخدام صواريخ أكثر تطوراً ودقة وفتكاً مقارنة بتلك التي استُخدمت في “وعد صادق 3”.

ووفق البيان، شملت الأهداف في هذه المرحلة القاعدة البحرية للجيش الصهيوني ورصيف السفن الحربية في حيفا، في مؤشر واضح على توسيع نطاق الاستهداف ليطال القدرات البحرية ومراكز الإسناد اللوجستي، بما يعكس تحولاً من الضربات التكتيكية إلى استهداف العقد الحيوية للمنظومة العسكرية.

كما تضمنت بنك الأهداف قاعدة “رمات ديفيد” الجوية ووزارة الحرب، إلى جانب ما وصفه البيان بـالمستوطنة العسكرية – الصناعية “بيت الشمس” ومركز الصناعات العسكرية “شتود”، وهو ما يعني انتقال الضربات إلى العمق الصناعي الدفاعي، وليس فقط المواقع العملياتية المباشرة.

وأكد الحرس الثوري أن قواته جاهزة لتوسيع وتعميق العمليات العسكرية وضرب الأهداف الثابتة والمتحركة في المنطقة بطريقة مدروسة، محذراً من أن الموجات المقبلة ستكون أكثر ضرراً وأشد تأثيراً من العمليات السابقة في “وعد صادق 3”.

ويعكس هذا الإعلان مساراً تصاعدياً في وتيرة العمليات، عنوانه الانتقال من الرد المحدود إلى إعادة رسم معادلة الردع عبر استهداف مفاصل القوة العسكرية والصناعية، بما يضع الكيان أمام مرحلة أكثر تعقيداً على مستوى الجبهة الداخلية والبنية الدفاعية.

انهيارُ “الحزامِ الدفاعي” الأمريكي في “الخليج” تحت ضربات إيران المتواصلة

تواصلت، مساء السبت، الضربات الإيرانية ضد المصالح والمنشآت المرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في عدد من دول الخليج، وسط تعثرٍ واضح للمنظومات الاعتراضية التي طالما قدّمتها واشنطن بوصفها “درعاً” لحماية قواعدها وشبكاتها اللوجستية في المنطقة.

ووفق ما أظهرته مشاهد متداولة، شهدت عدة عواصم خليجية سلسلة انفجارات متزامنة خلال الساعات الأولى من المساء، كان أبرزها في المنامة حيث تتمركز إحدى أكبر القواعد الأمريكية وتضم مقر الأسطول الخامس، إضافة إلى دبي التي سُجِّلت فيها انفجارات واهتزازات طالت مباني ومنشآت. وأظهرت مقاطع مصوّرة لحظات انقضاض طائرات مسيّرة على مواقع وُصفت بأنها مرتبطة بمصالح أمريكية، في مؤشر على انتقال بنك الأهداف من الطابع العسكري الصرف إلى مساحات النفوذ والإسناد التي يعتمد عليها الوجود الأمريكي في الإقليم.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تركيز الموجات الأولى على القواعد والمقار العسكرية الأمريكية الممتدة عبر خارطة الخليج، حيث تحدثت تقارير عن أعمدة دخان كثيفة تصاعدت من منشآت بحرية في البحرين والإمارات، ومن مواقع جوية في قطر والكويت والسعودية، ضمن ضربات نُفذت عبر موجات متتابعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

ويقرأ مراقبون تكرار الضربات على الشريط الساحلي الموازي لإيران باعتباره رسالة عملياتية تؤكد أن ما كانت واشنطن تسميه “أكبر منظومة دفاعية” أو “الحزام الدفاعي” الذي شيدته خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة استعداداً لـحرب مفتوحة، بات يواجه اختباراً قاسياً على أرض الواقع. كما أن عدم قدرة المنظومات على الاعتراض بصورة حاسمة يعزز مؤشرات الحديث عن تآكلٍ/انهيارٍ في الفعالية الدفاعية، خصوصاً مع تقارير أفادت بأن إيران استهدفت أحدث نظام راداري أمريكي في قاعدة العديد بقطر، وهو نظام وُصف بأنه مخصص لـتتبع مسارات الصواريخ الباليستية.

وفي المحصلة، تبدو الضربات الإيرانية—بحسب ما يظهر من وتيرتها ونطاقها—وكأنها ترسم معادلة تقول إن الانتشار الأمريكي في الخليج لم يعد “محمياً” كما كان يُروَّج، وأن أي تصعيد إضافي سيعني عملياً اتساع دائرة الاستهداف ورفع كلفة بقاء القواعد وشبكات الإسناد في مرمى النار.

“الوعد الصادق 4”.. شبكة القواعد “الأمريكية والإسرائيلية” التي قصفتها “إيران” رداً على العدوان حتى الآن

في تطور عسكري هو الأخطر منذ سنوات، أعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران بدء عملية “الوعد الصادق 4” ردًا على العدوان الأمريكي–الإسرائيلي، في خطوة وُصفت بأنها انتقال محسوب من مرحلة امتصاص الضربة إلى مرحلة فرض معادلة ردع إقليمية جديدة عنوانها: أي اعتداء مباشر سيقابله استهداف مباشر لمصادر العدوان وقواعده المتقدمة.

أولًا: ضرب العمق الإسرائيلي

مع انطلاق الموجة الأولى، دوّت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة، من حيفا والجليل شمالًا إلى تل أبيب والقدس وعسقلان والنقب جنوبًا، وصولًا إلى محيط مفاعل ديمونا. وأقرت وسائل إعلام إسرائيلية برصد عشرات الصواريخ الباليستية المتجهة نحو العمق، فيما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية أن “عشرات الصواريخ في طريقها إلينا”.

الرسالة الإيرانية كانت واضحة:
لم يعد الكيان في موقع “المنأى الجغرافي”، ولم تعد الحرب تُدار بالوكالة فقط. فاستهداف مراكز عسكرية وأمنية داخل الأراضي المحتلة جاء ليؤكد أن العمق الإسرائيلي بات ضمن بنك الأهداف المباشر، وأن أي عدوان لن يبقى دون كلفة استراتيجية داخل الكيان نفسه.

ثانيًا: استهداف القواعد الأمريكية في الخليج

بالتوازي مع ضرب العمق الإسرائيلي، وسّعت طهران نطاق الرد ليشمل القواعد الأميركية المشاركة في العدوان، في ترجمة عملية لما أعلنته سابقًا بأن أي منصة تُستخدم ضد إيران ستتحول إلى هدف مشروع.

أبرز المواقع التي طالتها الضربات:

  • مقر الأسطول الخامس الأميركي – الجفير (البحرين)
    تقارير متواترة تحدثت عن استهداف مباشر لمركز خدمات الأسطول الخامس، وتصاعد أعمدة دخان في محيط القاعدة البحرية، في مؤشر على إصابات ذات دلالة عملياتية.

  • قاعدة العديد الجوية – قطر
    جرى إجلاء بعض الأفراد وإعلان إجراءات احترازية، مع تفعيل صفارات الإنذار في الدوحة وإغلاق المجال الجوي مؤقتًا.

  • قاعدة الظفرة الجوية – الإمارات
    تحدثت وسائل إعلام عن استهداف بصواريخ باليستية، بالتزامن مع انفجارات في أبوظبي ودبي وتعليق الرحلات في مطار دبي الدولي.

  • قاعدة عسكرية أميركية في الكويت
    أكد متحدث رسمي كويتي وقوع هجوم صاروخي، مع تفعيل أنظمة الاعتراض.

  • مواقع عسكرية أميركية في العراق
    تقارير عن انفجارات قرب أربيل، واستهداف مناطق عسكرية جنوبًا، في سياق الرد على مشاركة قواعد إقليمية في العمليات.

بهذا الامتداد الجغرافي، نقلت إيران المواجهة من ساحة واحدة إلى شبكة قواعد مترابطة، مؤكدة أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لم يعد عنصر حماية، بل قد يتحول إلى نقطة ضعف مكلفة في أي تصعيد مباشر.

ثالثًا: البعد العسكري – رسالة القدرات

الرد الإيراني لم يكن عشوائيًا، بل اتسم بعدة سمات عملياتية واضحة:

  1. تعدد المسارات: صواريخ باليستية، مسيّرات هجومية، وربما موجات متعاقبة لإرباك الدفاعات.

  2. توسيع مسرح العمليات: من فلسطين المحتلة إلى الخليج والعراق.

  3. استهداف الرمزية الاستراتيجية: مفاعل ديمونا، الأسطول الخامس، قواعد جوية مركزية.

  4. فرض كلفة اقتصادية وأمنية: إغلاق أجواء، تعليق رحلات، اضطراب في منشآت الطاقة.

هذه العناصر مجتمعة تشير إلى أن طهران سعت لإيصال رسالة مزدوجة:

  • أنها تملك القدرة على ضرب العمق.

  • وأنها قادرة على إدارة تصعيد متدرج دون فقدان السيطرة.

رابعًا: البعد القانوني والسياسي

في بياناتها الرسمية، أكدت طهران أن استهداف القواعد الأميركية لا يُعد استهدافًا للدول المضيفة، بل ردًا على مشاركة قواعد عسكرية في العدوان، وهو ما اعتبرته “حقًا مشروعًا في الدفاع عن النفس”. كما شددت على أن العدوان وقع في ظل مسار دبلوماسي قائم، ما يمنح روايتها بعدًا سياسيًا إضافيًا أمام الرأي العام الدولي.

خامسًا: الأثر الإقليمي

النتائج الأولية كشفت عن:

  • إغلاق أو تعليق مؤقت لمجالات جوية في عدة دول.

  • تحذيرات وإجلاءات داخل قواعد أميركية.

  • اضطراب في حركة الطاقة والنقل البحري.

  • حالة استنفار غير مسبوقة في الجبهة الداخلية للكيان الإسرائيلي.

وهذا يعني أن الرد الإيراني لم يكن مجرد “رد انتقامي”، بل عملية تهدف إلى إعادة تعريف قواعد الاشتباك في المنطقة.

هذا ولم يقتصر العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على ضربات رمزية أو محدودة، بل طال سلسلة استهدافات داخل العمق الإيراني شملت مواقع عسكرية وإدارية في طهران وعدة مدن أخرى، في محاولةٍ واضحة لضرب منظومة القيادة والسيطرة وإرباك البنية الدفاعية وخلق فراغ عملياتي يحدّ من قدرة إيران على الرد. غير أن المؤشرات التي أعلنتها طهران تُظهر أن الضربات لم تُحدث انهيارًا في الجاهزية، وأن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات بشكل متتابع، فيما استمر عمل المؤسسات الحيوية دون انقطاع يحقق هدف المعتدين.

وتؤكد إيران أن استهداف قواعدها ومنشآتها لم ينجح في كسر الإرادة أو شلّ القدرة القتالية، بل أسهم عمليًا في تثبيت قناعة مفادها أن الردع لا يُصان بالبيانات وحدها، بل بالفعل الميداني، وأن أي اعتداء سيقابله ردّ يطال مصادر العدوان وأدواته. وبذلك تحوّل العدوان، وفق القراءة الإيرانية، من محاولة لفرض “تفوق بالقوة” إلى عاملٍ مُسرِّع لتفعيل معادلة الردّ المباشر ورفع كلفة أي مغامرة جديدة، بما يجعل المنطقة أمام مرحلة عنوانها: لا حصانة لمن يشارك في العدوان، ولا سقف منخفضًا لمن يوسّع دائرة النار.

الخلاصة

عملية “الوعد الصادق 4” تمثل نقطة تحول في مسار المواجهة. فإيران لم تكتفِ برد رمزي، بل اختارت استهداف مراكز الثقل العملياتي للعدوان، سواء في العمق الإسرائيلي أو في البنية العسكرية الأميركية الإقليمية.

المعادلة التي أرادت طهران تثبيتها واضحة: العدوان المباشر سيقابله استهداف مباشر، وأي قاعدة تُستخدم ضد إيران ستتحول إلى هدف مشروع.

وبينما يبقى مسار التصعيد مفتوحًا على احتمالات متعددة، فإن المؤكد أن الرد الإيراني أظهر أن الجمهورية الإسلامية لا تتعامل مع المواجهة من موقع رد الفعل، بل من موقع السعي إلى فرض توازن ردع شامل يمتد من طهران إلى البحر المتوسط والخليج معًا.

“اليمن” يتضامن مع “إيران” ضد العدوان “الأمريكي – الإسرائيلي” ويعلن الجهوزية القصوى لأي تطورات لازمة

"اليمن" يتضامن مع "إيران" ضد العدوان "الأمريكي - الإسرائيلي" ويعلن الجهوزية القصوى لأي تطورات لازمة

أعلن اليمن، بقيادته الثورية والسياسية، التضامن الكامل والثابت مع الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة العدوان الأميركي–الإسرائيلي، مؤكدًا أن ما تتعرض له طهران يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وشددت المواقف الرسمية الصادرة من صنعاء على أن الوقوف إلى جانب إيران ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل يأتي انطلاقًا من التزامات مبدئية وأخلاقية تعتبر أن استهداف إيران يشكل استهدافًا لمنظومة التوازن الإقليمي برمتها. وأكدت أن حق إيران في الدفاع عن نفسها ومقدراتها الوطنية حق مشروع تكفله القوانين الدولية، محمّلة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد وما قد يترتب عليه من انعكاسات خطيرة.

وقدّم قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي، في كلمة اليوم، قراءةً سياسية–عسكرية للعدوان الأمريكي–الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدًا أنه يأتي ضمن مساعٍ صهيونية أوسع لتمكين الكيان من السيطرة على المنطقة تحت عناوين مثل “تغيير الشرق الأوسط” وهدف “إسرائيل الكبرى”، وليس مجرد مواجهة عابرة أو عملية محدودة الأهداف.

واعتبر الحوثي أن العدوان يمثل اعتداءً ظالمًا سافرًا إجراميًا وحشيًا على بلد مسلم “بدون أي حق”، وأنه استهدف الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية ونظامه الإسلامي، وصولًا—بحسب ما ورد في الكلمة—إلى ضرب منشآت مدنية، من بينها استهداف مدرسة ابتدائية للبنات وما ترتب على ذلك من استشهاد عشرات الطالبات، في مشهد يعكس طبيعة الحرب وأخلاقياتها.

وفي مقابل ذلك، شدد الحوثي على أن الجمهورية الإسلامية في إيران، ومعها حرس الثورة والجيش الإيراني، تقوم بـ“الواجب الجهادي المقدس” في الدفاع المشروع والتصدي للمعتدين بكل قوة، لافتًا إلى أن طهران استهدفت العدو الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وأنها تمتلك القدرات العسكرية الضاربة والإمكانات اللازمة لإيلام المعتدين، إلى جانب الإرادة الحرة والشجاعة لاتخاذ القرارات والإجراءات المطلوبة. كما وصف القيادة الإيرانية بأنها قيادة تمتلك العزم الإيماني والروح الجهادية والبصيرة العالية والإرادة الصلبة للثبات، مؤكدًا أنه “لا قلق” على الجمهورية الإسلامية لأن موقفها قوي وردّها حازم.

وربط الحوثي بين مسار المعركة ومعادلات الردع الإقليمي، معتبرًا أن إيران تخوض “معركة الأمة الإسلامية كلها” ضد الطغيان الأميركي–الإسرائيلي–الصهيوني، وأن موقفها يمثل “لمصلحة العالم الإسلامي” لأنه يصدّ مشروع الهيمنة. ولفت إلى نقطة مركزية في الجدل الإقليمي تتعلق باستهداف القواعد الأميركية، موضحًا أن ضرب الجيش الإيراني وحرس الثورة لتلك القواعد هو “حق مشروع” ولا يُعد استهدافًا للبلدان التي تقع فيها، لأن هذه القواعد—بحسب تعبيره—مشاركة في العدوان، وبالتالي فإنها تتحول إلى أهداف مشروعة ضمن قواعد الاشتباك.

وعلى المستوى اليمني، أعلن الحوثي أن موقف صنعاء رسميًا وشعبيًا هو الوقوف والتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني المسلم، مؤكدًا أن اليمن في “أهبة الاستعداد” لأي تطورات. وفي خطوة تعبّوية داخلية، وجّه نداءً مباشرًا للشعب اليمني للخروج “المليوني” في صنعاء والمحافظات، معتبرًا أن الحشد الشعبي الكبير جزء من واجب التضامن الإسلامي ومن الجهوزية الشاملة لأي تطور في هذه المواجهة، وليس مجرد موقف رمزي أو إعلامي. كما دعا إلى تصعيد النشاط الإعلامي ليكون قويًا في مواقع التواصل والقنوات الفضائية، مؤكدًا أهمية التضامن الإعلامي في مواجهة ما وصفه بمحاولات “الأبواق الموالية للصهيونية” المشاركة في العدوان عبر الحرب النفسية وتشويه الموقف الإيراني، مشددًا على أن إيران تواجه عدوانًا بلطجيًا متغطرسًا بلا أي حق.

وبالتوازي مع خطاب السيد الحوثي، صدرت سلسلة مواقف رسمية من مؤسسات صنعاء رسّخت ذات السردية السياسية–القانونية للحدث. فقد أدان المكتب السياسي لأنصار الله العدوان واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة إيران، مؤكدًا أن من يظن أن الاستهداف لإيران وحدها فهو مخطئ، لأن العربدة الصهيو–أميركية تستهدف الأمة ولن تتوقف عند حدود دولة بعينها، وأن الهجمة تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة فيما يسمى “الشرق الأوسط الجديد”، مع التأكيد أن العدوان لن يثني إيران ولن يكسر إرادتها، وأنها نموذج متفرد في القوة والثبات.

وفي السياق نفسه، اعتبرت وزارة الخارجية أن العدوان تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة ومساس مباشر بأمنها واستقرارها، وأنه يأتي بسبب مناهضة إيران للهيمنة الأميركية وسعيها للاستقلال والتحرر وتبنيها مواقف مساندة لقضايا الأمة، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية تخوض “معركة الأمة” في مواجهة الصهيونية العالمية بذراعيها الأميركي والإسرائيلي، مع إعلان التضامن اليمني الكامل قيادة وحكومة وشعبًا.

كما أصدرت حكومة التغيير والبناء بيانًا أدانت فيه بأشد العبارات العدوان الأمريكي–الإسرائيلي، ووصفت الهجوم بأنه تجاوز للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، وأكدت حق إيران المشروع في الدفاع وامتلاك أسباب القوة ومواجهة العدوان بمختلف الوسائل، محذرة من المآلات الكارثية للتصعيد على المنطقة والعالم، ومحمّلة المعتدي المسؤولية الكاملة عن تداعيات العدوان.

وأدان مجلس النواب العدوان ووصفه بالغادر والمنتهك لسيادة دولة مستقلة، محذرًا من مخاطره، فيما أكد الرئيس مهدي المشاط أن “شعب الإيمان والحكمة” سيلبي نداء السيد القائد للتضامن الواسع مع الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني المسلم.

وفي تحذير سياسي مباشر، نبّه نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس بعض الأنظمة في المنطقة من الانخراط في أي معركة لصالح العدو الصهيوني، داعيًا إلى إعادة التموضع لصالح قضايا الأمة، معتبرًا أن المعركة الحالية “معركة الجميع” ومنعطف تاريخي ستُبنى عليه توازنات ما بعده.

بهذا المشهد، تتبلور رواية صنعاء حول الحرب بوصفها صراعًا يتجاوز حدود إيران إلى مشروع إقليمي لإعادة هندسة المنطقة، فيما تضع البيانات اليمنية الحدث في إطار الشرعية السياسية والأخلاقية والدفاع المشروع، وتدفع باتجاه اصطفاف إسلامي وإعلامي وشعبي واسع، مع رفع مستوى الجهوزية لأي تحولات ميدانية قد تفرضها معادلات الردع المتبادلة واتساع مسرح الاشتباك.