الرئيسية بلوق الصفحة 90

توبيخ أمريكي لوزراء الاحتلال.. فانس يذكّر تل أبيب: ثلثا الأسلحة التي حمتكم أمريكية

هاجم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعضاء في حكومة كيان الاحتلال انتقدوا توقيع إدارة الرئيس دونالد ترامب مذكرة تفاهم لوقف الحرب مع إيران، في موقف كشف حجم التوتر المتصاعد بين واشنطن وتل أبيب بعد الاتفاق الأخير مع طهران.

وقال فانس، في تصريحات صحفية، إن على المنتقدين للرئيس ترامب داخل حكومة الاحتلال أن يتذكروا أن “ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل خلال الأشهر الماضية صُنعت ومُولت من الولايات المتحدة”، في تذكير مباشر بحجم الارتهان العسكري الإسرائيلي للدعم الأمريكي.

وجاءت تصريحات نائب ترامب رداً على اعتراضات داخل حكومة الاحتلال على مذكرة التفاهم مع إيران، بعد أن رأت أوساط صهيونية أن الاتفاق يمثل تراجعاً أمريكياً أمام طهران، ويمنح الجمهورية الإسلامية فرصة لتثبيت مكاسبها السياسية والاستراتيجية بعد الحرب.

وأكد فانس أن ترامب هو “الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل حالياً”، في إشارة إلى حالة العزلة السياسية المتزايدة التي يعيشها الكيان نتيجة حرب الإبادة في غزة، وعدوانه المتواصل على لبنان واليمن، وفشله في المواجهة الأخيرة مع إيران.

وأضاف فانس موجهاً رسالته إلى حكومة الاحتلال: “لو كنت عضواً في الحكومة الإسرائيلية، لما أقدمت على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع”، في عبارة عكست بوضوح استياء واشنطن من محاولة بعض وزراء الاحتلال تحميل ترامب مسؤولية الاتفاق مع طهران.

وتكشف هذه التصريحات أن الخلاف بين واشنطن وتل أبيب لم يعد محصوراً في الكواليس، بل خرج إلى العلن بعد أن وجدت الإدارة الأمريكية نفسها مضطرة للدفاع عن تفاهم أملته نتائج الحرب ومعادلات الردع، في مقابل حكومة إسرائيلية تحاول مواصلة التصعيد رغم عجزها عن خوض حرب طويلة دون الغطاء الأمريكي.

كما أظهرت تصريحات فانس حقيقة جوهرية لطالما حاول كيان الاحتلال إخفاءها، وهي أن بقاءه العسكري وقدرته على مواصلة الحروب يرتبطان بصورة مباشرة بالدعم الأمريكي، سواء عبر التمويل أو التسليح أو الغطاء السياسي والدبلوماسي.

ويرى مراقبون أن توبيخ نائب ترامب لوزراء الاحتلال يعكس إدراكاً أمريكياً بأن تل أبيب تجاوزت حدود المناورة، خصوصاً بعد أن تحولت مغامراتها العسكرية إلى عبء على واشنطن، ودفعت المنطقة إلى حافة انفجار واسع قبل أن تفرض إيران ومحور المقاومة معادلة جديدة أجبرت الإدارة الأمريكية على الذهاب إلى التفاهم.

قمة السبع في إيفيان.. إيران وأوكرانيا وهرمز تتصدر الملفات وترتيبات ما بعد الحرب تفرض نفسها

شهدت قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، نقاشات مكثفة حول أبرز الملفات الدولية الساخنة، وفي مقدمتها الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب ملفات الشرق الأوسط والطاقة والاقتصاد العالمي.

وعقدت القمة بمشاركة قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، إلى جانب حضور عدد من قادة الدول المدعوة، من بينها قطر ومصر والإمارات والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية، في مؤشر على سعي فرنسا لتوسيع دائرة النقاش حول الأزمات الدولية خارج الإطار الغربي التقليدي.

وتصدر الاتفاق الأمريكي الإيراني جدول أعمال القمة، بعد الإعلان عن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران. وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق، معتبراً أنه يشكل انفراجة محتملة في الأمن العالمي، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة في الشرق الأوسط.

وخلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال ترامب إن الاتفاق مع إيران قد يطوي صفحة التوتر الطويل بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن نتائجه الاقتصادية بدأت تظهر عبر انخفاض أسعار النفط وارتفاع الأسواق المالية. من جانبه، هنأ ماكرون ترامب على التوصل إلى الاتفاق، واعتبره خطوة مهمة للسلام العالمي.

وكان ملف مضيق هرمز حاضراً بقوة في مداولات القمة، حيث أكد ترامب أن المضيق سيُفتح بالكامل بعد استكمال عمليات نزع الألغام، فيما تمسك ماكرون برفض فرض أي رسوم إيرانية محتملة على السفن العابرة، معتبراً أن حرية الملاحة يجب أن تبقى دون رسوم أو قيود إضافية.

ويأتي هذا الجدل في ظل إدراك أوروبي واضح لأهمية هرمز في أسواق الطاقة، بعدما أدت القيود الإيرانية خلال الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز. لذلك سعى القادة الأوروبيون إلى ضمان عودة الملاحة بشكل مستقر، تجنباً لأي صدمة جديدة في أسواق الطاقة العالمية.

وفي الملف الأوكراني، حاول القادة الأوروبيون وكندا دفع ترامب إلى تبني موقف أكثر حزماً تجاه روسيا، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف وأوقعت قتلى ودماراً واسعاً. ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادة المجموعة إلى رد حاسم، مشيراً إلى أنه اقترح لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال القمة، إلا أن موسكو لم تُبدِ استعداداً لذلك.

وعبّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن تفاؤل حذر بإمكانية تحقيق تقدم في ملفي أوكرانيا وإيران، مؤكداً أن القمة تنعقد في مرحلة شديدة الاضطراب، لكنها تتيح في الوقت نفسه فرصاً دبلوماسية مهمة.

وعلى هامش القمة، عقد ترامب اجتماعاً مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناول الاتفاق الإيراني وجهود الوساطة الإقليمية. وأشاد ترامب بالدور القطري في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، واعتبر أن الدوحة أدارت الأزمة بشجاعة وساهمت في تحقيق اختراق حقيقي.

من جانبه، أكد أمير قطر أن الهدف خلال الفترة الماضية كان الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة، مشيراً إلى أن العمل لم يكتمل بعد، لكنه أعرب عن تفاؤله بأن استمرار الجهود قد يحقق نتيجة مهمة للمنطقة وإيران. كما أكد أن قطر مستعدة للمساعدة كلما طُلب منها ذلك.

وفي مؤتمر صحفي منفصل، شدد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على أن قطر لم تدفع أي أموال خلال المفاوضات، مؤكداً أن دور الدوحة كان تقريب وجهات النظر ودعم عودة الملاحة في مضيق هرمز واستمرار وقف إطلاق النار، ضمن إطار الوساطة الباكستانية.

أما في الملف اللبناني، فقد عبّر ترامب عن عدم رضاه عن طريقة تعامل كيان الاحتلال الإسرائيلي مع لبنان وحزب الله، وقال إن هجوم إسرائيل على بيروت لم يكن موضع قبول لديه، مشيراً إلى أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو مطالب بأن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان.

ورغم هيمنة الملفات الكبرى، كشفت الميكروفونات المفتوحة في القمة جانباً غير رسمي من أحاديث القادة، حيث دارت نقاشات عفوية حول كرة القدم، وكأس العالم، وساعة ماكرون التي نسيها، وقميص منتخب ألمانيا الذي قدمه المستشار الألماني لترامب ويحمل الرقم 47، إضافة إلى أحاديث طريفة عن تدخين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وغرينلاند وسباقات الدراجات.

المناطق المحتلة بين الظلام وانعدام الوقود.. السعودية تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق اليمنيين

المناطق المحتلة بين الظلام وانعدام الوقود.. السعودية تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق اليمنيين

تعيش مدينة عدن والمحافظات الساحلية المحتلة واحدة من أسوأ أزماتها الإنسانية والخدمية، في ظل انهيار غير مسبوق في منظومة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والوقود، بالتزامن مع موجة حر خانقة ضاعفت معاناة السكان وحولت حياتهم اليومية إلى جحيم.

ولم يعد الانهيار الخدمي في هذه المحافظات مجرد أزمة عابرة أو خلل إداري محدود، بل بات، وفق مراقبين ومواطنين، شكلاً من أشكال العقاب الجماعي والإذلال الممنهج الذي تمارسه السعودية وأدواتها بحق ملايين اليمنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال ومرتزقته.

وتشهد عدن والمدن الساحلية انقطاعاً طويلاً للتيار الكهربائي تجاوز في بعض المناطق 18 ساعة يومياً، ما دفع كثيراً من المواطنين إلى المبيت في الشوارع هرباً من حرارة المنازل التي تحولت إلى ما يشبه الأفران البشرية، وسط تسجيل حالات وفاة مأساوية جراء الحر وانعدام الكهرباء.

وتتفاقم الكارثة مع انهيار خدمة المياه وغياب الحلول الجدية، في وقت يواجه فيه الأطفال والمرضى وكبار السن معاناة مضاعفة، بينما تكتفي حكومة المرتزقة والجهات التابعة للتحالف بتبادل الاتهامات وإطلاق الوعود الإعلامية التي لم تغيّر من الواقع شيئاً.

ويكشف هذا الواقع زيف الحديث السعودي المتكرر عن المنح والمساعدات والمليارات، إذ يعيش المواطنون في عدن والمحافظات المحتلة تحت وطأة كارثة خدمية وإنسانية حقيقية، تؤكد أن الاحتلال السعودي لا يكترث لمعاناتهم بقدر ما يستخدم الخدمات كورقة ضغط وابتزاز سياسي.

ومع كل صيف، تعود أزمة الكهرباء لتفضح فشل مشروع الوصاية السعودية الإماراتية، وتحوّل وعود الدعم إلى وسيلة للمَنّ والتضليل، بينما يُحرم اليمنيون من ثرواتهم الوطنية في النفط والغاز، وهي ثروات كفيلة بإنهاء أزمات الطاقة لو لم تكن واقعة تحت سيطرة أدوات الاحتلال.

وفي تعز المحتلة، يتكرر المشهد بصورة أخرى، حيث تشهد المدينة حالة شلل شبه كامل في حركة السير داخل الشوارع الرئيسية والفرعية، جراء تفاقم أزمة المشتقات النفطية وارتفاع أسعار البنزين إلى مستويات غير مسبوقة.

وقالت مصادر محلية إن سعر دبة البنزين سعة 20 لتراً قفز في السوق المحلية إلى نحو 45 ألف ريال، ما أدى إلى توقف عدد كبير من المركبات عن العمل، وتكدس طوابير طويلة أمام محطات الوقود المحدودة التي لا تزال تبيع كميات قليلة وسط طلب متزايد.

وانعكست الأزمة بشكل مباشر على قطاع المواصلات والأعمال اليومية، حيث ارتفعت كلفة التنقل وتضررت حركة نقل الركاب والبضائع، فيما بات المواطن في تعز محاصراً بين انعدام الوقود وارتفاع الأسعار وعجز حكومة المرتزقة عن توفير أبسط الاحتياجات.

وتعزو مصادر محلية تفاقم أزمة الوقود إلى الاضطرابات المتواصلة في خطوط الإمداد القادمة من منشآت صافر بمحافظة مأرب، إضافة إلى التوترات الأمنية التي تعرقل مرور قواطر الوقود والغاز، ما أدى إلى نقص حاد في المعروض داخل المحافظة.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتصاعد حالة السخط الشعبي والاحتجاجات في تعز وعدن وبقية المحافظات المحتلة، مع مطالبات متزايدة بوضع حد للانهيار الخدمي وضمان تدفق الوقود والكهرباء والمياه، بعد أن أصبحت حياة المواطنين رهينة للفشل والفساد والصراع بين أدوات التحالف.

وتؤكد هذه الأزمات المتلاحقة أن ما يجري في المحافظات المحتلة ليس مجرد فشل خدمي، بل سياسة ممنهجة تستهدف إخضاع المواطنين وإذلالهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، في إطار مشروع يهدف إلى تقويض استقرار اليمن وتمزيق نسيجه الاجتماعي وإبقاء مناطقه تحت السيطرة والابتزاز.

قائد أنصار الله: جاهزون لمنع العدو من الانفراد بغزة مجدداً ووحدة الساحات خيار ثابت

قائد أنصار الله: جاهزون لمنع العدو من الانفراد بغزة مجدداً ووحدة الساحات خيار ثابت

أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في بيانه بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، أن موقف اليمن ثابت في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، مشدداً على الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد يستهدف غزة أو أي ساحة من ساحات محور الجهاد والمقاومة.

وجاءت الإشارة إلى غزة في سياق تأكيد السيد الحوثي أن العدو الأمريكي والإسرائيلي لا يريدان للأمة الإسلامية أي خير، وأن جرائمهما في فلسطين ولبنان وإيران واليمن تكشف حقيقة المشروع الصهيوني وخطورته على شعوب المنطقة والمقدسات الإسلامية.

وأوضح السيد الحوثي أن ما يجري في فلسطين ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من مواجهة شاملة مع جاهلية العصر الظلامية المستكبرة التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، مؤكداً أن هذه القوى تستهدف المسلمين في كل المجالات، وتسعى إلى احتلال أوطانهم وطمس هويتهم واستهداف مقدساتهم.

وشدد قائد أنصار الله على أن من أبرز صور هذا الاستهداف انتهاك حرمة المسجد الأقصى والسعي لتدميره، معتبراً أن المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً هي التصدي لطغيان الأعداء ومواجهة شرهم والتعاون على ذلك.

وفي هذا الإطار، أكد السيد الحوثي التمسك بـ الأخوة الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة، وبمبدأ وحدة الساحات، باعتباره المبدأ الذي يمنع العدو من عزل أي جبهة أو الاستفراد بأي شعب من شعوب الأمة، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني في غزة.

وأكد في النقطة الرابعة من بيانه “جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أي ساحة في محور الجهاد”، في رسالة واضحة بأن صنعاء تراقب مسار الأحداث في غزة وتتعامل مع أي محاولة للعودة إلى العدوان كجزء من معركة الأمة.

كما دعا قائد أنصار الله الجميع إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، مؤكداً أن التجارب والوقائع اليومية أثبتت أن الرهان على أمريكا وإسرائيل لا يجلب للأمة إلا العدوان والحصار والاستهداف.

ويكتسب موقف السيد الحوثي أهمية خاصة في ظل استمرار المخاطر المحدقة بقطاع غزة، ومحاولات العدو الإسرائيلي إعادة فرض معادلة الاستباحة والتجويع والضغط العسكري والسياسي، بعد أن فشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وتكشف مضامين البيان أن غزة ستبقى حاضرة في الموقف اليمني باعتبارها ساحة مركزية في الصراع مع المشروع الصهيوني، وأن الدفاع عنها لا ينفصل عن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، ولا عن مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.

شرطة المرور تضبط سائقاً فرّ بعد دهس الطفلة علياء وإصابة والدها في صنعاء

أعلنت الإدارة العامة لشرطة المرور في صنعاء ضبط السائق المتسبب في حادثة الدهس المروعة التي وقعت مساء الثلاثاء الماضي، الأول من محرم، وأدت إلى وفاة الطفلة علياء وإصابة والدها المواطن إبراهيم شرهان بجروح بليغة، قبل أن يلوذ السائق بالفرار من موقع الحادث.

وأوضحت شرطة المرور أنه فور تلقي البلاغ عن الحادثة المؤلمة، تم تشكيل فرق بحث وتحرٍّ واسعة لجمع الأدلة وتتبع مسار المركبة والسائق الفار، في إطار إجراءات عاجلة لضبط المتسبب وإحالته إلى الجهات المختصة.

وأفاد الإعلام المروري في صنعاء بأن فرق البحث تمكنت من تحديد هوية السائق، ويدعى أكرم محمد حزام حسين، ويبلغ من العمر 32 عاماً، قبل أن يتم ضبطه مع سيارته بعد عمليات متابعة وتحري.

وبحسب شرطة المرور، فقد اعترف السائق خلال التحقيقات الأولية بارتكابه الحادثة، فيما يجري حالياً استكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة، لاتخاذ ما يلزم بحقه وفقاً للقانون.

وأكدت شرطة المرور أن والد الطفلة، المواطن إبراهيم شرهان، لا يزال يتلقى العلاج في العناية المركزة نتيجة الإصابات الجسيمة التي تعرض لها في الحادث، في حين خلّفت وفاة الطفلة علياء حالة حزن واسعة وتعاطفاً شعبياً مع أسرتها.

وشددت الإدارة العامة لشرطة المرور على أنها لن تتهاون مع أي استهتار بأرواح المواطنين في الطرقات، مؤكدة أن فرار أي سائق من مسرح الحادث لا يعفيه من المسؤولية، بل يضاعف الجرم والمساءلة القانونية بحقه.

هرمز يدخل مرحلة ما بعد الحرب.. طهران تحدد آليات العبور وقاليباف يؤكد: المضيق لن يعود كما كان

هرمز يدخل مرحلة ما بعد الحرب.. طهران تحدد آليات العبور وقاليباف يؤكد: المضيق لن يعود كما كان

بدأت إيران، مساء الخميس، تنفيذ الترتيبات الخاصة بعبور السفن التجارية في مضيق هرمز، تنفيذاً للبند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد، في خطوة تؤكد انتقال طهران من مرحلة إدارة المواجهة العسكرية إلى تثبيت معادلات ما بعد الحرب في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بدء الإجراءات التنفيذية لعبور السفن التجارية، داعياً السفن الراغبة في المرور إلى تقديم طلباتها عبر الموقع الإلكتروني لإدارة الممر المائي للخليج الفارسي، ومؤكداً أن الحكومة الإيرانية ستتكفل بكافة الرسوم الملاحية لمدة 60 يوماً بهدف تسهيل الحركة التجارية وضمان انسيابية العبور.

وشدد المجلس على أن الطلبات ستُدرس بأولوية قصوى، مع إلزام السفن بالمسارات والتوقيتات المحددة، بما يسمح بزيادة وتيرة الحركة تدريجياً وتفادي الحوادث البحرية، في ظل ترتيبات أمنية وفنية جديدة فرضتها نتائج الحرب والتفاهمات اللاحقة لها.

كما أكد المجلس أن إدارة الممر المائي ستعلن التفاصيل الفنية اللاحقة، بالتوازي مع بدء الإجراءات اللازمة لإزالة الألغام البحرية وفقاً لنصوص الاتفاق، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار تثبيت التفاهمات الإقليمية الجديدة وتعزيز الأمن البحري وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وفي موقف سياسي لافت، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تمثل وثيقة هزيمة تاريخية للولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن طهران فرضت شروطها في الميدان والدبلوماسية، وأرغمت واشنطن وتل أبيب على التراجع عن أهدافهما المعلنة منذ بداية الحرب.

وقال قاليباف إن العدو هو من كان يلهث خلف وقف إطلاق النار بعد رفض إيراني أولي، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أذعن للمطالب الإيرانية ورفع الحصار خلال ليلة واحدة، وأن إلغاء الحصار تم خلال ثلاثة أيام بدلاً من مهلة الثلاثين يوماً التي كانت مطروحة في البداية.

وأوضح أن وقف إطلاق النار توسع ليشمل الضاحية الجنوبية وعموم الأراضي اللبنانية، في إشارة إلى أن نتائج المعركة لم تقف عند حدود إيران، بل امتدت إلى تثبيت معادلة أوسع على مستوى جبهات محور المقاومة.

وعلى الصعيد الملاحي، شدد قاليباف على أن مضيق هرمز لن يعود إلى ظروف ما قبل الحرب أبداً، مؤكداً أن إيران ستمارس حقها السيادي الكامل في المضيق وفق القوانين الدولية التي تمنح الدول المشاطئة حقوقاً وواجبات، وأن طهران ستتقاضى تكاليف مالية مقابل الخدمات البحرية التي تقدمها.

وفي الملف الاقتصادي، كشف قاليباف أن بنود الاتفاق حسمت وضع الأموال الإيرانية المجمدة عبر وضعها مباشرة في حسابات البنك المركزي الإيراني، لتكون تحت تصرفه الكامل، إضافة إلى بند استثماري بقيمة 300 مليار دولار سيُخصص جزء منه لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الإيراني بعد الحرب.

وأشار إلى أن قوة إيران هي التي دفعت ثلاث دول أوروبية إلى السعي للتفاوض مع طهران بشأن رفع العقوبات، مؤكداً أن المكاسب الاقتصادية والسياسية لم تأتِ من تنازل، بل من قوة الميدان وتماسك الجبهة الداخلية.

وفي البعد الردعي، قال رئيس مجلس الشورى إن أي مطار في أي دولة أقلعت منه مقاتلات العدو تعرّض للضرب المباشر خلال المعركة، مشدداً على أن الضمان الأهم لطهران ليس قرار مجلس الأمن، بل قوة إيران وانسجام شعبها.

وأكد قاليباف أن المفاوضات جرت بتوجيهات قائد الثورة، وعلى قاعدة “الخطوة مقابل الخطوة” مع عدو ناقض للعهود، محذراً من أنه إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها، فإن إيران لن تخطو أي خطوة، وسيكون شعارها “البادئ أظلم”.

واختتم بالتأكيد أن أيدي المقاتلين لا تزال على الزناد، وأن المسافة بين المواجهة الدبلوماسية والعسكرية قريبة جداً، متوعداً بأن من لا يفهم المنطق سيتم إفهامه إياه بالقوة، بعد مفاوضات معقدة بوساطة باكستانية شهدت 6 جولات تفاوضية وثنائية خلال 24 ساعة لإنهاء الحرب ورفع الحصار كأمر واقع فرضته قوة الميدان.

صنعاء تبارك انتصار إيران: وحدة الساحات طريق انتزاع الحقوق وإنهاء الاحتلال والحصار

باركت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، ما وصفته بـ الانتصار التاريخي في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكدة أن توقيع مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب والحصار على طهران يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسار الصراع مع قوى الهيمنة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها تابعت تطورات توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وما ترتب عليها من إنهاء للعدوان والحصار المفروض على الجمهورية الإسلامية، معتبرة أن هذا الحدث يثبت مجدداً أن خيار الجهاد والمقاومة في مواجهة قوى الطاغوت هو الخيار الأمثل والأقل كلفة والأعظم نتيجة.

وأكد البيان أن نتائج المواجهة الأخيرة كشفت أن الأمة عندما تتحرك من موقع القوة والثبات تستطيع فرض معادلاتها، وأن التراجع أمام قوى الاستكبار لا يجلب إلا المزيد من العدوان والابتزاز، بينما يفتح الصمود والمقاومة الطريق أمام انتزاع الحقوق وصون السيادة.

وشددت الخارجية على أهمية ترسيخ التعاون بين المسلمين في مواجهة قوى الشر، مؤكدة أن مبدأ وحدة الساحات لم يعد شعاراً سياسياً عابراً، بل أصبح واقعاً متجذراً في وجدان أحرار الأمة، تُبنى عليه مسارات عملية في مواجهة العدوان وتحقيق السيادة.

وأوضح البيان أن القضية الفلسطينية ستبقى بوصلة محور القدس، وأن كيان العدو الإسرائيلي لن يتمكن من الاستفراد بالشعب الفلسطيني في أي مواجهة قادمة، بعد أن أثبتت التطورات الأخيرة أن وحدة الجبهات قادرة على كسر استراتيجية العدو القائمة على العزل والتفرد بكل ساحة على حدة.

واعتبرت الخارجية أن الانتصار الإيراني وما رافقه من تثبيت لمعادلة وحدة الساحات يمثل رسالة لكل شعوب المنطقة بأن مواجهة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية لا تكون بالخضوع أو الارتهان، بل بالثبات والعمل المشترك وبناء عناصر القوة.

وفي الشأن اليمني، أكدت الوزارة أنه واستجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، فإن الشعب اليمني، بمكوناته الرسمية والشعبية، حاضر لانتزاع حقوقه المشروعة، وإنهاء كافة أشكال العدوان والاحتلال والحصار المفروض على اليمن منذ مارس 2015.

وشدد البيان على أن صنعاء تنظر إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لتعزيز مسار التحرر الوطني، واستكمال معركة السيادة والاستقلال، وإنهاء الوجود والوصاية والاحتلال في كل شبر من الأراضي اليمنية.

فورين بوليسي: حرب إيران تتحول إلى هزيمة أمريكية قد تتجاوز آثار فيتنام

فورين بوليسي: حرب إيران تتحول إلى هزيمة أمريكية قد تتجاوز آثار فيتنام

وصفت مجلة فورين بوليسي نتائج المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها هزيمة استراتيجية قاسية لواشنطن، معتبرة أن تداعيات هذه الحرب قد تمتد لسنوات طويلة، وربما تتجاوز في آثارها السياسية والعسكرية ما خلّفته حرب فيتنام في الذاكرة الأمريكية.

وجاءت قراءة المجلة بالتزامن مع توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب، في مشهد يعكس، بحسب التقرير، فشل الإدارة الأمريكية في تحقيق الأهداف التي دفعتها إلى خوض المواجهة، وفي مقدمتها إخضاع إيران وإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.

وفي مقال للباحث الأمريكي بول موسغريف، أكدت المجلة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخلت الحرب وهي تراهن على كسر طهران، غير أن النتائج جاءت معاكسة تماماً، إذ خرجت إيران أكثر صلابة ونفوذاً، بينما تعرضت صورة القوة الأمريكية لتصدع واضح أمام حلفائها وخصومها.

وأشار موسغريف إلى أن قرار ترامب شن الحرب كان قراراً فردياً عالي الكلفة، انتهى إلى ما وصفه بـ “كارثة استراتيجية” تتجاوز في أبعادها الفشل الأمريكي في فيتنام، خصوصاً أن الحرب لم تنجح في تغيير النظام الإيراني، ولم تتمكن من إضعاف برنامجه النووي أو قدراته الصاروخية.

وأكد المقال أن المواجهة كشفت ثغرات كبيرة في القدرات العسكرية الأمريكية، وأظهرت محدودية فاعلية أنظمة الدفاع الجوي أمام الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، في وقت تمكنت فيه طهران من تعزيز موقعها الاستراتيجي عبر امتلاك ورقة ضغط حيوية تتمثل في مضيق هرمز.

وبحسب المجلة، فإن تداعيات الحرب لن تقف عند حدود الميدان العسكري، بل ستنعكس على مكانة واشنطن الدولية وثقة حلفائها بها، مع تصاعد الشكوك بشأن قدرة الولايات المتحدة على فرض معادلات الردع أو حماية مصالحها وقواعدها وشركائها في المنطقة.

وتشير قراءة فورين بوليسي إلى أن واشنطن لم تخرج من الحرب بمكسب واضح، بل وجدت نفسها أمام واقع جديد فرضته إيران بقوة الميدان: تفاوض من موقع الندية، وتراجع في الهيبة الأمريكية، وتزايد الأسئلة داخل مراكز القرار حول جدوى الانخراط في حروب الشرق الأوسط.

المرشد الإيراني: وافقت على مذكرة التفاهم التي جاءت من عجز واشنطن.. ولن نقبل بأطماع العدو

المرشد الإيراني: تراجع واشنطن عن مذكرة التفاهم يثبت أن توقيع ترامب لا قيمة له

أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لا يعني القبول بوجهة نظر الولايات المتحدة أو التسليم بمطالبها، مشدداً على أن إيران وافقت على المسار الجديد بضمانات واضحة تحفظ حقوق الشعب الإيراني ومحور المقاومة.

وقال خامنئي، في رسالة وجّهها إلى الشعب الإيراني بمناسبة توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، إن “توقيع مذكرة التفاهم جاء نتيجة حالة اليأس والعجز الأمريكي”، بعدما لجأ الرئيس الأمريكي إلى مختلف أدوات الضغط في محاولة للوصول إلى تسوية مع طهران، قبل أن يجد نفسه أمام واقع العجز عن فرض شروطه بالقوة.

وأوضح خامنئي أن موقفه المبدئي من مسار التفاهم كان مختلفاً، غير أنه وافق على المذكرة بعد التزام رسمي قدمه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، يقضي بـ “صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة” وتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك.

وشدد المرشد الإيراني على أن أي مفاوضات مباشرة مستقبلية مع الولايات المتحدة “لا تعني القبول بوجهة نظر العدو أو الإذعان لمطالبه”، مؤكداً أن طهران ستراقب بدقة تنفيذ الشروط المتفق عليها، ولن تسمح بتحويل المفاوضات إلى مسار لفرض مطالب جديدة.

وأكد خامنئي أن إيران “لن تقبل أي توسع في المطالب الأمريكية”، وأن المرحلة المقبلة ستُقاس بمدى التزام واشنطن العملي بما تم الاتفاق عليه، لا بالتصريحات السياسية أو محاولات الالتفاف على نتائج المواجهة.

وتعكس رسالة المرشد الإيراني أن مذكرة التفاهم لا تمثل تفويضاً مفتوحاً لواشنطن، بل إطاراً مشروطاً بضمانات سياسية وأمنية، عنوانه حماية الحقوق الإيرانية، وصون موقع محور المقاومة، ومنع تحويل المفاوضات إلى أداة ابتزاز أو ضغط جديد.

واختتم خامنئي رسالته بالتعبير عن أمله في أن تحمل المرحلة المقبلة النصر والفتوحات للشعب الإيراني، مؤكداً أن إيران ستبقى متمسكة بحقوقها وسيادتها، ولن تقبل بأي محاولة أمريكية لانتزاع ما فشلت في تحقيقه بالحرب.

الأرصاد يحذر من أمطار رعدية وسيول وطقس شديد الحرارة خلال الساعات المقبلة

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، هطول أمطار رعدية على أجزاء من عدة محافظات، وطقساً حاراً إلى شديد الحرارة في الصحارى والسهول والمناطق الساحلية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

ووفق النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المتوقع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة قد يصاحبها تساقط حبات البرد على أجزاء من محافظات تعز، إب، الضالع، ريمة، غرب ذمار، المحويت، حجة.

ومن المحتمل هطول أمطار متفرقة يرافقها الرعد أحياناً على أجزاء من عمران وغرب صعدة ومرتفعات كل من لحج، وأبين، وشبوة وحضرموت والمهرة، وسهل تهامة وجنوب الساحل الغربي.

وحسب المركز قد يكون الطقس حاراً إلى شديد الحرارة في الصحارى والهضاب الداخلية والسهول والمناطق الساحلية.

ونبه المركز المواطنين من جريان السيول في الشعاب والوديان ومن التواجد في ممراتها أو عبورها أثناء وبعد هطول الأمطار، وكذلك من مخاطر العواصف الرعدية.

كما نبه من الأجواء الحارة والشديدة الحرارة في الصحارى والهضاب الداخلية والسهول والمناطق الساحلية ونصح بالإكثار من شرب السوائل وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة والعصر.