الرئيسية بلوق الصفحة 6

“رجوم” تضرب التحشيدات والآليات التابعة للسعودية في عدة جبهات.. مشاهد توثق إصابات مباشرة وانفجارات في المواقع المستهدفة

وزع الإعلام الحربي اليمني، اليوم السبت، مشاهد لعمليات استهداف التحشيدات والآليات التابعة للعدو السعودي بطائرات “رجوم” المسيّرة في عدة جبهات.

وتوثق المشاهد عمليات استطلاع ورصد جوي لمواقع وتحركات ميدانية، قبل تنفيذ طائرات “رجوم” الانقضاضية هجمات متتابعة على الأهداف المحددة.

وأظهرت اللقطات استهداف مركبات وآليات عسكرية ومواقع تمركز وتحصينات ميدانية في مناطق مفتوحة وجبلية، مع تسجيل إصابات مباشرة وانفجارات داخل عدد من المواقع المستهدفة.

كما وثقت المشاهد استهداف آليات أثناء وجودها في مناطق الانتشار والتحرك، إلى جانب ضرب مواقع محصنة وتجمعات ميدانية، فيما أظهرت لقطات لاحقة تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من مواقع وآليات تعرضت للضرب.

وتأتي هذه المشاهد ضمن استمرار القوات المسلحة اليمنية في استهداف التحشيدات والمواقع والآليات التابعة للسعودية في مختلف الجبهات، بالتزامن مع اتساع استخدام المسيّرات الانقضاضية في العمليات الميدانية.

 

مشاهد ميدانية توثق طرد التحشيدات التابعة للسعودية بقيادة فارس الشمري شرق الجوف وتدمير آلياتها 

وزع الإعلام الحربي اليمني، اليوم الجمعة، مشاهد ميدانية توثق طرد التحشيدات التابعة للسعودية من مواقع شرق محافظة الجوف، وتدمير عدد من آلياتها خلال المواجهات، وهي التحشيدات التي يشرف عليها الضابط السعودي فارس الشمري “أبو سلطان”.

وتظهر المشاهد سير المواجهات في مناطق صحراوية ومفتوحة شرق الجوف، حيث وثقت اللقطات تحركات أفراد وآليات في الميدان قبل تعرض مواقعهم لضربات مباشرة، أعقبها تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من عدد من الأهداف.

كما توثق اللقطات استخدام القوات اليمنية أسلحة مباشرة وثقيلة خلال المواجهة، مع استهداف مواقع وتمركزات ميدانية وآليات كانت تتحرك في مسرح العمليات، وتعرض آليات للتدمير والاحتراق، إضافة إلى معدات ومتعلقات ميدانية تُركت في مواقع المواجهة بعد انسحاب التحشيدات منها.

كما وثقت المشاهد تحركات ميدانية للقوات اليمنية عقب الاشتباكات، بالتزامن مع تراجع العناصر التابعة للتحشيدات من مناطق المواجهة واستمرار استهداف المواقع التي كانت تستخدمها.

وتأتي هذه المشاهد بعد كشف القوات المسلحة اليمنية، في إحاطة عسكرية، أن الضابط السعودي فارس الشمري “أبو سلطان” يتولى إدارة القاعدة العملياتية المتقدمة في مأرب ويشرف على تحشيدات عسكرية في الجبهات الشرقية.

 

القوات المسلحة تكشف شبكة القيادة السعودية للمعركة في اليمن.. 10 ضباط يديرون التحشيدات والقواعد العملياتية من عدن إلى سقطرى

كشفت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، تفاصيل وصفتها بالمهمة عن هيكل الإدارة العملياتية والقيادة العسكرية الميدانية السعودية داخل اليمن، معلنة أسماء 10 ضباط سعوديين قالت إنهم يتولون إدارة القوات والتحشيدات والقواعد العملياتية الممتدة من عدن وشبوة ومأرب إلى المهرة وحضرموت وسقطرى.

وقال متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إن الإحاطة تكشف طبيعة الإدارة العسكرية السعودية المباشرة للمعركة، مؤكداً أن الضباط الواردة أسماؤهم يشرفون على التحشيدات العسكرية والمراكز والقواعد العملياتية داخل اليمن.

ويتولى الضابط السعودي فهد بن حمد السلمان إدارة قيادة القوات المشتركة في اليمن والإشراف على جميع الضباط السعوديين العاملين في البلاد، فيما يدير الضابط علي عايض بن علي مطر الحارثي ما يسمى قوة الدعم والإسناد في الداخل اليمني.

وكشفت القوات المسلحة أن قوة شرورة تتولى إدارة عدد من القواعد العملياتية في الداخل اليمني، ويقودها الضابط السعودي عبدالله بن فهد السهلي.

وأوضحت أن إحدى القواعد العملياتية المتقدمة التي كانت تتمركز سابقاً في المخا وجبل النار نُقلت إلى عدن، ويتولى إدارتها الضابط السعودي سعد بن محمد فنيس القحطاني.

وفي محافظة شبوة، قالت القوات المسلحة إن القاعدة العملياتية المتقدمة في معسكر مرة يديرها الضابط السعودي مصلح بن عيد العتيبي.

أما في عدن، فكشفت عن وجود قاعدة عملياتية أخرى داخل معسكر النصر، يتولى إدارتها الضابط السعودي بدر بن صالح الحربي “العجيلي”، وهو الاسم الذي برز خلال الفترة الماضية في بيانات القوات المسلحة المرتبطة بإدارة التحشيدات جنوب اليمن.

وفي مأرب، يتولى الضابط السعودي فارس الشمري “أبو سلطان” إدارة القاعدة العملياتية المتقدمة، فيما يدير الضابط ظافر حزام الشهراني القاعدة العملياتية السعودية في المهرة.

وفي حضرموت، قالت الإحاطة إن القاعدة العملياتية المتقدمة يديرها الضابط السعودي محمد طلال البلوي، بينما تتولى قوة الواجب المشتركة 808 للدعم والإسناد في سقطرى مهامها تحت قيادة الضابط السعودي سعيد الغامدي.

وبذلك ترسم الإحاطة العسكرية هيكلاً يبدأ من قيادة القوات المشتركة السعودية، ويمر بقوات الدعم والإسناد وقوة شرورة، وصولاً إلى شبكة من القواعد العملياتية الموزعة على المحافظات الجنوبية والشرقية والجزر اليمنية.

وأكدت القوات المسلحة أنها تمتلك تفاصيل كاملة عن هذه القوى والضباط ومواقع عملهم وتحركاتهم، وأنها ستواصل ملاحقتهم واستهدافهم، معلنة أن تقارير إعلامية لاحقة ستكشف معلومات إضافية عن الضباط السعوديين ودور كل منهم في إدارة العمليات داخل اليمن.

كما وجهت القوات المسلحة تحذيراً إلى “المخدوعين من أبناء البلد” من الاستجابة لقادة القوات السعودية والانخراط في التحشيدات التابعة لهم، داعية إلى الابتعاد عن تلك التشكيلات.

ووجهت في الوقت نفسه تحذيراً مباشراً للمواطنين من الاقتراب من المعسكرات ومواقع التحشيد والقواعد التي تديرها القوات السعودية، مؤكدة أنها أصبحت أهدافاً عسكرية للقوات المسلحة اليمنية.

وتقدم الإحاطة الجديدة صورة أكثر تفصيلاً عن القيادة الميدانية السعودية المباشرة للتحشيدات التابعة لها داخل اليمن، وتحدد بالأسماء الضباط المسؤولين عن عدد من أهم مراكز القيادة والقواعد العملياتية في عدن وشبوة ومأرب والمهرة وحضرموت وسقطرى.

القوات المسلحة اليمنية تنفي تنفيذ أي عملية باتجاه العمق السعودي وتصف مزاعم اعتراض مسيّرة فوق مكة بالافتراء

"القوات اليمنية" تعلن استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب
العميد سريع

أكد متحدث القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، الجمعة، أن القوات المسلحة لم تنفذ اليوم أي عملية باتجاه العمق السعودي.

ونفى العميد سريع سريع ما أعلن عنه العدو السعودي بشأن اعتراض طائرة مسيّرة في أجواء مكة المكرمة، واصفًا تلك الادعاءات بأنها “بهتان عظيم وكبير”.

وأوضح أن عمليات القوات المسلحة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية.

وأضاف أن ما يروّج له نظام آل سعود من هذه الادعاءات والافتراءات لم يعد يصدقه أحد في العالم.

صواريخ ومسيّرات تضرب العمق السعودي.. القوات المسلحة تنفذ 6 عمليات تستهدف رأس تنورة ورابغ وبقيق ومطارَي الرياض والدمام ونجران

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، تنفيذ ست عمليات عسكرية نوعية استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية في العمق السعودي، رداً على استمرار العدوان والمجازر الأخيرة التي قالت إنها أوقعت عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

وقالت القوات المسلحة في بيان إن العملية الأولى استهدفت مصفاة رأس تنورة بصاروخ باليستي، مؤكدة أن الإصابة كانت دقيقة.

وأضاف البيان أن العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في بقيق بصاروخ باليستي، وحققت هدفها بنجاح.

وفي العملية الثالثة، استهدفت القوات المسلحة مطار الملك خالد الدولي في الرياض بدفعة صاروخية، مؤكدة أن الإصابة كانت دقيقة.

أما العملية الرابعة فاستهدفت مطار الملك فهد الدولي في الدمام بطائرة مسيّرة، وقال البيان إن الإصابة كانت دقيقة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.

وفي العملية الخامسة، استهدفت القوات المسلحة مصفاة رابغ النفطية بصاروخ باليستي، مؤكدة نجاح العملية في تحقيق هدفها.

كما استهدفت العملية السادسة مقر قيادة تحشيدات تابعة للسعودية في منطقة نجران، وقال البيان إن الضربة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الجنود والضباط والتحشيدات الموجودة في الموقع.

وأكدت القوات المسلحة استمرار عملياتها العسكرية باتجاه العمق السعودي، إلى جانب استهداف التحشيدات العسكرية، ضمن تطبيق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

وشدد البيان على أن العمليات ستستمر حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن، مؤكداً مضي القوات المسلحة في الدفاع عن البلاد ومواصلة العمليات النوعية ضد الأهداف التي تحددها.

ملخص كلمة السيد الحوثي: اليمن ماضٍ في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد ولن يتراجع عن فلسطين وسيادته وحقوق شعبه

أكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الشعب اليمني يواصل معركته التحررية ومواجهة العدوان والحصار بثبات، مستنداً إلى عدالة قضيته وحقه في الحرية والسيادة والاستقلال، مشدداً على أن اليمن لن يتراجع عن مساندة فلسطين أو التصدي للعدوان السعودي أو التمسك بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

وجاءت كلمة السيد عبدالملك الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، التي استهلها بتحية أسر الشهداء والتأكيد أن إحياء المناسبة يهدف إلى ترسيخ مفهوم الشهادة والصمود والتضحية في مواجهة الهيمنة والطغيان، معتبراً أن هذه الروحية هي التي تمنح الشعوب القدرة على كسر الخوف ومقاومة محاولات إخضاعها والسيطرة عليها.

وأكد أن مفهوم الجهاد يرتبط بتحرير الأمة من سيطرة القوى المتغلبة عليها وحماية الشعوب من العدوان والاحتلال، مشيراً إلى أن امتلاك القوة والقدرة على الرد شرط أساسي لأي شعب يريد الحفاظ على استقلاله وحريته ومنع الآخرين من السيطرة على أرضه وثرواته.

وربط السيد الحوثي هذا المفهوم بـالقضية الفلسطينية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لم يكن هو الطرف الذي بدأ الصراع، وإنما تعرض للاحتلال البريطاني ثم المشروع الصهيوني، وأن ما يتعرض له اليوم يمثل امتداداً لمسار طويل من الاستهداف والاقتلاع والسيطرة على الأرض.

وتناول الدور الأمريكي في المنطقة والعالم، منتقداً توظيف واشنطن قدراتها العسكرية والاقتصادية والإعلامية في الحروب والسيطرة بدلاً من خدمة المجتمعات، واستشهد باستخدام الولايات المتحدة السلاح النووي تاريخياً وبتطوير أسلحة مخصصة لتدمير المدن واستهداف السكان المدنيين.

وأكد أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يرفعان شعارات “حقوق الإنسان والتحرير والرفاه” بينما تكشف ممارساتهما عن سياسات مختلفة تقوم على التدخل والحروب والتدمير، معتبراً أن الخطاب السياسي المعلن يستخدم غطاءً لمشاريع الهيمنة.

وفي الملف الفلسطيني واللبناني، قال إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بصورة متعمدة مقومات الحياة، بما يشمل الأراضي الزراعية والمزارع والحقول والأحياء والبنية التحتية، مؤكداً أن ما تعرضت له غزة يمثل نموذجاً واضحاً لتدمير مقومات الحياة وقتل السكان على نطاق واسع.

وانتقل السيد الحوثي إلى العدوان على اليمن، مؤكداً أن ما بدأ في 26 مارس 2015 كان بإشراف أمريكي ودفع إسرائيلي ومشاركة بريطانية، بينما تولت السعودية التنفيذ والتمويل والواجهة السياسية للحرب.

وقال إن مرحلة خفض التصعيد التي بدأت عام 2022 لم تنه الحرب فعلياً، وأن السعودية عادت إلى التصعيد العسكري بمستويات مرتفعة، مشيراً إلى أن الاستهداف لم يقتصر على المواقع العسكرية، وإنما امتد إلى السكان والمنازل والمنشآت المدنية والاقتصادية والزراعية.

وكشف السيد الحوثي أن أكثر من 14 ألف حقل زراعي تعرضت للاستهداف بالقنابل الأمريكية خلال سنوات الحرب، مؤكداً أن استهداف القطاع الزراعي يأتي ضمن ضرب مقومات حياة اليمنيين وحرمانهم من مصادر الغذاء والإنتاج.

واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا بالإشراف والتخطيط وإدارة العمليات، بينما تقوم السعودية بالتنفيذ والتمويل، معتبراً أن الثروات والإمكانات السعودية تُسخر في حرب تستهدف اليمن بدلاً من توظيفها في تنمية المنطقة وخدمة شعوبها.

وقال إن استمرار الحرب ترافق مع الحصار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم النفطية والغازية وعائداتها، مؤكداً أن تلك الموارد يحتاجها الشعب لصرف المرتبات وتمويل الخدمات الصحية والتعليمية والعامة، وأن المطلب اليمني يتمثل في وقف الحرب ورفع الحصار وإنهاء السيطرة على الموارد السيادية واحترام حرية اليمن واستقلاله.

وأكد أن السعودية لا تكتفي بالعمليات العسكرية، وإنما تعمل على حشد أطراف إضافية إلى المواجهة واستخدام الخطاب الطائفي والديني لاستقطاب جماعات وقوى من داخل العالم الإسلامي، منتقداً الجماعات التكفيرية التي قال إنها تتحرك وفق الاتجاهات التي تخدم السياسات الأمريكية ولا تتجه لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي أو الدفاع عن فلسطين رغم ما تعرضت له غزة.

وتوقف السيد عبدالملك الحوثي مطولاً أمام الرواية السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، نافياً بصورة قاطعة أن يكون اليمن قد استهدف المقدسات الإسلامية، ووصف تلك الرواية بأنها “بهتان عظيم” يراد من خلاله حشد الرأي العام الإسلامي ضد اليمن.

وأكد أن مكة المكرمة والمدينة المنورة مقدسات لكل المسلمين وليستا ملكاً للنظام السعودي، وأن الشعب اليمني يعتبرهما مقدساته كما يعتبرهما جميع المسلمين، مستبعداً منطقياً ودينياً أن يقدم اليمن على استهداف أماكن مرتبطة بعقيدته وشعائره وهويته الإسلامية.

وانتقد الجهات الدينية والسياسية التي سارعت إلى تبني الرواية السعودية، قائلاً إنه كان عليها التريث والتحقق والتواصل مع صنعاء قبل إصدار المواقف، مشيراً إلى أن بعض الجهات تعرف حقيقة الموقف اليمني لكنها تتبنى الرواية السعودية بفعل المصالح والارتباطات السياسية والمادية.

ووضع السيد الحوثي هذا الموقف في مقابل ما شهدته غزة، متسائلاً عن دور المؤسسات والجهات الدينية التي سارعت إلى إصدار مواقف بشأن المزاعم السعودية، بينما لم تتحرك بالمستوى نفسه عندما تعرض الفلسطينيون للقتل والحصار والتدمير، وقال إن مأساة غزة بلغت مستويات غير مسبوقة من القتل والتجويع والتدمير.

كما انتقد السعودية لفتح أجوائها أمام الرحلات المرتبطة بإسرائيل، في الوقت الذي تواصل فيه فرض القيود على الأجواء اليمنية ومنع اليمنيين من الاستفادة الطبيعية من مطاراتهم، بما في ذلك المرضى والمسافرون لأغراض إنسانية ومعيشية.

وفي ملف باب المندب، أكد السيد عبدالملك الحوثي أن غضب السعودية تصاعد بعد استعادة القوات اليمنية السيطرة والسيادة على مناطق يمنية في باب المندب، متسائلاً في المقابل عن غياب الموقف السعودي تجاه التحركات الإسرائيلية المرتبطة بمنطقة القرن الأفريقي.

وحذر من المساعي الإسرائيلية للحصول على موطئ قدم في أرض الصومال، مؤكداً أن الشعب الصومالي يحتاج إلى الدعم لمنع ترسيخ وجود إسرائيلي على أرضه لما لذلك من تأثير مباشر على أمن البحر الأحمر وباب المندب والمنطقة.

وجدد السيد الحوثي التأكيد أن صنعاء تعتبر نفسها في موقع الدفاع عن النفس، وأن السعودية هي الطرف الذي بدأ الحرب وواصل الحصار، مشيراً إلى أن دولاً وشخصيات وجهات مختلفة قدمت نصائح للرياض بوقف الحرب وإنهاء الحصار لكنها استمرت في التصعيد.

وقال إن تطبيق “معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” يأتي رداً على استمرار العمليات السعودية وليس سعياً لبدء حرب جديدة، مؤكداً أن القضية الأساسية تتمثل في وقف العدوان والحصار واستعادة اليمن كامل حقوقه وسيادته.

وأكد أن اليمن سيبقى ثابتاً في موقفه تجاه فلسطين والقضايا المركزية للأمة، وأن الحرب السعودية لن تدفعه إلى التخلي عن مواقفه تجاه الاحتلال الإسرائيلي أو القضايا العربية والإسلامية.

ووجه دعوة مباشرة إلى السعودية لوقف الحرب والحصار، مؤكداً أن ذلك “خير للمعتدي السعودي”، وأن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والتبعات.

وشدد على أن الشعب اليمني وقواته المسلحة ومؤسسات الدولة سيواصلون التصدي للعمليات السعودية، مؤكداً أن صنعاء ترى نفسها في وضع عسكري وسياسي متقدم وأن استمرار المواجهة يفرض على الرياض كلفة متزايدة.

وأشار إلى المجازر الأخيرة التي استهدفت المدنيين، وفي مقدمتها مجزرة سوق الحزم بمحافظة الجوف والعمليات التي استهدفت مناطق في تعز، مؤكداً أن قتل النساء والأطفال واستهداف الأسواق والمنازل يزيد تمسك اليمنيين بالمواجهة.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى عدم الانجرار وراء الرواية السعودية، والتفريق بين النظام السعودي والشعب في الجزيرة العربية، مؤكداً أن الانتقادات اليمنية موجهة إلى النظام وسياساته وليس إلى أبناء الشعب السعودي.

كما دعا أحرار الأمة والعالم إلى التضامن مع الشعب اليمني وقول كلمة الحق، مؤكداً أن صنعاء لا تراهن على مواقف الحكومات والجهات المرتبطة بالسعودية بقدر ما تراهن على صمود الشعب وقدرته على الدفاع عن نفسه.

وفي رسالة إلى أبناء المحافظات الجنوبية، شدد السيد عبدالملك الحوثي على أنهم ليسوا هدفاً للقوات المسلحة اليمنية، مؤكداً أن العمليات تستهدف حصراً التحشيدات العسكرية المرتبطة بالسعودية والتي يقودها ويشرف عليها ضباط سعوديون.

وأشاد بأبناء محافظة تعز ووقوف قطاعات منهم إلى جانب القوات المسلحة، مؤكداً أن الرواية التي تتحدث عن فرض صنعاء حصاراً على المدينة غير صحيحة.

وقال إن المواد الغذائية والأدوية والاحتياجات الإنسانية مسموح بدخولها إلى مدينة تعز، بما في ذلك المناطق التي توجد فيها القوات التابعة للسعودية، وأن الممنوع فقط هو دخول السلاح إلى التشكيلات العسكرية التي تقاتل القوات المسلحة.

ودعا أي جهة تريد التحقق من واقع تعز إلى التوجه ميدانياً إلى المدينة والاطلاع على حركة السلع والاحتياجات الإنسانية، مؤكداً أن صنعاء لا تفرض حصاراً على السكان وأن القيود تنحصر في الإمدادات العسكرية.

وأكد في ختام هذا المسار أن اليمن سيواصل التصدي للعدوان، والتمسك بفلسطين، ومواجهة الحصار، والدفاع عن سيادته وأرضه وثرواته، وأن وقف المواجهة مرتبط من وجهة نظر صنعاء بوقف الحرب السعودية ورفع الحصار وإنهاء التدخل في الشأن اليمني.

مجزرة سعودية جديدة في مقبنة بتعز.. 12 شهيداً معظمهم نساء وأطفال باستهداف منزل مواطن و3 جرحى بحالة خطرة

ارتكب طيران العدو السعودي، اليوم الخميس، مجزرة جديدة بحق المدنيين في منطقة البرح بمديرية مقبنة بمحافظة تعز، إثر استهداف منزل المواطن توفيق القوز.

وأسفر القصف العدواني عن استشهاد 12 مواطناً، جُلّهم من النساء والأطفال، وإصابة 3 آخرين بجروح خطرة.

وكانت المعلومات الأولية قد أفادت بسقوط شهداء وجرحى معظمهم من النساء والأطفال، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 12 شهيداً و3 جرحى.

ويأتي استهداف منزل المواطن القوز في البرح ضمن استمرار الغارات السعودية على المناطق السكنية والأعيان المدنية في محافظة تعز، بالتزامن مع تصاعد العمليات الجوية على عدد من المحافظات اليمنية.

101 غارة وضربة صاروخية للعدو السعودي خلال 24 ساعة.. مجزرة في سوق الحزم وغارات واسعة على أعيان مدنية في 9 محافظات

صعّد العدو السعودي، اليوم الأربعاء، القصف العدواني على اليمن، مع تنفيذ 101 غارة جوية وضربة صاروخية خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وعمران وحجة وصعدة والضالع والمحويت ولحج، فيما سجلت محافظة الجوف الحصيلة الأثقل إثر استهداف سوق الحزم ومحطة وقود وسقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وأعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن الغارات والضربات السعودية استهدفت الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء وثماني محافظات، وخلفت عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال.

وأوضح العميد سريع أن الغارات الجوية نُفذت بواسطة مقاتلات “F-15″ و”تايفون” أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما نُفذت الضربات الصاروخية من نجران. وأكد أن إجمالي الغارات الجوية والضربات الصاروخية منذ بدء التصعيد ارتفع إلى 3480 غارة وضربة صاروخية.

وفي محافظة الجوف، استهدف طيران العدو السعودي سوق الحزم ومحطة التيسير للوقود بعدد من الغارات أثناء وجود المواطنين والمتسوقين في المنطقة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة النهائية المعلنة حتى مساء الأربعاء إلى 14 شهيداً، بينهم 3 أطفال وامرأتان، و15 جريحاً.

وكانت الحصيلة الأولية قد بدأت عند 4 شهداء، قبل أن ترتفع تباعاً إلى 11 ثم 12 وصولاً إلى 14 شهيداً و15 جريحاً مع استمرار عمليات الإسعاف وانتشال الضحايا من موقع الاستهداف.

وفي تعز، أصيب طفلان جراء استهداف مساكن المواطنين في منطقة القبيطة، فيما تعرضت مدينة المخا الساحلية لسلسلة غارات، بينها 4 غارات استهدفت مبنى إدارة أمن المنطقة الأمنية.

كما شن الطيران السعودي غارتين على عزلة البدو في مديرية خدير، بالتزامن مع استمرار الاستهداف على مناطق متفرقة من المحافظة.

وفي لحج، أصيب طفلان بقذيفة سقطت على منازل المواطنين في مديرية القبيطة.

أما في عمران، فشن الطيران السعودي 7 غارات على مديرية حرف سفيان، ضمن موجة الاستهداف الواسعة التي شملت عدداً من المحافظات خلال اليوم.

وفي أول رد حكومي على مجزرة الجوف، أكد ناطق الحكومة الدكتور عمر البخيتي أن “جرائم العدو السعودي لن تمر دون حساب واليمن وقواته المسلحة له بالمرصاد”.

وأدان البخيتي مجزرة سوق الحزم التي أوقعت 14 شهيداً و15 جريحاً، مؤكداً أن استهداف سوق شعبي ومواطنين مدنيين يمثل “جريمة حرب”.

وقال البخيتي إن “لا فرق بين ما يرتكبه الكيان الصهيوني المجرم بحق أبناء غزة وما يرتكبه نظام آل سعود بحق الشعب اليمني”، منتقداً استمرار سقوط المدنيين في الأسواق والمنازل والمناطق السكنية.

كما استنكر صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والحكومات والمنظمات الدولية تجاه استمرار العمليات السعودية، وندد بمواقف الدول التي تتبنى الرواية السعودية بشأن اليمن، مؤكداً أنها تشجع على استمرار الحرب.

وبذلك ارتفع إجمالي الغارات الجوية والضربات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد إلى 3480، مع اتساع نطاق الاستهداف خلال الساعات الأخيرة ليشمل 9 محافظات والعاصمة صنعاء، فيما شكلت مجزرة سوق الحزم بالجوف أبرز أحداث اليوم من حيث الخسائر البشرية بعد سقوط 29 شهيداً وجريحاً، بينهم أطفال ونساء.

حكومة صنعاء تدين مجزرة سوق الحزم: جرائم السعودية لن تمر دون حساب والقوات المسلحة لها بالمرصاد

مجزرة السعودية في سوق الحزم بالجوف 28 أكتوبر

أدان ناطق حكومة التغيير والبناء الدكتور عمر البخيتي المجزرة التي استهدفت سوق الحزم في محافظة الجوف، وأسفرت عن استشهاد 14 مواطناً وإصابة 15 آخرين بينهم 3 نساء، مؤكداً أن الجرائم السعودية “لن تمر دون حساب، واليمن وقواته المسلحة لها بالمرصاد”.

وقال البخيتي إن استهداف سوق شعبي مكتظ بالمواطنين يكشف تعمد إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالمدنيين اليمنيين، مؤكداً أن ما جرى يمثل “جريمة حرب” واستمراراً في استهداف الأبرياء والأعيان المدنية.

وأضاف أن استهانة النظام السعودي بإراقة دماء الأبرياء من المسلمين تكشف حقيقة سياساته تجاه الشعب اليمني، مؤكداً أن استمرار سقوط المدنيين ينسف أي حديث سعودي عن السلام أو خفض التصعيد.

وشبّه البخيتي ما يجري في اليمن بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة، قائلاً إن “لا فرق بين ما يرتكبه الكيان الصهيوني المجرم بحق أبناء غزة وما يرتكبه نظام آل سعود بحق الشعب اليمني”.

واستنكر ناطق الحكومة صمت الأنظمة والحكومات والمنظمات الدولية تجاه استمرار استهداف المدنيين في اليمن، موجهاً انتقاداً مباشراً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بسبب مواقفهما من التصعيد والضحايا المدنيين.

كما ندد بمواقف الدول التي تتبنى الرواية السعودية بشأن اليمن، مؤكداً أن تبني تلك المواقف يشرعن استمرار العدوان ويشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني.

وختم البخيتي بالتأكيد أن مجزرة سوق الحزم لن تمر دون رد أو حساب، وأن القوات المسلحة اليمنية ستواصل التعامل مع التصعيد السعودي بما يحقق الردع ويحمي الشعب اليمني.

الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ولا نقاش في سلاحها ما دام الاحتلال قائماً والعدوان متواصلاً

الشيخ نعيم قاسم

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة في لبنان والمنطقة نشأت نتيجة الاحتلال الإسرائيلي والدعم الأمريكي والغربي له، مشدداً على أن “لا محل للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً وعدوانه مستمراً”.

وقال قاسم إن حزب الله واصل منذ تأسيسه عام 1982 العمل المقاوم إلى جانب القوى والشخصيات التي واجهت الاحتلال وسعت إلى تحرير الأرض، معتبراً أن الحروب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي خلال العقود الماضية جاءت في إطار مشروع توسعي يستهدف الوصول إلى “إسرائيل الكبرى”.

وأضاف أن الدعم الأمريكي والغربي كان عاملاً أساسياً في تمكين الاحتلال من تثبيت وجوده والتوسع، محملاً واشنطن مسؤولية مباشرة عن استمرار الحرب على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وأكد أن “صمود الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال والاستكبار الداعم له سيُبقي القدس وفلسطين لأهلها”، مشدداً على أن كلفة المقاومة مرتفعة، لكن “الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئاً”.

وفي الملف اللبناني، قال قاسم إن المقاومة منعت الاحتلال من فرض سيطرته على لبنان، مضيفاً أن “مقاومتنا طريقنا الوحيد لتحرير كامل أرضنا ولو بعد حين”.

واعتبر أن الطرف الإسرائيلي يواجه، في المقابل، فشلاً في تحقيق أهدافه وتخبطاً داخلياً وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية تظهر تداعياتها بصورة متتابعة.

وفي الشأن الإيراني، أكد قاسم أن إيران وشعبها صمدوا في مواجهة الضغوط والحرب، وقال إنها عطلت أهداف الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي في إسقاط النظام الإسلامي، معتبراً أنه أصبح واضحاً استحالة تمكن واشنطن من السيطرة على إيران.

وشدد على أن “المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف”، وأنها ستواجه أي عدوان يستهدفها أو يستهدف لبنان.

وأكد أن المطلوب أولاً هو انسحاب الاحتلال وفق اتفاق 27 نوفمبر 2024 والقرار 1701 وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، رافضاً في الوقت نفسه أي طرح يسبق الانسحاب ويتجه مباشرة إلى سحب سلاح المقاومة.

ووصف قاسم “اتفاق الإطار” بأنه فاقد للشرعية، معتبراً أنه يخالف الدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة اللبنانية، وقال إنه “بحكم معدوم الوجود”.

وتطرق إلى التفاهم الإيراني – الأمريكي، مؤكداً أن حزب الله يتابع هذا المسار باعتباره أحد مصادر القوة المتاحة إلى جانب صمود المقاومة وبيئتها، وقال إن الاتفاق “أثبت فعاليته بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان على لبنان”.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تضع وقف العدوان على لبنان وانسحاب الاحتلال من أراضيه في مقدمة أولوياتها، معتبراً ذلك موقفاً يحظى بتقدير حزب الله.

وفي رسالة إلى الاحتلال، قال قاسم: “لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي، لكن فليعلم أنه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا”.

كما دعا إلى وضع حد للوصاية الأمريكية على بعض مفاصل الدولة اللبنانية، معتبراً أن أي وصاية خارجية تمثل انتهاكاً للسيادة.

وفي الملف الداخلي، جدد قاسم التزام حزب الله بمواصلة العمل في الإيواء والترميم وإعادة الإعمار، مؤكداً أن العلاقة بين حزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة “متينة”، وأنها ترتكز على سيادة لبنان ودعم الجيش الوطني ودوره في حماية البلاد.