تشهد المحافظات اليمنية الحرة تصاعداً لافتاً في وتيرة النفير العام والاستنفار الشعبي والقبلي والعلمائي، في إطار حراك واسع يعكس انتقال الجبهة الداخلية إلى مرحلة جهوزية شاملة عنوانها إنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وانتزاع الحقوق الوطنية، ورفد مسار التعبئة العامة بمزيد من الحشد والتأهيل، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وفي محافظة الحديدة، نظم علماء وخطباء ومرشدو المحافظة وقفة حاشدة أعلنوا خلالها النفير العام والجهوزية العالية، مؤكدين أن السعي لإنهاء العدوان والاحتلال ورفع الحصار يمثل واجباً دينياً وأخلاقياً حتى ينعم الشعب اليمني بالحرية والاستقلال ويستفيد من ثرواته الوطنية. كما أعلن المشاركون التفويض المطلق والكامل للسيد القائد، والتأييد والاستعداد لتنفيذ جميع الخيارات التي يوجه بها. وفي السياق ذاته، أكد أبناء وقبائل مديرية المراوعة خلال وقفة قبلية حاشدة دعمهم الكامل لخيارات القيادة في مواجهة العدوان وإنهاء الحصار، مع الإعلان عن فتح مراكز للتدريب والتأهيل ضمن إطار التعبئة العامة، فيما شددت قبائل الدريهمي على النفير العام والجاهزية العالية من أجل استعادة الأراضي المحتلة ودحر الاحتلال.
وفي محافظة صعدة، شهدت مديرية الصفراء لقاءً قبلياً موسعاً استجابة لدعوة قائد الثورة في إطار التحرك الشامل لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، في حين عُقد لقاءان مسلحان لقبائل مديرية رازح وقبائل وادي لية في مديرية الظاهر الحدودية، أُعلن خلالهما النفير والجهوزية العالية لإنهاء العدوان والحصار، بما يعكس استمرار صعدة في تصدر مشهد التعبئة والاستنفار بوصفها إحدى المحافظات الأكثر حضوراً في معادلة الصمود والمواجهة.
وفي ذمار، نظم أبناء مديرية عتمة لقاءً مسلحاً أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية، مع التأكيد على استمرار فتح مراكز التدريب العسكري والتفويج إليها استجابة لدعوة السيد القائد. كما أكد المشاركون تأييدهم الكامل لخيارات قائد الثورة، داعين إلى توحيد الصفوف والالتحاق بدورات طوفان الأقصى وصولاً إلى إنهاء العدوان وكسر الحصار.
أما في محافظة صنعاء، فقد عقدت قبائل بلاد الروس لقاءً قبلياً مسلحاً استجابة لدعوة قائد الثورة وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء الاحتلال والحصار، مؤكدة مباركتها وتفويضها للسيد القائد وجهوزيتها العالية لإنهاء الحصار والاحتلال وانتزاع حقوق الشعب اليمني. كما أعلنت النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج إليها، داعية إلى توحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية. وفي السياق نفسه، أعلنت قبيلة سنحان خلال وقفة مسلحة النفير العام والتأييد لبيان السيد القائد، مؤكدة الجهوزية التامة لمعركة الحسم واستعادة الحقوق وتحرير اليمن من الاحتلال.
وفي محافظة الجوف، عقدت قبائل الزاهر والمتون لقاءً قبلياً مسلحاً استجابة لدعوة قائد الثورة، وأعلنت خلاله الجهوزية القتالية والاستنفار العام لإنهاء الاحتلال والحصار، في مؤشر إضافي على اتساع الحراك القبلي في الجوف رغم كل محاولات الاستهداف والاستنزاف. كما شهدت محافظة الضالع لقاءً قبلياً في مديرية جبن أُعلن فيه النفير والجهوزية لإنهاء العدوان والحصار، بينما شهدت تعز لقاءً قبلياً في مديرية مقبنة أُعلن خلاله النفير العام استجابة لدعوة قائد الثورة للتحرك وانتزاع حقوق الشعب اليمني، مع التأكيد على مواصلة الأنشطة التعبوية ودورات طوفان الأقصى.
وفي ريمة، أعلنت قبائل بلاد الطعام خلال لقاء قبلي النفير العام، وأكدت الجهوزية الكاملة للتعبئة ومواصلة الاستعداد لخوض معركة التحرير والاستقلال استجابة لدعوة القيادة، في مشهد يعكس اتساع رقعة الاستجابة الشعبية والقبلية لمتطلبات المرحلة في مختلف المحافظات.
وتعكس هذه التحركات المتزامنة في أكثر من محافظة أن اليمن يتجه نحو حالة تعبئة عامة أكثر تنظيماً واتساعاً، لا تقتصر على النكف القبلي أو الموقف الرمزي، بل تشمل اللقاءات المسلحة، والوقفات الحاشدة، وفتح مراكز التدريب، والتفويج إلى الدورات العسكرية، والتفويض السياسي والشعبي للقيادة. كما تؤكد أن الجبهة الداخلية اليمنية تتحرك اليوم ضمن مسار موحد هدفه كسر الحصار، وإنهاء العدوان والاحتلال، واستعادة الحقوق والسيادة والثروات الوطنية.









