الرئيسية بلوق الصفحة 25

الفرح يحذر فصائل الرياض: لا ترتهنوا للسعودية.. مصالحها ستتقدم عليكم عندما ترتفع كلفة المواجهة

وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح رسالة مباشرة إلى الفصائل والمرتزقة التابعين للسعودية، دعاهم فيها إلى عدم قطع قنوات التواصل مع صنعاء وعدم الارتهان الكامل للتحشيدات والقرارات القادمة من الرياض، محذراً من أن الحسابات السعودية ستتغير فور شعورها بأن منشآتها الحيوية ومطاراتها وأمنها الداخلي أصبحت مهددة بصورة جدية.

وقال الفرح إن على الفصائل التابعة للسعودية أن تضع في حساباتها احتمال انتهاء المواجهة عبر تسوية تُجبر الرياض على التراجع عن خياراتها الحالية، مشدداً على ضرورة ترك خطوط للعودة وعدم ربط المصير كلياً بالمشروع السعودي.

وحذر من الانسياق خلف الخطاب الإعلامي المحرض على التصعيد، مؤكداً أن بعض الشخصيات التي تدفع بالمقاتلين نحو المواجهة تقيم أصلاً خارج اليمن وفي عواصم إقليمية ودولية، وتبقى بعيدة عن ساحات القتال وما يترتب عليها من خسائر وتداعيات.

واعتبر الفرح أن السعودية، عندما تصل كلفة الحرب إلى مستوى يهدد مصالحها المباشرة، ستضع منشآتها ومطاراتها واقتصادها وأمنها الداخلي قبل أي اعتبار متعلق بالفصائل المحلية التابعة لها، ولن تكون مستعدة لتحمل خسائر مفتوحة دفاعاً عن أدوات يمكن استبدالها أو التخلي عنها عند تغير الظروف.

وتحمل هذه الرسالة دلالة خاصة في ظل اتساع العمليات اليمنية خلال الأيام الأخيرة ضد التحشيدات ومراكز القيادة ومخازن الأسلحة التابعة للسعودية في عدد من المحافظات، إلى جانب استمرار الضغط البحري على السفن المرتبطة بالرياض واستهداف منشآتها داخل العمق السعودي.

ويربط الفرح استمرار التصعيد بموقف الرياض الرافض للمطالب اليمنية، معتبراً أن تجاهل السعودية للاستحقاقات الإنسانية والسياسية، رغم ارتفاع كلفة المواجهة، يكشف أن الأزمة لا تتعلق بخلاف عسكري عابر، بل بمحاولة الإبقاء على النفوذ السعودي داخل اليمن واستمرار أدوات الحصار والضغط الاقتصادي والسياسي.

وتساءل عن الأسباب التي تدفع الرياض إلى الاستمرار في رفض المطالب اليمنية رغم إدراكها أن هذا الرفض يزيد المخاطر على أمنها ومصالحها، معتبراً أن ذلك يعود إلى تمسكها بالسيطرة على القرار اليمني، إلى جانب تعرضها لضغوط أمريكية وغربية مرتبطة بالترتيبات الإقليمية وموقف اليمن من الصراع مع الكيان الصهيوني.

وأوضح أن واشنطن والكيان الصهيوني يسعيان إلى إعادة اليمن إلى دائرة النفوذ الأمريكي وإبقائه ضمن منظومة إقليمية منسجمة مع مصالحهما، خصوصاً في مواجهة القوى الرافضة للهيمنة الأمريكية والداعمة للقضية الفلسطينية.

وبحسب الفرح، فإن هذه الضغوط تجعل القرار السعودي في بعض الملفات محكوماً بحسابات تتجاوز حتى المصلحة السعودية المباشرة، الأمر الذي يدفع الرياض إلى مواصلة خيارات عالية الكلفة رغم استمرار اتساع دائرة المخاطر.

وتأتي تصريحات الفرح في وقت تكثف فيه صنعاء رسائلها للفصائل اليمنية المرتبطة بالرياض، عبر دعوتها إلى مغادرة المعسكرات ومراكز التحشيد وعدم تحويل نفسها إلى دروع بشرية داخل مواجهة تعتبرها صنعاء في الأساس مع السعودية ووجودها العسكري داخل اليمن.

استهداف سفينة سعودية جديدة في البحر الأحمر بإصابة مباشرة خلفت أضرار كبيرة

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، تلقيها بلاغاً عن حادث بحري قبالة سواحل المخا جنوب البحر الأحمر، مؤكدة أن سفينة شحن تعرضت لإصابة بمقذوف بصورة مباشرة.

وبحسب الهيئة البريطانية، فإن الحادث وقع في محيط الممر البحري القريب من المخا وباب المندب، فيما أشارت التقارير الأولية إلى أن مقذوفاً مجهول المصدر أصاب السفينة بشكل مباشر.

ونقلت “وكالة رويترز” عن مصادرها تأكيدَها بأن السفينة تدعى “تهامة“، والتي ترفع علم تنزانيا، لها صلةٌ بالشحن البحري السعودي.

وأُصيبت السفينة بأضرارٍ بالغةٍ جراء هجومٍ مركبٍ بالصواريخ والزوارق المفخخة، وفق ما نقلته وسائلُ إعلامٍ مواليةٌ للسعودية.

وبالتزامن مع ذلك، تداولت وسائل إعلام محلية صوراً قالت إنها تعود إلى سفينة سعودية تعرضت للاستهداف بصاروخ من القوات المسلحة اليمنية بعد مخالفتها قرار منع الملاحة السعودية.

ويأتي الحادث في ظل استمرار صنعاء في تنفيذ قرارها الخاص بحظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بالتزامن مع تصاعد العمليات ضد التحشيدات والمعسكرات ومراكز القيادة التابعة للرياض داخل اليمن.

وتحمل واقعة اليوم أهمية إضافية بسبب وقوعها قبالة المخا، المنطقة التي تشهد منذ أيام تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما استهدفت القوات المسلحة اليمنية تحشيدات ومخازن أسلحة وغرف عمليات تابعة للسعودية وحلفائها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

كما يأتي الحادث بعد تأكيد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام أن عمليات صنعاء ضد السفن السعودية والتحشيدات والمعسكرات التابعة للرياض تأتي في إطار الرد على استمرار الحصار والاعتداءات السعودية، وفي مقدمتها استهداف مطار صنعاء.

محمد عبدالسلام: عمليات صنعاء رد مشروع على العدوان والحصار.. والرياض تستغل الهدنة للتحضير للفوضى والحرب

عبد السلام: ظهرت إيران أكثر قوة وعزما لمواجهة التحديات التي راهن عليها الأعداء
محمد عبدالسلام:

أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام أن الوفد يواصل، بالتزامن مع تطورات المواجهة، اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقف صنعاء من المستجدات ومسار التصعيد القائم.

وأوضح عبدالسلام أن عمليات القوات المسلحة اليمنية ضد السفن السعودية والتحشيدات والمعسكرات التابعة للرياض داخل اليمن تأتي في إطار الرد المشروع على الاعتداءات السعودية، وفي مقدمتها الاعتداء على مطار صنعاء واستمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني.

وشدد على أن صنعاء التزمت طوال أربع سنوات بالهدنة وخفض التصعيد، ولم تنفذ خلال تلك الفترة أي عمل عدواني ضد السعودية، في مقابل استمرار الرياض في إجراءات وصفها بالتصعيدية على المستويات الاقتصادية والمعيشية والعسكرية.

وأكد أن السعودية استغلت حالة التهدئة ليس للدفع نحو السلام، بل لتنفيذ تصعيد اقتصادي ومعيشي مدروس يستهدف إنهاك الشعب اليمني، من خلال تشديد الحصار وفرض إجراءات تفتيش تعسفية على السفن والتسبب بتأخير وصولها لفترات طويلة.

وأشار عبدالسلام إلى أن الرياض مارست ضغوطاً على القطاع المالي والتجاري عبر استهداف البنوك وشركات الصرافة والتجار بقرارات تصدر باسم السلطات التابعة لها، الأمر الذي ضاعف الأزمة الإنسانية ورفع تكاليف الاستيراد وانعكس بصورة مباشرة على المواطن من خلال ارتفاع الأسعار.

وأكد أن صنعاء لم تغلق باب الحوار والتفاوض في أي مرحلة، وأن الطرف السعودي هو من يرفض المضي في هذا المسار، رغم استمراره في إعلان دعمه للحلول السياسية.

وقال إن الرياض تواصل المماطلة بهدف استكمال تحضيراتها ومؤامراتها العسكرية وإعادة ترتيب أدواتها داخل اليمن لإدخال البلاد في موجة جديدة من الفوضى والحروب المفتوحة.

وتأتي تصريحات عبدالسلام في ظل تصاعد عمليات القوات المسلحة اليمنية خلال الأيام الأخيرة ضد التحشيدات السعودية ومخازن الأسلحة وغرف العمليات في عدد من المحافظات، إلى جانب استمرار العمليات البحرية ضد السفن المرتبطة بالسعودية.

وأكد رئيس الوفد الوطني أن القوات المسلحة ستواصل القيام بواجبها في مواجهة المؤامرات والدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله وكرامته وانتزاع حقوق الشعب كاملة، في رسالة تؤكد أن المسار العسكري سيبقى قائماً ما دامت أسباب التصعيد والحصار مستمرة.

وأوضح عبدالسلام أن الاتصالات الجارية مع الأطراف الإقليمية والدولية تتركز على التأكيد بأن أي مسار سياسي مقبل يجب أن يفضي إلى نتائج عملية تحقق الحقوق المشروعة للشعب اليمني، وليس مجرد تفاهمات مؤقتة تعيد إنتاج الأزمة.

ووضع في مقدمة تلك الحقوق فتح المطارات والموانئ، وصرف المرتبات، واستئناف تصدير النفط والغاز وتوجيه عائداتها لصالح الخدمات العامة لجميع أبناء الشعب اليمني، وفق ما تضمنته خارطة الطريق التي جرى التفاوض حولها سابقاً.

ويعكس هذا الموقف الربط المباشر الذي تفرضه صنعاء بين المسارين العسكري والسياسي؛ إذ تؤكد أن استمرار العمليات لا يعني إغلاق باب التفاوض، وإنما استخدام الضغط العسكري في مواجهة ما تعتبره تنصلاً سعودياً من الاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية المتفق عليها.

كما تكشف تصريحات عبدالسلام أن صنعاء تنظر إلى التصعيد الأخير باعتباره نتيجة مباشرة لاستمرار الحصار وتجميد استحقاقات السلام، وليس تحولاً منفصلاً عن المسار التفاوضي.

في الذكرى الثامنة لمجزرة أطفال ضحيان.. الحصار السعودي يقتل التوأم السيامي بعد عشرة أيام من المعاناة

في الوقت الذي يحيي فيه اليمنيون الذكرى الثامنة لمجزرة أطفال ضحيان، التي قُتل فيها عشرات الأطفال إثر غارة للتحالف الذي تقوده السعودية على حافلة مدرسية في صعدة عام 2018، أعادت وفاة التوأم السيامي الملتصق في صنعاء إلى الواجهة وجهاً آخر من المعاناة التي خلفتها الحرب والحصار على اليمن.

وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء وفاة التوأم السيامي الملتصق بعد نحو عشرة أيام من المعاناة، دون أن يتمكنا من السفر إلى الخارج لإجراء العملية الجراحية العاجلة التي كانت حالتهما الصحية تتطلبها.

وأكدت مصادر في وزارة الصحة أن الطفلين توفيا خلال رحلة البحث عن فرصة للسفر إلى الخارج، بعدما جرى نقلهما براً من صنعاء باتجاه عدن، أملاً في الوصول إلى منفذ يمكن من خلاله نقلهما إلى مركز طبي متخصص خارج اليمن.

وبحسب المصادر، أمضى التوأم أكثر من أسبوع في مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بصنعاء، وسط محاولات طبية وإنسانية عاجلة لتأمين سفرهما، إلا أن عدم توفر رحلة جوية مباشرة من مطار صنعاء حال دون نقلهما في الوقت المناسب.

وأكدت المصادر الصحية أن حالة الطفلين كانت تستدعي نقلاً جوياً عاجلاً إلى مركز متخصص لإجراء عملية الفصل، غير أن القيود المفروضة على مطار صنعاء أجبرتهما على دخول رحلة برية طويلة وشاقة لم تتحملها حالتهما الصحية الحرجة.

وتأتي المأساة بالتزامن مع الذكرى الثامنة لجريمة ضحيان، حين استهدفت غارة للتحالف بقيادة السعودية حافلة تقل أطفالاً في سوق ضحيان بمحافظة صعدة في 9 أغسطس 2018، لتتحول الحادثة إلى واحدة من أبرز الجرائم التي وثقت حجم الخسائر التي لحقت بالأطفال خلال سنوات الحرب.

وبعد ثمانية أعوام، تتغير وسيلة الموت بينما يبقى الضحية طفلاً يمنياً؛ ففي ضحيان سقط الأطفال تحت القصف المباشر، فيما توفي التوأم السيامي اليوم، وفق وزارة الصحة في صنعاء، بعدما حرمتهما قيود السفر من الوصول السريع إلى العلاج خارج البلاد.

وهكذا تربط صنعاء بين القصف والحصار باعتبارهما وجهين لمعاناة واحدة؛ فالأول يقتل الأطفال بالقنابل، بينما يحاصر الثاني المرضى ويحول المسافة إلى المستشفى الخارجي من رحلة إنقاذ محتملة إلى سباق قاسٍ مع الموت.

وتعيد وفاة التوأم إلى الواجهة ملف مطار صنعاء وآلاف المرضى الذين يحتاجون إلى السفر للعلاج، ولا سيما الحالات المستعصية التي لا تتوفر لها إمكانات العلاج داخل اليمن ولا تتحمل السفر البري الطويل.

وترى السلطات الصحية في صنعاء أن استمرار القيود على المطار لا يمثل مجرد أزمة في حركة السفر، بل قضية إنسانية تمس الحق في الحياة والعلاج، خصوصاً بالنسبة للأطفال ومرضى السرطان والقلب والتشوهات الخلقية والحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.

ومن ضحيان إلى التوأم السيامي، تتجدد مأساة أطفال اليمن بصورة مختلفة: ثمانية أعوام تفصل بين حافلة مدرسية مزقتها الغارة وبين طفلين لم يصلا إلى غرفة العمليات التي ربما منحتهم فرصة للحياة.

وفي المحصلة، تأتي وفاة التوأم السيامي في ذكرى مجزرة ضحيان لتقدم صورة مؤلمة عن امتداد الكلفة الإنسانية للحرب؛ من القتل المباشر بالقصف إلى الموت تحت وطأة الحصار وصعوبة الوصول إلى العلاج، بينما يبقى الأطفال في مقدمة من يدفعون الثمن.

زلزال مدمر بقوة 7.4 درجات يضرب كولومبيا.. 111 قتيلًا وإعلان حالة الطوارئ

أعلن الرئيس الكولومبي ارتفاع حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب غربي البلاد إلى 111 قتيلًا و87 مصابًا، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين ومحاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة.

وأعلن الرئيس حالة الطوارئ في كولومبيا لمواجهة تداعيات الكارثة، وتسريع عمليات الإنقاذ والإغاثة وحشد الإمكانات الحكومية في المناطق الأكثر تضررًا.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، الساحل الغربي للبلاد، متسببًا في انهيار عشرات المباني وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، فضلًا عن تعطيل الملاحة الجوية في عدد من المطارات.

وسُجل عدد كبير من الضحايا في مدينة بيريرا الواقعة ضمن منطقة زراعة البن، حيث أعلن رئيس البلدية ماوريسيو سالازار مقتل 18 شخصًا على الأقل، فيما سجلت مدينة مانيزاليس ثلاثة قتلى ومدينة بوينافينتورا قتيلًا إثر انهيار مبنى واحتجاز أشخاص داخله، قبل ارتفاع الحصيلة الوطنية إلى 111 قتيلًا.

وفي مدينة كالي، أعلنت السلطات انهيار ما لا يقل عن 20 مبنى، مؤكدةً استمرار وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض، وطلبت إرسال فرق إنقاذ إضافية من بوغوتا وميديلين للمشاركة في عمليات البحث والإغاثة.

كما أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية تسجيل أضرار في ستة مطارات، ما استدعى تعليق الملاحة الجوية فيها إلى حين فحص المدارج والمنشآت والتأكد من سلامتها.

وحددت السلطات مركز الزلزال بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في مقاطعة شوكو، على بُعد نحو 400 كيلومتر غربي العاصمة بوغوتا، فيما أبلغت سلطات المقاطعة عن أضرار جسيمة في عدد من المناطق، خصوصًا في العاصمة كيبدو.

وشعر سكان بوغوتا بالهزة بقوة رغم بُعد العاصمة عن مركز الزلزال، ما تسبب في حالة من الخوف بين قاطني الأبراج والمباني المرتفعة، بينما امتدت تأثيرات الهزة إلى دول مجاورة، بينها الإكوادور وبنما.

وتواصل فرق الإنقاذ تمشيط أنقاض المباني بحثًا عن ناجين، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا وتحذيرات رسمية من وقوع هزات ارتدادية، فيما دعت السلطات السكان إلى الابتعاد عن المباني المتضررة والالتزام بتعليمات الطوارئ.

قوات العدو السعودي تقصف قرى في تعز.. استشهاد طفلة وإصابة طفل وإدانات حقوقية لاستهداف المدنيين

استشهدت طفلة وأصيب طفل آخر، مساء الاثنين، جراء قصف نفذته قوات المرتزقة التابعة للسعودية على قرية المسادر في عزلة التباشعة بمديرية صبر الموادم بمحافظة تعز، بحسب مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن القوات التابعة للعدو السعودي بدأت خلال ساعات النهار باستهداف القرى في منطقة الفراوش بمديرية صبر الموادم بالقذائف، قبل أن يمتد القصف إلى مناطق مأهولة أخرى ويتسبب بسقوط ضحايا من الأطفال.

وأصابت إحدى القذائف قرية المسادر، ما أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة طفل آخر، في تصعيد جديد للقوات التابعة للسعودية في جبهات تعز.

وكشفت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تفاصيل إضافية عن الضحايا، مؤكدة أن الجريمة أسفرت عن استشهاد طالبة في الصف الخامس وجرح طالب في الصف الثامن أثناء عودتهما إلى منزليهما.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات ما وصفته بـ “جريمة استهداف مرتزقة العدو السعودي لطلاب مدرسة مصعب بن عمير في مديرية صبر الموادم بتعز”، معتبرة أن استهداف الطلاب أثناء عودتهم من المدرسة يمثل جريمة مباشرة بحق الأطفال والمؤسسات التعليمية.

ويمنح بيان وزارة التربية الحادثة بعداً أكثر خطورة، إذ يؤكد أن الضحايا طلاب مدارس لم يكونوا في موقع عسكري أو ضمن جبهة قتال، وإنما كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم عندما طالهم القصف.

بدوره، أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات ما وصفه بـ استهداف مرتزقة العدو السعودي لطلاب مدرسة مصعب بن عمير، مؤكداً كذلك تعرض أطفال ونساء داخل منزلهم للقصف في منطقتي صبر الموادم والتعزية.

كما أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات “جرائم مرتزقة العدو السعودي بحق المدنيين العزّل في مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز”، محملة القوات التابعة للرياض مسؤولية ما يتعرض له السكان من استهداف.

وتضع بيانات وزارة التربية والجهات الحقوقية مرتزقة العدو السعودي في صدارة المسؤولية عن القصف، خصوصاً مع امتداد الاستهداف إلى قرى مأهولة وطلاب مدارس ومنازل مدنية.

وتشير الوقائع التي أوردتها المصادر المحلية إلى أن القصف لم يستهدف موقعاً عسكرياً معزولاً، بل وصل إلى قرى ومنازل ومحيط منشآت يرتادها الأطفال، الأمر الذي رفع مستوى المخاطر على السكان في صبر الموادم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد عسكري سعودي متزايد داخل عدد من المناطق اليمنية، بالتزامن مع تحشيدات وتحركات جديدة للقوات التابعة للرياض في أكثر من جبهة.

وتحمّل صنعاء والجهات الحقوقية السعودية ومرتزقتها المسؤولية عن حماية المدنيين وعدم تحويل القرى والمناطق المأهولة إلى ساحات للقصف والمواجهة، معتبرة أن استمرار سقوط الأطفال يعكس خطورة التصعيد القائم.

وتعيد جريمة صبر الموادم إلى الواجهة سجل الانتهاكات المنسوبة إلى قوات المرتزقة التابعة للعدو السعودي بحق المدنيين في تعز، بينما تؤكد الجهات الحقوقية أن استهداف الأطفال والمدارس والمنازل يستوجب المساءلة ووقف الاعتداءات على التجمعات السكانية بصورة فورية.

إيران تعيد ترتيب هرمها العسكري.. مجتبى خامنئي يعيّن ستة قادة في الأركان والحرس والباسيج

أصدر قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي سلسلة تعيينات عسكرية رفيعة شملت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وحرس الثورة والقوة البحرية التابعة له ومنظمة التعبئة الشعبية «الباسيج»، في خطوة تعكس إعادة ترتيب واسعة داخل منظومة القيادة العسكرية الإيرانية.

وشملت التعيينات تعيين اللواء علي عبداللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، ليتولى أحد أهم المناصب المسؤولة عن تنسيق عمل مختلف أفرع القوات المسلحة وإدارة الملفات العملياتية والاستراتيجية.

كما جرى تعيين اللواء أحمد وحيدي قائداً عاماً لحرس الثورة الإسلامية، مع تعيين اللواء مصطفى إيزدي نائباً له، بما يعزز موقع قيادات ذات خبرة عسكرية طويلة في رأس هرم الحرس.

وشملت القرارات أيضاً تعيين العميد علي عظمائي قائداً للقوة البحرية لحرس الثورة، وهي القوة التي تضطلع بدور محوري في الخليج ومضيق هرمز، ما يمنح هذا التعيين أهمية إضافية في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملاحة والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وفي الإطار ذاته، تم تعيين حسين طائب رئيساً لمنظمة التعبئة الشعبية «الباسيج»، فيما تولى العميد كيومرث حيدري منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

وتأتي هذه التغييرات في وقت تشهد فيه إيران إعادة ترتيب لعدد من مواقعها الأمنية والعسكرية العليا؛ فقد أفادت رويترز اليوم أيضاً بتعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، في مؤشر على تعزيز حضور القيادات العسكرية المخضرمة داخل دوائر القرار الأمني والاستراتيجي الإيراني.

وتحمل التعيينات الجديدة دلالة خاصة مع استمرار المواجهة الإقليمية والضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وخصوصاً في ظل تركيز طهران على وحدة القرار بين القيادة السياسية والقوات المسلحة وحرس الثورة.

كما تأتي بعد تصريحات متكررة من القيادة الإيرانية بشأن ضرورة رفع الجاهزية العسكرية، تعزيز التماسك الداخلي، والحفاظ على قدرة الردع في مواجهة أي توسع في الحرب.

وبذلك، تعيد طهران ترتيب سلسلة القيادة في أهم مفاصلها العسكرية، من هيئة الأركان إلى حرس الثورة وقوته البحرية والباسيج، في توقيت يرتبط مباشرة بحساسية المرحلة الحالية ومستوى المواجهة المفتوحة مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

رويترز: ضربات صنعاء تُبقي مصفاة جيزان مشلولة لأكثر من شهر.. وأرامكو تؤجل إعادة تشغيلها إلى 30 أغسطس

حرائق أرامكو بسبب القصف اليمني

كشفت وكالة رويترز أن تداعيات الضربات اليمنية على مصفاة أرامكو في جيزان لا تزال مستمرة، بعدما اضطرت الشركة السعودية إلى تأجيل إعادة تشغيل المصفاة البالغة طاقتها 400 ألف برميل يومياً إلى 30 أغسطس، في مؤشر واضح على اتساع الأضرار وتعقيد عمليات الإصلاح.

ونقلت الوكالة، الاثنين 10 أغسطس 2026، عن إخطار صادر عن مؤسسة IIR المتخصصة في مراقبة قطاع الطاقة، أن موعد استئناف تشغيل المصفاة أُرجئ نحو أسبوعين إضافيين، بعدما كان مقرراً في 15 أغسطس.

ويكشف التأجيل الجديد أن الأضرار الناجمة عن الضربة اليمنية لم تكن محدودة أو سريعة المعالجة، بل أصابت مرافق تشغيلية حساسة داخل واحدة من أبرز منشآت التكرير السعودية على البحر الأحمر.

وكانت رويترز قد كشفت أن أرامكو أغلقت مصفاة جيزان بالكامل في 27 يوليو عقب عملية نفذتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت منشآت نفطية سعودية في جيزان وينبع.

وبحسب المعلومات التي اطلعت عليها الوكالة، ألحقت الضربة أضراراً مباشرة بمنشأتين رئيسيتين داخل مجمع المصفاة، هما مجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة IGCC ومنطقة خزانات النفط والوقود.

وأظهرت مشاهد تحققت منها رويترز حينها سحابة ضخمة من الدخان تتصاعد من موقع المصفاة، في حين لم تكشف أرامكو بصورة تفصيلية عن حجم الأضرار أو كلفة الإصلاح والخسائر التشغيلية الناجمة عنها.

ولم تتوقف العمليات عند ضربة 27 يوليو، إذ أعلنت القوات المسلحة اليمنية في 9 أغسطس تنفيذ هجوم جديد بطائرة مسيّرة استهدف مصفاة أرامكو في جيزان، مؤكدة تحقيق إصابة دقيقة.

وفي أعقاب الهجوم، أقرت وزارة الطاقة السعودية باندلاع حريق في أحد مرافق المصفاة، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء الصناعية التابعة لأرامكو تمكنت من إخماده.

ورغم الإعلان السعودي عن عدم وقوع إصابات بشرية، لم تكشف الرياض عن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة أو تأثير الهجوم الجديد على عملية الإصلاح الجارية وموعد إعادة التشغيل.

ويأتي ذلك بينما كانت المصفاة أصلاً خارج الخدمة منذ الضربة السابقة، ما يجعل الهجوم الجديد عاملاً إضافياً يزيد الضغوط الفنية والتشغيلية على أرامكو.

وبحسب الجدول الزمني الجديد، ستظل مصفاة جيزان متوقفة من 27 يوليو حتى 30 أغسطس، أي لنحو 34 يوماً على الأقل إذا لم تضطر أرامكو إلى إعلان تأجيل جديد.

ومع بلوغ الطاقة التصميمية للمصفاة 400 ألف برميل يومياً، فإن فترة الإغلاق تعادل حسابياً نحو 13.6 مليون برميل من طاقة التكرير والمعالجة التي بقيت خارج الخدمة خلال مدة التعطيل.

ولا يعني هذا الرقم بالضرورة خسارة الكمية ذاتها من النفط بصورة مباشرة، لكنه يكشف حجم الطاقة التشغيلية التي فقدتها أرامكو نتيجة استمرار خروج المصفاة من الخدمة.

كما تؤكد رويترز أن وحدة الإصلاح التحفيزي بطاقة 80 ألف برميل يومياً لا تزال متوقفة منذ 27 يوليو، ما يعكس استمرار تعطل وحدات رئيسية داخل المجمع.

وتكشف تطورات مصفاة جيزان أن العمليات اليمنية لم تعد تُقاس فقط بحجم الانفجارات التي تحدث لحظة الاستهداف، بل بقدرتها على فرض تعطيل تشغيلي طويل الأمد على منشآت استراتيجية داخل العمق السعودي.

فبعد أكثر من أسبوعين على الضربة الأولى، لم تتمكن أرامكو من إعادة المنشأة إلى الخدمة، واضطرت بدلاً من ذلك إلى تمديد فترة التوقف حتى نهاية أغسطس تقريباً.

ويكتسب هذا التطور أهمية أكبر في ظل الضغوط التي تواجهها السعودية على قطاع الطاقة والملاحة، بالتزامن مع العمليات اليمنية ضد السفن المرتبطة بالرياض وتصاعد المخاطر على طرق التصدير عبر البحر الأحمر.

وبذلك تتحول مصفاة جيزان إلى نموذج عملي لكلفة المعادلة التي فرضتها صنعاء؛ إذ لم تعد المنشآت النفطية السعودية بعيدة عن تداعيات استمرار الحصار والتصعيد العسكري.

طهران تشدد قبضتها على الداخل ومضيق هرمز.. بزشكيان وخامنئي يحصّنان الجبهة الداخلية في مواجهة الحصار والضغوط الأمريكية

تكشف المواقف الإيرانية الأخيرة عن اتجاه واضح نحو تعزيز التماسك الداخلي ورفع مستوى الردع الإقليمي، في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، ويستمر التوتر المرتبط بمضيق هرمز والمواجهة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وفي هذا السياق، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن عقد اجتماع مطول مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر نحو سبع ساعات، واصفاً اللقاء بأنه “إيجابي للغاية”، ومؤكداً أنه تناول بصورة موسعة أبرز الملفات التي تواجه البلاد، وفي مقدمتها العقوبات والصمود والوحدة الداخلية.

وأوضح بزشكيان أن المرشد الأعلى شدد على ضرورة الحفاظ على الانسجام بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية والعسكرية، في ظل ما وصفه بمحاولات الأعداء إثارة الانقسامات واستغلال التباينات الداخلية.

وأكد الرئيس الإيراني أن الحكومة والقوات المسلحة والجهاز الدبلوماسي يتحركون ضمن نهج واحد، نافياً وجود أي خلاف بشأن الحرب أو المفاوضات أو إدارة الملفات الاستراتيجية.

وقال بزشكيان إن خصوم إيران كانوا يراهنون على دفع البلاد نحو المجاعة والانهيار الاجتماعي، إلا أن هذه الحسابات فشلت، مؤكداً أن طهران ستواصل مواجهة الضغوط بالوحدة والقوة والتماسك.

وأضاف أن نهج قائد إيران الشهيد سيستمر، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية ورفض محاولات تفكيك الدولة من الداخل بالتوازي مع المواجهة الخارجية.

وعلى المستوى الإقليمي، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن السياسات التوسعية للكيان الصهيوني أصبحت واضحة ومكشوفة، مشدداً على أن أمن المنطقة لا يمكن أن يبقى مرهوناً بالولايات المتحدة أو القوى الخارجية.

ورأى بقائي أن اتفاق مكة جاء نتيجة إدراك متزايد لدى دول المنطقة بأن تحقيق الأمن عبر الولايات المتحدة لم يعد ممكناً، داعياً الدول الإقليمية إلى تعزيز علاقاتها وثقتها المتبادلة وبناء منظومة أمنية بعيدة عن التدخل الخارجي.

وشدد على ضرورة ألا تتحول أراضي دول المنطقة إلى منطلق لأي عدوان ضد إيران، في رسالة مباشرة إلى الدول التي تستضيف قواعد أو قوات أمريكية وغربية.

وفي ملف مضيق هرمز، رفع بقائي سقف الموقف الإيراني، مؤكداً أن فتح المضيق مرتبط بالظروف وشروط إيران، وأنه ما دامت الحرب قائمة فلن تسمح طهران بالعبور من المضيق.

وأوضح أن الأولوية الإيرانية في المرحلة الراهنة تتركز على مضيق هرمز وليس على استئناف مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان تبحث تحديد مسار الملاحة وآليات الحركة البحرية داخل المضيق.

ويعكس هذا الموقف إصرار طهران على إبقاء هرمز ورقة ضغط مركزية، وعدم التعامل معه كملف منفصل عن الحرب والعقوبات والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي أن الولايات المتحدة دأبت خلال حروب سابقة على محاولة منع انتقال أضرار الحرب وتكاليفها إلى أراضيها ومصالحها، غير أن الحرب الأخيرة شهدت انتقال جزء من هذه الكلفة إلى الطرف المقابل.

وأشار محبي إلى أن التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز لا تمثل قضية إقليمية فقط، نظراً لأن جزءاً كبيراً من الطاقة العالمية يمر عبره، ما يجعل أي تصعيد في المضيق ذا تأثير عالمي مباشر.

كما أكد أن الصواريخ الإيرانية تمتلك قدرات توجيه متطورة، وبعضها قادر على تغيير مساره خلال الطيران في مواجهة منظومات الدفاع الجوي للعدو، في إشارة إلى تطور القدرات الصاروخية الإيرانية وقدرتها على اختراق الدفاعات المعادية.

وتتكامل هذه التصريحات مع الموقف السياسي الذي عبّر عنه بزشكيان خلال اجتماعه مع المرشد الأعلى، إذ تؤكد طهران أن مواجهة المرحلة الحالية تقوم على ثلاثة مسارات متوازية: تحصين الداخل، إبقاء مضيق هرمز ورقة ضغط، وتطوير أدوات الردع العسكري والصاروخي.

كما تعكس المواقف الإيرانية رفضاً واضحاً لإعادة إنتاج معادلة إقليمية تكون فيها الولايات المتحدة الضامن الأمني الأول، مقابل توجه متزايد نحو بناء ترتيبات إقليمية تعتمد على دول المنطقة نفسها.

توقعات بتوسع رقعة الأمطار ودخول موسم “الروابع” في عدد من المحافظات اليمنية

الأرصاد يحذّر من اضطراب البحر وأمطار رعدية متفرقة خلال الساعات المقبلة

توقّع فلكيون يمنيون اتساع نطاق الهطولات المطرية خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع دخول موسم “الروابع”، أحد المعالم الزراعية والمناخية المعروفة في الموروث اليمني.

وأوضح الفلكي عدنان الشوافي أن نشاط الأمطار بدأ يمتد تدريجياً نحو المحافظات الجنوبية الغربية التي شهدت هطولات أقل خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها تعز ولحج وأبين.

وتوقع الشوافي أن تشهد هذه المحافظات زيادة ملحوظة في كثافة الأمطار، مع اقتراب نطاق الهطولات من أجزاء من محافظة عدن خلال منتصف الأسبوع، قبل أن تتوسع رقعتها لاحقاً لتشمل معظم المرتفعات الجبلية وعدداً من المناطق الساحلية.

وفي السياق ذاته، قال الفلكي أحمد الجوبي إن الثلاثاء 11 أغسطس يمثل بداية موسم “الروابع”، الذي يمتد لنحو 26 يوماً.

وأوضح الجوبي أن المرحلة الأولى من الموسم تتميز عادةً بأمطار ذات قطرات كبيرة، قبل أن تتغير الأجواء في مراحله الأخيرة باتجاه نشاط الرياح الباردة.

واستشهد بالمثل الزراعي اليمني المعروف: “يا زارعي يا فتى.. نصف الروابع شتا”، في إشارة إلى ارتباط هذا الموسم تاريخياً بالتغيرات المطرية والزراعية التي يعتمد عليها المزارعون في تحديد مواعيد الزراعة.

وتشير هذه التوقعات إلى دخول عدد من المحافظات اليمنية مرحلة أكثر نشاطاً من حيث الأمطار، مع احتمالية اتساع نطاق الهطولات خلال الأيام المقبلة من المرتفعات إلى مناطق جنوبية وساحلية أوسع.