الرئيسية بلوق الصفحة 52

خليل الحية: أولوية حماس وقف العدوان وتحرير غزة.. ويشيد بدور اليمن ولبنان والعراق وإيران في إسناد فلسطين

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أن المرحلة الحالية تمثل محطة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، مشدداً على أن الحركة ستواصل السير في مسار المقاومة حتى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية.

وقال الحية إن تكليفه برئاسة المكتب السياسي للحركة يأتي في “مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ القضية الفلسطينية”، مؤكداً إدراك حماس لحجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، ومجدداً العهد بالسير على طريق الشهداء ومواصلة العمل لإنهاء الاحتلال.

وشدد على أن “الدفاع عن القضية الفلسطينية مسؤولية ستبقى في أعناق الحركة ما حييت”، موضحاً أن الأولوية الأولى تتمثل في وقف العدوان بشكل شامل على قطاع غزة، والعمل من أجل الوصول إلى وقف حقيقي للهجمات وتهيئة الظروف لاستكمال المسار السياسي.

ودعا الحية المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى مسار المفاوضات، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الوسطاء في هذا الملف.

وأوضح أن من أولويات الحركة الحفاظ على غزة باعتبارها “جزءاً من الكيانية الفلسطينية”، والعمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، إلى جانب إطلاق حوار وطني شامل يضم مختلف الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية.

كما أكد توجه الحركة نحو تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع محيطها الإسلامي والانفتاح على مختلف مكونات الأمة، معتبراً أن أمن واستقرار الشعب الفلسطيني يمثلان مدخلاً أساسياً لأمن المنطقة واستقرارها.

ووجه الحية انتقاداً للمجتمع الدولي، قائلاً إن معيار العدالة يفقد معناه إذا عجز العالم عن حماية أطفال غزة ووقف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وفي سياق حديثه عن جبهات الإسناد، وجه رئيس المكتب السياسي لحماس التحية إلى القوى والشعوب التي وقفت إلى جانب فلسطين، مثمناً بشكل خاص دور اليمن ولبنان والعراق وإيران، مؤكداً أنهم “ساندوا غزة بدمهم وسلاحهم وكان لهم موقف مميز في إسناد المقاومة والدفاع عن الحق الفلسطيني”.

واختتم الحية بالتأكيد على أن مسار المقاومة سيستمر، معتبراً أن “نصر الشعب الفلسطيني ومقاومته مآله التحقق مهما طال الزمن”.

هيئة الطيران المدني تفنّد رواية “شرعية الفنادق” حول الحصار الجوي: إغلاق مطار صنعاء قرار سعودي أحادي خارج أي غطاء دولي

كشفت هيئة الطيران المدني والأرصاد في صنعاء تفاصيل جديدة حول ملف إغلاق الأجواء اليمنية، مؤكدة أن القيود المفروضة على مطار صنعاء الدولي ليست ناتجة عن قرار أممي كما تروج بعض الأطراف، بل هي “إجراء سعودي أحادي الجانب فُرض بقرار من وزارة الدفاع السعودية عام 2016 وما يزال مستمراً حتى اليوم دون سند قانوني دولي”.

وقال القائم بأعمال رئيس الهيئة عارف مصلح إن الحديث عن استئناف بعض الرحلات الجوية إلى صنعاء لا يزال في إطار التناول الإعلامي، موضحاً أن الهيئة خاطبت منذ بداية الحرب مختلف الدول العربية بشأن فتح خطوط جوية مع اليمن، إلا أن تلك المساعي واجهت “ضغوطاً سعودية حالت دون أي خطوات عملية لكسر الحصار الجوي”.

وأشار مصلح إلى أن القيود لم تقتصر على إغلاق مطار صنعاء، بل رافقها استهداف مباشر لعدد من المطارات اليمنية، بينها مطارات الحديدة وتعز وصعدة، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة، معتبراً أن ذلك أدى إلى شل قطاع النقل الجوي وتحويل اليمن إلى “ساحة معزولة عن العالم الخارجي”.

وأكدت هيئة الطيران في صنعاء أن استمرار إغلاق الأجواء يمثل، وفق رؤيتها، “انتهاكاً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني لعام 1944”، مشيرة إلى عدم وجود قرار صادر عن مجلس الأمن يفرض إغلاق مطار صنعاء أو يمنح أي طرف صلاحية التحكم المنفرد بحركة الطيران اليمني.

كما انتقدت الهيئة ما وصفته بفرض آلية الموافقات المسبقة على الرحلات الإنسانية والمنظمات الدولية، ومنع الخطوط الجوية اليمنية من استعادة نشاطها الطبيعي، معتبرة أن ذلك يعكس استمرار القيود المفروضة على حركة اليمنيين منذ سنوات.

وشدد مصلح على أن إدارة المجال الجوي وإصدار تصاريح الهبوط والعبور هي “صلاحيات سيادية يمنية خالصة”، وأن أي تدخل خارجي في هذا الملف يمثل، انتقاصاً من السيادة الوطنية.

وفيما يتعلق بالرحلات المدنية، أوضح أن استقبال الرحلات الإنسانية ومنها الرحلة الإيرانية الأخيرة يأتي ضمن الإجراءات الهادفة إلى تخفيف معاناة المواطنين، مؤكداً أن مطار صنعاء يمتلك الجاهزية الفنية والتشغيلية لاستقبال الرحلات وفق المعايير المعتمدة لدى منظمة الطيران المدني الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل حول ملف المطارات اليمنية، حيث تؤكد صنعاء أن استمرار الحصار الجوي يمثل إحدى أدوات الضغط المستخدمة ضد الشعب اليمني، مطالبة المجتمع الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي بالتحرك لرفع القيود المفروضة على الأجواء والمطارات اليمنية.

استنفار طلابي واسع في جامعة صنعاء.. 7500 طالب يعلنون الجاهزية ضمن مسار التعبئة الوطنية

شهدت جامعة صنعاء عرضاً طلابياً واسعاً لقوات التعبئة، بمشاركة أكثر من 7500 طالب من مختلف الكليات، في مشهد عكس اتساع حالة الاستنفار الشعبي والتنظيمي ضمن المرحلة الرابعة من برنامج التعبئة.

وانطلق العرض بمشاركة 75 سرية طلابية من أمام بوابة الجامعة مروراً بعدد من الكليات وصولاً إلى الساحة الكبرى، وسط رفع الأعلام اليمنية وترديد الهتافات والشعارات المرتبطة بالجاهزية والمواجهة.

وأكد المشاركون خلال الفعالية استعدادهم للانتقال إلى “المرحلة الخامسة من التصعيد”، معلنين جاهزيتهم للمشاركة في خيارات مواجهة العدوان وكسر الحصار، إلى جانب دعم الموقف اليمني المساند لفلسطين.

وحضر العرض عدد من المسؤولين، بينهم وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، وأمين العاصمة حمود عباد، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، وعدد من قيادات الجامعة الأكاديمية والإدارية.

وتخلل الفعالية فقرات خطابية وشعرية، بينها قصيدة للشاعر أحمد الديلمي بعنوان “يوم النقاء والثأر يبقى ثأر”، في فعالية حملت رسائل سياسية وميدانية تؤكد استمرار التعبئة الشعبية ورفع مستوى الجاهزية في صفوف أنصار صنعاء.

البنتاغون بين استنزاف حرب إيران وكابوس فتح جبهة صنعاء.. واشنطن تخشى معركة بحرية جديدة تُضاعف فاتورة المواجهة

تواجه المؤسسة العسكرية الأمريكية ضغوطاً غير مسبوقة مع استمرار الحرب مع إيران، في وقت تتصاعد فيه كلفة العمليات العسكرية وتتراجع قدرة البنتاغون على إدارة انتشار واسع في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي فتح جبهة جديدة مع صنعاء إلى إدخال الولايات المتحدة في “مسار استنزاف طويل ومعقد”.

وتشير المعطيات من داخل واشنطن إلى أن الحرب على إيران بدأت تفرض أعباء ثقيلة على الجيش الأمريكي، مع “استهلاك متزايد للذخائر وتراجع مخزونات الدفاع الجوي والقدرات البحرية”، إضافة إلى الانتشار المكثف للسفن الحربية والطائرات والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما دفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى مطالبة الكونغرس بتمويل إضافي بعشرات المليارات لتغطية النفقات المتصاعدة.

وفي الوقت الذي يحاول فيه البنتاغون احتواء تداعيات المواجهة مع إيران، برزت مخاوف أمريكية من سيناريو أكثر تعقيداً يتمثل في انتقال الصراع إلى “جبهة صنعاء”، عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية، وما تبعه من مؤشرات على تأثير القرار في حركة السفن ومساراتها البحرية.

ويحذر مسؤولون وخبراء عسكريون أمريكيون من أن دخول واشنطن في مواجهة مباشرة مع صنعاء سيعني “تقسيم الموارد العسكرية بين جبهتين نشطتين”؛ جبهة إيران التي تستنزف القدرات الأمريكية، وجبهة البحر الأحمر التي تتطلب انتشاراً بحرياً وجوياً واسعاً وعمليات استخباراتية متواصلة.

وتكمن خطورة السيناريو بالنسبة للبنتاغون في أن أي تصعيد جديد في البحر الأحمر قد لا يكون عملية عابرة، بل قد يتحول إلى مواجهة مفتوحة تفرض على البحرية الأمريكية “إعادة نشر قطعها الحربية واستنزاف مخزونها من صواريخ الاعتراض والذخائر الدقيقة”، في وقت تواجه فيه واشنطن أصلاً ضغوطاً بسبب تكاليف الحرب مع إيران.

وتقر تقديرات عسكرية أمريكية بأن صنعاء أظهرت خلال السنوات الماضية قدرة على التأثير في حركة الملاحة عبر البحر الأحمر وباب المندب، وأن التعامل مع هذا النوع من التهديدات يحتاج إلى “موارد بحرية وجوية كبيرة”، خصوصاً مع امتلاكها قدرات متنوعة تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة والوسائل البحرية غير التقليدية.

ويعكس القلق داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية إدراكاً بأن فتح مواجهة جديدة مع صنعاء في هذه المرحلة قد يحول الصراع الإقليمي إلى “حرب متعددة الجبهات”، تضع البحرية الأمريكية أمام اختبار صعب بين حماية مصالحها في الخليج، وتأمين خطوط الملاحة، ومواصلة عملياتها ضد إيران.

وبينما تؤكد واشنطن امتلاكها التفوق العسكري، تكشف النقاشات داخل الكونغرس عن معضلة أعمق تتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تحمل “حرب طويلة جديدة في الشرق الأوسط”، في ظل ارتفاع الخسائر البشرية والتكاليف المالية وتراجع وضوح الأهداف الاستراتيجية.

وفي المحصلة، فإن احتمال توسع المواجهة باتجاه صنعاء يمثل بالنسبة للبنتاغون “كابوس الجبهة الثانية”؛ إذ تخشى القيادة الأمريكية أن تتحول الساحة اليمنية إلى عامل استنزاف إضافي يفرض عليها خوض معركة جديدة في وقت لم تُحسم فيه بعد تداعيات الحرب مع إيران.

مؤكدة التمسك بمعادلة “الحصار بالحصار”.. خارجية صنعاء: بيانات داعمي السعودية تتجاهل حصار ومعاناة الشعب اليمني

وزارة الخارجية والمغتربين

اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء، بعض المواقف الدولية المتماهية مع الطرح السعودي بأنها تتجاهل واقع الحصار المفروض على اليمن، معتبرة أن عدداً من البيانات الصادرة عن دول متعاطفة مع الموقف السعودي جاءت بصياغات متشابهة، ووصفتها بأنها تمت وفق رؤية مشتركة تقودها واشنطن أو الرياض.

وتساءلت الوزارة عن مدى قبول أي دولة في العالم بتعرضها لإجراءات مماثلة، من إغلاق المطارات والموانئ وفرض القيود على دخول السلع والبضائع، مؤكدة أن ما يتعرض له اليمن يمثل، بحسب وصفها، انتهاكاً لحقوق الشعب اليمني ومعاناته الإنسانية والاقتصادية.

وأكدت الخارجية أن المواقف التي تبرر أو تؤيد الإجراءات السعودية تتجاهل الحقوق اليمنية الثابتة والمشروعة، ولا تعكس حجم المعاناة التي خلفتها سنوات الحرب والحصار، مشددة على أن صنعاء لا تعول على مواقف إيجابية من أطراف، قالت إنها لم تنتصر للقضية الفلسطينية، وبالتالي لن تتبنى موقفاً منصفاً تجاه مظلومية اليمن.

وختمت الوزارة موقفها بالتأكيد على استمرار التمسك بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، باعتبارها، وفق خطاب صنعاء، رداً على استمرار القيود الاقتصادية والعسكرية المفروضة على اليمن.

حكومة التغيير والبناء: صنعاء تتمسك بمعادلة “الحصار بالحصار” وتحمّل السعودية مسؤولية إرث العدوان

اتهمت حكومة التغيير والبناء في صنعاء السعودية بمواصلة تزييف الحقائق والتنصل من مسؤوليتها عن الجرائم التي ارتُكبت بحق اليمن، معتبرة أن البيان الصادر عن مجلس الوزراء السعودي يعكس، بحسب وصفها، محاولة لإعادة صياغة وقائع الحرب بما يبعد الرياض عن سجلها العسكري والسياسي في اليمن.

وأكدت الحكومة أن العدوان السعودي على اليمن جاء، وفق توصيفها، في سياق خدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية ومشاريع الهيمنة على المنطقة، معتبرة أن توصيف الرياض لمعركة إسناد غزة بأنها «صراعات لأهداف مشؤومة» يكشف، من وجهة نظرها، عن موقف يتناقض مع القضايا العربية والإسلامية.

وشددت على أن اليمن، بقيادته وحكومته وقواته المسلحة وشعبه وقبائله، حسم خياره في الدفاع عن حقوقه ومواجهة الحصار والمطالبة باستعادة ثرواته، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستبنى على ما وصفته بالحقوق الوطنية والسيادة الكاملة.

كما رأت الحكومة أن الحشود الشعبية المليونية التي خرجت في صنعاء والمحافظات تمثل تفويضاً شعبياً واضحاً للقيادة والقوات المسلحة، للمضي في فرض معادلة «الحصار بالحصار»، في رسالة سياسية وعسكرية مفادها أن استمرار القيود الاقتصادية والحصار سيقابله، وفق موقف صنعاء، تصعيد مماثل يستهدف مصالح الطرف الآخر.

وبهذا الموقف، تعيد حكومة التغيير والبناء تثبيت معادلة سياسية تقوم على ربط أي تهدئة أو انفراج اقتصادي بإنهاء الحصار ومعالجة ملف الثروات والحقوق السيادية اليمنية، مع إبقاء الخيار العسكري، وفق خطابها، أداة ضغط لفرض هذه المعادلة.

تخنقون الشعب وتجحدون الحصار

يا قوم، كيف الخبر؟ وأي مهزلة هذه التي نشوفها كل يوم على الشاشات؟

يخرجوا بوجوه باردة وكلام ملس ينكروا الحصار ويجحدوا الجوع ويكذبوا على العالم جهاراً نهاراً.

الموانئ مغلقة والسماء محظورة والرواتب مقطوعة وبني سعود بكل صلافة يقولوا ما بنحاصر حد! عجائب والله؛

كما قال المثل يقتلون الميت ويمشون في جنازته!

شاهدوا التناقض المفضوح وقارنوا العيشة والمنطق بيننا وبينهم.

هم هناك في القصور العالية يصرفوا الملايين على المهرجانات والرفاهية بلا حدود، من ثرواتنا المنهوبة ونحن هنا في أرض اليمن الصابرة يطحننا الحصار والغلاء ويموت أطفالنا بلا دواء.

هم ينهبون ثروات أرضنا وبحرنا، يسرقون ثلاثمائة مليون دولار في الشهر الواحد، تكفي حق رواتب ثلاث سنين كاملة لموظفين صابرين، ونحن هنا ننتظر اللقمة ونكتوي بنار الجوع وصبرنا يهد الجبال!

هم يملكون شاشات الكذب وبيانات الزور ودولار النفط، ولكن نحن نملك الحق الأبلج واليد على الزناد والكرامة التي ما تنباع بالمال.

والأدهى والأمر لما يخرج وزير خارجية قطر وغيره الكثير يطبل لباطلهم ويدين فعل المظلوم، عليهم غضب الله.

يريدون اليمني يموت بالجوع والعطش وهو ساكت وما يصرخ ولا يشتكي!

لكن هذا في اليمن غير وارد.

يريدون الضحية تخرس والجاني يتبختر! أي جوار هذا وأي شهامة عربية يدعونها؟

لا دين يمنعهم من الجور، ولا خُلق يزجرهم عن الظلم، ولا حياء يخليهم يخجلوا من هذا الكذب المفضوح أمام العالم كله.

يربطون الخناق على رقاب النساء والأطفال والمرضى، ولما نصرخ بحقنا المسلوب يطيروا ببيانات الشجب والاستنكار ليبيضوا وجه الجريمة وتثبيت التهمة على الضحية!

ولكن مهما كذبوا وطبّلوا، الحقيقة أسطع من الشمس والباطل مهزوم لا محالة.

لا شعبياً يمر هذا الزور على وعي الناس وفطرتهم، ولا ثورياً يخضع الحر لويل الحصار وظلم المستكبرين، ولا إنسانياً يُقبل هذا الخنق والموت البطيء لأرض الحكمة، ولا أخلاقياً ينفع التنصل من دماء المستضعفين وآهاتهم، ولا عادلاً أن يُسرق القوت وتُنهب الخيرات ثم يقال للناس بكل مهزلة أنتم غير محاصرين!

يا هؤلاء، الفلوس ما تشتري الرجال والتهديد ما يهز الجبال! حقنا ننزعه غصباً بالقوة، وعزنا ما نبيعه بالمال.

ما نركع إلا لله، ولا نهاب إنس ولا جان.

نأكل الحجر والصخر، ولا نطلب الرحمة من ظالم.

لا تفكر إن حلفكم بيدوم، ولا كذبكم بيطول، ولا بياناتكم المزيفة بتغسل أيديكم من وجع اليمنيين.

الأرض أرضنا، والعز دربنا، والزمان بيننا وبينكم.

وشعب الإيمان والحكمة أتخذ القرار ولا رجعة فيه، واليوم الحاسم قريب ومش بعيد أبداً!

#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالملك العتاكي

صراعات القوة والعامل الخفي

في صراعات القوة، لا تُحسَم المعارك دائماً بالتكنولوجيا العسكرية المتطورة ولا بالميزانيات المادية الضخمة؛ فالعامل الخفي والأساسي يتجلى في العقيدة الإيمانية التي لا تنكسر في عزائم الرجال المؤمنين.

وكيف لجيوش الإيمان أن تُقهر والشهادة في سبيل الله غاية وأمنية يسعى إليها المجاهدون دون خوف أو تردد؟

ولهذا نرى هزيمة السعودية الحتمية قريبة بقوة الله؛ إذ إنها تملك السلاح والميزانيات الهائلة لكنها تفتقر للقضية العادلة التي تمنحها القدرة على الاستمرار في حربها وحصارها على اليمن.

ومن فَشَلِ كيان الاحتلال الصهيوني في غزة، نستحضر درس العقيدة الإيمانية التي تتفوق على أعتى الأسلحة.

لقد خسر الجيش الصهيوني المعركة رغم إطلاقه الألقاب الضخمة على نفسه وامتلاكه منظومات دفاعية متعددة الطبقات وقوة جوية هائلة كان يظن بها أنه “الجيش الذي لا يُقهر”.

وأمام المواجهة المباشرة، انكسرت تلك الهيبة؛ ورغم ارتكابه أبشع الجرائم والمجازر واستخدامه الدواء والغذاء ولقمة العيش وعلبة حليب الطفل كورقة ضغط لمساومة المقاومة على الاستسلام، سقطت رهاناته أمام صمود ثنائي العامين وبسالة أبناء غزة وعقيدتهم الراسخة.

أسرار الثبات وعجز موازين الهيمنة

إن اليمن هو دولة ضاربة في عمق التاريخ والحضارة الإنسانية، وكان لأبنائه الدور البارز في نشر الإسلام والفتوحات منذ صدر الإسلام.

يقاتل الشعب اليمني بإمكانياته الذاتية؛ وما تروجه السعودية عن الدعم الإيراني الخارجي ليس إلا شماعة لتبرير الفشل الميداني.

فهل إيران أقوى مالياً وعسكرياً من التحالف الداعم للرياض؟ وكيف تفشل القوة السعودية ومرتزقتها برغم سيطرتها على المنافذ والحدود المتاخمة، بينما تثبت صنعاء حريتها واستقلال قرارها؟

وفي هذا العام 2026م، يتكشف الغباء السياسي للعدوان الذي يعجز عن فهم سر الانتصارات اليمنية؛ فصنعاء تواجه المعركة بوعي وإرادة لا بشرائها بالمرتبات أو الولاءات المالية كما يفعل الخصم مع مرتزقته.

وفي حين تخوض إيران مواجهة مفتوحة ضد أمريكا وبريطانيا وكيان الاحتلال الصهيوني، تماهت دول الخليج مع الغارات الأمريكية المنطلقة من أراضيها، في موقف ينقض العهود والروابط القومية والإسلامية، مصداقاً لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ}.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

أبعاد الحصار وتداعياته الكارثية على السعودية

​شكل إعلان الحظر البحري اليمني تحولاً استراتيجياً تجاوز حصر التهديد في الشحنات النفطية ليعيد صياغة المشهد الاستثماري واللوجستي في المنطقة.

فلم يعد القرار مجرد ورقة ضغط سياسية، ولكنه تحول إلى حقيقة ميدانية تفرض حصاراً مضاداً يختبر القدرة التشغيلية والمالية للمملكة العربية السعودية، ويضع خططها المستقبلية في مهب أزمة غير مسبوقة.

وعلى مدى عقود، اعتمدت السعودية على خط أنابيب (شرق-غرب) لنقل سبعة ملايين برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية نحو ينبع لتفادي مخاطر مضيق هرمز، غير أن الحظر البحري جعل هذه الكميات الهائلة محاصرة داخل البحر الأحمر، عاجزة عن العبور جنوباً نحو باب المندب، ليصبح كل تحرك إبحاري بمثابة استسلام للمخاطر في عرض البحر.

​هذا الانسداد سيقود إلى إيقاف حركة الشحن، وتكدس إنتاج النفط الضخم في موانئ الساحل الغربي وخزاناتها الممتلئة، مما يحول ينبع ومرافقها ومينائي جدة وجيزان، إلى أهداف سهلةً ومكشوفة أمام الصواريخ والمسيرات اليمنية ضمن معطيات المرحلة الثانية، ويرفع تجمع ملايين البراميل في مساحة جغرافية محددة، درجة الحساسية الأمنية، ويجعل الكلفة الاستراتيجية للحفاظ على هذا الإنتاج باهظة.

​وعلى النحو ذاته، ينعكس الحظر على نقطة الاتصال بين المال والاستقرار، حين ترفع شركات التأمين العالمية أقساط المخاطر البحرية إلى مستويات قياسية، وهذا يجرد الأسطول التجاري السعودي والشركات المتعاقدة من ميزتها التنافسية؛ وتتحول الرحلة البحرية من مسار نقل إلى عملية عالية التكلفة وغير مضمونة النتائج.

​وسيكون هذا التهديد المباشر والجاد لسلاسل الإمداد انعكاساته الفورية على البيئة الاستثمارية؛ فالشركات الأجنبية ورؤوس الأموال العابرة للقارات أصبحت أمام واقع تفرضه المخاوف وجدوائبة القرار اليمني، مما يدفعها لإعادة تقييم وجودها والتفكير الجدي في الرحيل والهروب من المشاريع الكبرى.

وحينها تتدنى التدفقات الاستثمارية، ما يمثل ضربة في صلب الخطط التحولية، حيث تصبح المشاريع الاستراتيجية معطلة بين تكاليف التأمين المرتفعة ومخاطر اضطراب التوريد.

​كما يؤدي إلى شلل الصادرات وارتفاع تكاليف الشحن وتراجع الإيرادات النفطية وغير النفطية، المنعكسة بالضغط المباشر على الميزانية العامة، مما يجبر الرياض على التوسع في الاقتراض المحلي والدولي وتراكم الديون السيادية لتغطية الإنفاق الحكومي والالتزامات المالية المتزايدة.

​وفي هذه الحالة يكون ثبات القرار اليمني قادر على فرض قواعد المرحلة الثانية، وتثبيت، معادلة “الحصار بالحصار ” كواقع استراتيجي جديد، ويصبح الحصار معادلة متوازنة تفرضها صنعاء، وتؤكد من خلالها أن أي تضييق اقتصادي وعسكري على اليمن سيقابله شلل تام للشرايين المائية والتجارية للعدو السعودي فتصبح التكلفة الاقتصادية والأمنية نتيجة تعنت النظام السعودي أعلى بكثير، ولا يمكنها تحمل الواقع الكارثي حتى ترفع يدها عن الشعب اليمني وتنكفئ على نفسها وتنصاع أمام مطالب وحقوق الشعب العادلة بما فيها اعادة الثروات وما نهبنه من النفط الخام وتدفع المرتبات وإعادة الإعمار لما دمرته  وتبتعد كليا عن المشهد اليمني بالكامل وتدرك أن اليمن بلد عزيز وكريم وهو صاحب القرار والسيادة.

وهنايمكن تصفير عداد حظر الملاحة البحرية ويكون اليمن بعد ذلك هو ركن الزاوية في رسم خارطة المنطقة وغير قواعد اللعبة لصالح الشعوب المستضعفة في المنطقة.

#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محسن الشامي

الأرصاد أمطار رعدية متوقعة على عدد من المحافظات اليمنية خلال 24 ساعة

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر هطول أمطار رعدية متفاوتة ومتفرقة على عدد من المحافظات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وحسب النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المتوقع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على محافظات تعز، وإب، والضالع، وذمار، وريمة، وصنعاء، والمحويت، وحجة، وعمران وصعدة وأجزاء من سهل تهامة.

ومن المحتمل هطول أمطار متفرقة يصحبها الرعد أحياناً على مرتفعات لحج، وأبين والبيضاء وأجزاء من مرتفعات وصحارى محافظات المهرة، وحضرموت، وشبوة، ومأرب والجوف.

وحذر المركز المواطنين من التدفق المفاجئ للسيول في الشعاب والوديان والتواجد في ممراتها أو المجازفة بعبورها، ومن مخاطر العواصف الرعدية وتساقط حبات البرد، ونصح بعدم التواجد بالقرب من الأبراج والأشجار العالية.

كما حذر من التدني في مدى الرؤية الأفقية بسبب هطول الأمطار والسحب المنخفضة والضباب، ومن الرياح الهابطة الشديدة ونصح بتثبيت الألواح الشمسية جيداً.