الرئيسية بلوق الصفحة 30

“إحداثيات مأرب” تثير الجدل.. قيادي أنصار الله يلمّح إلى أن “محلل الجزيرة” كشف تحركات السلاح السعودي قبل استهدافها

أثار عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد موجة من التساؤلات، بعد تعليق ساخر حمل رسالة شكر مبطنة إلى المحلل اليمني في قناة الجزيرة أحمد الشلفي، على خلفية حديث سابق للأخير عن نقل أسلحة وعتاد عسكري سعودي إلى محافظة مأرب.

واستعاد الأسد تصريحات الشلفي التي تحدث فيها عن وصول أسلحة وعتاد سعودي إلى مأرب، رابطاً بينها وبين ما أعلن لاحقاً عن تعرض مخازن ومعسكرات عسكرية مرتبطة بالرياض لضربات صاروخية وجوية دقيقة.

وقال الأسد في تدوينة عبر منصة «إكس»: «بعد إعلان محلل الجزيرة أحمد الشلفي عن نقل أسلحةٍ وعتادٍ عسكريٍّ سعودي إلى مأرب، تتحدث الجزيرة عن قصفٍ وانفجاراتٍ في مخازنَ سعوديةٍ هناك».

وحمل التعليق دلالة ساخرة بدت وكأنها تلمح إلى أن المعلومات التي جرى تداولها إعلامياً بشأن التحركات السعودية قدمت بصورة غير مباشرة تفاصيل عن أماكن وجود العتاد والتحشيدات قبل استهدافها.

وتأتي هذه التطورات بعد تعرض مواقع عسكرية في المحافظة، بينها معسكر “صحن الجن” ومواقع تابعة للمنطقة العسكرية الثالثة، لضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت وفق بيان القوات المسلحة اليمنية تحشيدات ومخازن وآليات ومعدات عسكرية تابعة للعدو السعودي.

وأكدت القوات المسلحة أن العملية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات القوات السعودية ومرتزقتها، وأن الضربات كانت نوعية ودقيقة واستُخدم فيها عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويمنح هذا السياق تعليق حزام الأسد بعداً إضافياً، إذ جاء بعد سلسلة عمليات استباقية استهدفت تحشيدات سعودية في الرويك والعبر والثنية والوديعة، قبل انتقال الضربات إلى أحد أهم مراكز القيادة والتخزين العسكري في مأرب.

“ويندوارد” للاستخبارات البحرية: ضربة “وفاء” نسفت الممرات الآمنة للسعودية.. الاستهداف اليمني يمتد إلى مياهها والالتفاف عبر أفريقيا آخر الخيارات

كشفت شركة “ويندوارد” المتخصصة في الاستخبارات البحرية عن تحول نوعي في بيئة المخاطر المحيطة بالملاحة المرتبطة بالسعودية، مؤكدة أن تغيير مسارات السفن شمالاً للابتعاد عن باب المندب لم يعد كافياً لتجنب خطر الاستهداف اليمني.

وأوضحت الشركة أن القوات اليمنية وسعت النطاق الجغرافي لعملياتها ضد السفن المرتبطة بالسعودية إلى خارج منطقة الحظر المعلنة في باب المندب، وذلك بعد استهداف الناقلة السعودية “وفاء” قبالة ينبع شمالي البحر الأحمر.

وبحسب “ويندوارد”، فإن استهداف “وفاء” أكد أن التهديد اليمني لم يعد محصوراً في جنوب البحر الأحمر وباب المندب، بل امتد إلى المياه السعودية نفسها، ما أسقط الرهان على نقل حركة السفن باتجاه الشمال باعتباره مساراً آمناً بعيداً عن العمليات اليمنية.

ويكتسب هذا التطور أهمية استراتيجية؛ إذ كانت الشركات والسفن المرتبطة بالموانئ السعودية تراهن على تغيير خطوط الحركة والابتعاد عن مناطق العمليات التقليدية، قبل أن تثبت ضربة ينبع أن المعادلة اليمنية أصبحت قادرة على ملاحقة المصالح البحرية السعودية على امتداد البحر الأحمر.

وأكدت الشركة أن الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح بات الخيار الجغرافي الوحيد المتبقي أمام السفن المرتبطة بالسعودية التي تسعى إلى الابتعاد بصورة أكبر عن نطاق الاستهداف، وهو مسار يفرض بدوره مسافات أطول وأعباء تشغيلية ولوجستية إضافية على حركة التجارة والشحن.

وتكشف هذه المعطيات أن توسيع العمليات اليمنية لم يضف مجرد نقطة استهداف جديدة إلى خارطة البحر الأحمر، بل أحدث تحولاً في حسابات شركات الملاحة، بعدما بات تجاوز باب المندب شمالاً غير كافٍ لضمان الابتعاد عن دائرة الخطر.

كما أشارت “ويندوارد” إلى أن بيئة المخاطر التشغيلية في مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن وشمال الخليج العربي لا تزال عند مستوى حرج، بما يعكس حالة عدم اليقين التي تحيط بأهم ممرات الطاقة والتجارة في المنطقة.

ويأتي تقييم الشركة بعد العملية التي أعلنت القوات المسلحة اليمنية خلالها استهداف الناقلة النفطية السعودية “وفاء” شمالي البحر الأحمر قبالة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية، في أول ترجمة ميدانية بارزة لتوسيع الحظر البحري على الملاحة السعودية إلى المناطق الشمالية.

وكان عضو المجلس السياسي الأعلى عبدالعزيز بن حبتور قد أكد عقب العملية أن تغيير مسارات السفن أو البحث عن بدائل جغرافية لم يعد مجدياً، وأن محاولة الرياض الالتفاف على معادلة “الحصار بالحصار” لن تنجح.

وبذلك، تتقاطع التقديرات الصادرة عن شركة استخبارات بحرية دولية مع الرسالة التي أعلنتها صنعاء ميدانياً: السفينة المرتبطة بالسعودية لن تصبح بمنأى عن الحظر بمجرد تغيير خط سيرها أو الابتعاد عن باب المندب.

وفي المحصلة، تظهر تداعيات استهداف “وفاء” أن الرياض تواجه معضلة بحرية متصاعدة؛ فالمسار شمالاً لم يعد يوفر الحماية التي كانت تراهن عليها، بينما يعني اللجوء إلى رأس الرجاء الصالح رحلات أطول وكلفة تشغيلية أكبر وتعقيدات إضافية لسلاسل الإمداد.

وبذلك، تنتقل معادلة “الحصار بالحصار” من نطاق جغرافي محدود إلى ضغط بحري أوسع، بعدما أثبتت صنعاء عملياً أن محاولات الالتفاف على الحظر بتغيير المسارات ستُقابل بتوسيع نطاق الاستهداف وملاحقة المصالح المرتبطة بالسعودية حيثما امتدت خطوط ملاحتها.

المشاط للسعودية: حشد العالم لن ينقذكم.. معادلة “الحصار بالحصار” مستمرة وكلفة السلام أقل من الحرب

أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط أن معادلة “الحصار بالحصار” ستظل مستمرة حتى تحقق أهدافها، مشدداً على أن أي اتفاقات أو تفاهمات جديدة لا تسري بأثر رجعي على الإجراءات والعمليات التي فرضتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان.

وأوضح المشاط أن موقف صنعاء واضح تجاه أي طرف يقرر الانخراط إلى جانب السعودية، مؤكداً أن “من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر منذ 12 عاماً فهو معتدٍ، حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة”.

وشدد على أن المشاركة في العدوان أو الحصار لا يمكن تبريرها تحت أي مسمى سياسي أو عسكري، لافتاً إلى أن القانون اليمني حدد كيفية التعامل مع الدول والجهات المعادية التي تشارك في استهداف اليمن أو حصاره.

ويحمل موقف المشاط رسالة مباشرة إلى الدول والقوى التي قد تفكر في توفير غطاء عسكري أو سياسي للسعودية، بأن صنعاء ستتعامل مع مشاركتها وفق طبيعة الدور الذي تؤديه على الأرض، وليس وفق الشعارات أو المسميات التي تحاول من خلالها إخفاء انخراطها في التصعيد.

وفي رسالة مباشرة إلى النظام السعودي، قال المشاط: “حتى وإن حشدت كل العالم إلى جانبك فلن ينفعك”، في تأكيد أن صنعاء لا ترى في توسيع التحالفات أو استقدام قوات جديدة وسيلة قادرة على تغيير موازين المواجهة.

وأضاف أن “كلفة السلام العادل والمشرّف وحسن الجوار أقل بكثير من الحرب”، واضعاً الرياض أمام خيار واضح بين إنهاء الحصار والذهاب نحو تسوية تحفظ السيادة وحسن الجوار، أو تحمل الكلفة المتصاعدة لاستمرار المواجهة.

وتأتي تصريحات المشاط في ظل استمرار القوات المسلحة اليمنية في تثبيت معادلتي “الحصار بالحصار” و“استهداف التحشيدات السعودية العدوانية أينما كانت”، عقب العمليات الواسعة التي استهدفت معسكرات وتحشيدات في الرويك والعبر والثنية والوديعة، ثم معسكر “صحن الجن” في مأرب.

صنعاء تحذّر من الزج بأبناء الجنوب في حرب سعودية جديدة وتؤكد استهداف التحشيدات العسكري للمملكة داخل اليمن أين ما كانت

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور أن الدعوات السعودية للزج بأبناء المحافظات الجنوبية في مواجهة مع صنعاء لا تمت بصلة إلى الدفاع عن الجنوب أو خدمة قضاياه، وإنما تهدف إلى استنزاف طاقاتهم وتعميق الانقسام بين اليمنيين.

وأوضح بن حبتور أن السياسة السعودية العدائية في اليمن تقوم على منع تشكّل أي سلطة يمنية تمتلك قرارًا سياسيًا سياديًا مستقلًا، سواء في المحافظات الشمالية أو الجنوبية.

وشدد على أن المواجهة التي تخوضها صنعاء اليوم ليست مع أبناء المحافظات الجنوبية، بل مع مشروع الهيمنة والنفوذ السعودي في اليمن، مطمئنًا أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بأن صنعاء لا تستهدفهم، وإنما تخوض مواجهة ضد السعودية التي تمثل «عدوًا للشمال والجنوب».

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن الضربة الأخيرة حملت رسالة واضحة مفادها أن «أي وجود عسكري سعودي داخل اليمن سيكون هدفًا لقواتنا، وسيُقابل برد قوي باعتباره انتهاكًا لسيادة اليمن».

وأوضح الفرح أن أهمية العملية لا تقتصر على كونها ضربة استباقية استهدفت تحشيدات ومعسكرات سعودية على الأراضي اليمنية، بل تتجاوز ذلك إلى توجيه ضربة معنوية عميقة أربكت الحسابات السعودية وخلطت الأوراق التي بُنيت عليها مرحلة التصعيد المقبلة.

وأشار إلى أن الرياض قرأت تحذيرات صنعاء الموجهة إليها قراءة خاطئة، واعتبرتها مؤشرًا على الخشية من مواجهة برية، لتبني على ذلك خططًا للتصعيد تعتمد على التشكيلات العسكرية التي أنشأتها وأعدتها للزج بها في حرب جديدة.

وأضاف أن الضربة الأخيرة نسفت هذه الفرضية من أساسها، وأكدت أن صنعاء لا تتخوف من خيار المواجهة البرية، بل إنها مستعدة له وتمتلك من القدرات والمفاجآت ما يجعل أي مغامرة جديدة مختلفة كليًا عما شهدته سنوات الحرب الماضية.

وختم الفرح بالتأكيد أن أي تصعيد بري جديد لن يقود إلا إلى النتيجة نفسها التي انتهت إليها المحاولات السابقة، وهي «الفشل، ولكن بكلفة أعلى وتبعات أشد»، محذرًا من أن مواصلة هذا الخيار لن تجلب للسعودية سوى الدمار والخراب لمقدراتها.

القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف تحشيدات ومخازن وآليات العدو السعودي في معسكر “صحن الجن” وتتوعد باستهداف التحشيدات السعودية أينما كانت

مشاهد لاطلاق صاروخ ذوالفقار الباليستي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات ومخازن وآليات ومعدات عسكرية تابعة للعدو السعودي داخل معسكر “صحن الجن” في مأرب، وذلك بعد رصد دقيق لتحركات القوات السعودية ومرتزقتها.

وأكد البيان أن العملية جاءت في ظل إصرار النظام السعودي على مواصلة حصار الشعب اليمني وتصعيد العدوان، عبر حشد القوات وتحريضها والدفع بها إلى مواجهة جديدة تستهدف اليمن.

وأوضحت القوات المسلحة أن الضربات نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهدفت بصورة مباشرة الحشود العسكرية وما كان بحوزتها من مخازن سلاح وآليات ومعدات داخل المعسكر.

وأكد البيان أن الضربات كانت “نوعية ودقيقة”، في استمرار للنهج الاستباقي الذي تتبعه صنعاء في ضرب التحشيدات قبل انتقالها إلى مرحلة الهجوم الفعلي.

وشددت القوات المسلحة على أنها ماضية في مواجهة “التصعيد بالتصعيد”، وأن أي قوة أو تحشيد تدفع به السعودية بهدف إبقاء الحصار مفروضاً على اليمن سيُقابل بضربات شديدة ومباشرة.

وأكدت استمرار تثبيت معادلتي “الحصار بالحصار” و”استهداف التحشيدات السعودية العدوانية أينما كانت”، مشددة على أنها لن تسمح بمرور أي مخطط يستهدف اليمن “دون رد فوري وشديد”.

ويكشف استهداف “صحن الجن” أن صنعاء لم تعد تكتفي بضرب خطوط التحشيد في المناطق الحدودية والصحراوية، بل توسعت عملياتها لتشمل مراكز القيادة والتجميع والتخزين داخل العمق العسكري لمأرب.

كما يؤكد توقيت الضربة أن القوات المسلحة تعتمد بصورة متزايدة على الرصد الاستخباراتي المسبق، وتحويل المعلومات عن التحركات والتحشيدات إلى ضربات وقائية تستهدف القوة قبل استخدامها في الهجوم.

وجددت القوات المسلحة نصيحتها للمغرر بهم من أبناء اليمن بضرورة مغادرة معسكرات العدو السعودي والعودة إلى مناطقهم قبل فوات الأوان، وعدم التحول إلى وقود لمشاريع خارجية تستهدف أمن اليمن وسيادته واستقلاله.

واتهم البيان الجهات الموالية للرياض بالمتاجرة بالمجندين ودمائهم لحساب مشاريع أجنبية توسعية، داعياً الجنود إلى النجاة بأنفسهم وعدم البقاء داخل المعسكرات التي تستخدم في التحشيد ضد بلدهم.

كما حيت القوات المسلحة قبائل مأرب والشرفاء الأحرار على موقفهم الرافض للاحتلال والوصاية، مؤكدة الوقوف إلى جانبهم وإلى جانب جميع قبائل اليمن في مواجهة الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.

ويأتي استهداف “صحن الجن” امتداداً مباشراً للعملية الواسعة التي سبقت ذلك في الرويك والعبر والثنية والوديعة، والتي أعلنت صنعاء أنها أسفرت عن مصرع وإصابة المئات وتدمير معسكرات ومخازن وأعداد كبيرة من الآليات.

وبذلك، تنتقل الضربات الاستباقية من استهداف مناطق التحشيد والإمداد إلى ضرب مراكز القيادة والتمركز العسكري الرئيسية، في رسالة واضحة بأن أي إعادة تجميع أو تحشيد سعودي جديد ستبقى تحت الرصد والاستهداف.

إطلاق صافرات الإنذار في صنعاء القديمة والسائلة تحذيراً من سيول جارفة

أطلقت مصلحة الدفاع المدني، اليوم الجمعة، صافرات الإنذار في سائلة صنعاء القديمة، محذرةً سائقي المركبات والمواطنين من الدخول إلى السائلة أو الاقتراب من مجاري السيول، نتيجة تدفق سيول قادمة من السلاسل الجبلية المحيطة بالعاصمة.

وجاء التحذير بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة على مناطق متفرقة من العاصمة صنعاء، وسط مخاوف من ارتفاع منسوب المياه وتدفق السيول إلى الشوارع والمناطق المنخفضة.

وتوقع مركز الأرصاد في نشرته الجوية هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة، مصحوبة بالرياح الهابطة وحبات البرد، على أجزاء من محافظات البيضاء والضالع وتعز وإب وريمة وذمار وصنعاء وعمران والمحويت وحجة وصعدة، إضافة إلى أجزاء من سهل تهامة.

كما توقع هطول أمطار متفرقة، مصحوبة بالرعد أحيانًا، على أجزاء من محافظتي لحج وأبين، ومرتفعات وصحارى المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، إلى جانب السواحل الغربية.

وحذر المركز المواطنين من الوجود في الشعاب والوديان ومجاري السيول أثناء هطول الأمطار وبعدها، ومن مخاطر العواصف الرعدية، داعيًا إلى تجنب الأماكن المرتفعة والاحتماء بجوار الأشجار العالية واستخدام الهواتف المحمولة أثناء العواصف.

كما نبه إلى احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب غزارة الأمطار وتشكل الضباب على الطرق والمنحدرات الجبلية، داعيًا سائقي المركبات إلى توخي الحذر.

ودعا مركز الأرصاد الجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات، فيما شددت مصلحة الدفاع المدني على ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة والابتعاد عن مجاري السيول حتى زوال الخطر.

ورد الآن.. تفاصيل جديدة: صواريخ ومسيّرات تضرب معسكر “صحن الجن” وقلب القيادة العسكرية في مأرب وتخلف عشرات القتلى والجرحى

تواصل القوات المسلحة اليمنية فرض معادلة الضربات الاستباقية على التحشيدات والمراكز العسكرية التابعة لتحالف العدوان السعودي ومرتزقته، مع تعرض معسكر “صحن الجن” ومقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة غرب مدينة مأرب، إلى موجة جديدة من الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.

وأفادت مصادر محلية بسماع انفجارات متتالية وعنيفة في محيط المعسكر، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان من المواقع العسكرية الواقعة غرب مدينة مأرب، في مؤشر على وصول الضربات إلى محيط واحد من أبرز مراكز القيادة والسيطرة التابعة للقوات الموالية للسعودية في المحافظة.

تداول ناشطين على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، مشاهد لمعسكر “صحن الجن” في مأرب ومقر المنطقة العسكرية الثالثة التابعة للسعودية وهي تحترق وتتفجر مع تصاعد دخان كبير. وأفادوا أن تلك المعسكرات تعرضت لهجمات صاروخية وجوية صباح اليوم من قبل قوات صنعاء، مشيرين إلى مصرع وإصابة العشرات وخسائر مادية كبيرة.

ويكتسب استهداف “صحن الجن” أهمية عسكرية خاصة باعتباره من المواقع المركزية المرتبطة بقيادة المنطقة العسكرية الثالثة، وما يمثله من ثقل في إدارة وتحريك الوحدات العسكرية المنتشرة على جبهات مأرب.

وأقرت مصادر تابعة للطرف الآخر بتعرض المنطقة لهجمات بالطائرات المسيّرة، مدعية تمكن دفاعاتها من إسقاط عدد منها، إلا أن إفادات السكان بشأن الانفجارات المتتالية وتصاعد الدخان من محيط المعسكر تؤكد وصول الهجوم إلى نطاق المواقع المستهدفة.

وبالتزامن مع ذلك، تعرض معسكر تابع لقوات “دفاع شبوة” في مديرية حريب جنوبي مأرب لهجوم بالطائرات المسيّرة، فيما تحدثت مصادر عسكرية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات.

وأعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد سريع عن بيان مرتقب للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عملية عسكرية نوعية خلال الساعات القادمة.

ولا تتوفر حتى الآن حصيلة موثقة للخسائر البشرية أو المادية داخل معسكر صحن الجن نفسه، كما لم يصدر حتى اللحظة بيان عسكري تفصيلي من صنعاء يحدد حجم القوة النارية المستخدمة أو النتائج النهائية للضربات الجديدة.

ويأتي الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على العملية العسكرية الواسعة التي أعلنت عنها القوات المسلحة اليمنية ضد التحشيدات السعودية في الرويك والثنية والعبر والوديعة ومعسكرات الفرقتين الأولى والثالثة طوارئ.

وكانت تلك العملية قد نُفذت بعد رصد استخباراتي لتحشيدات سعودية كبيرة وصلت إلى مراحلها النهائية تمهيداً للتصعيد ضد المحافظات الخاضعة لسيطرة صنعاء، قبل أن توجه القوات المسلحة إليها ضربة استباقية مركزة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأكد بيان القوات المسلحة أن العملية السابقة أسفرت عن مصرع وإصابة المئات من مرتزقة العدو السعودي، وتدمير وإحراق معسكرات وتحشيدات ومخازن أسلحة، وتدمير أعداد كبيرة من الآليات العسكرية.

ومع انتقال الضربات من معسكرات التحشيد في العبر والرويك والثنية والوديعة إلى مراكز القيادة العسكرية في مأرب، تبدو صنعاء ماضية في تفكيك البنية العملياتية التي تعتمد عليها الرياض لإعادة فتح الجبهات ضد اليمن.

وتكشف وتيرة العمليات أن الاستراتيجية اليمنية لم تعد تنتظر انتقال قوات التحالف إلى خطوط الهجوم، بل تقوم على رصد مراكز التجميع والقيادة والإمداد وضربها قبل اكتمال جاهزيتها القتالية.

كما يضع استهداف صحن الجن قيادة القوات الموالية للسعودية أمام مأزق إضافي، إذ لم تعد المخاطر محصورة في المعسكرات الحدودية أو مناطق التحشيد الصحراوية، بل باتت تطال مقار القيادة والسيطرة في العمق العسكري لمأرب.

وتشير الضربات المتلاحقة إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها صنعاء بشأن ترتيبات التصعيد السعودي ربما تتجاوز مواقع التحشيد التي استهدفت في العملية الأولى، لتشمل شبكة أوسع من المعسكرات ومراكز القيادة والإمداد.

وتحمل العملية الجديدة رسالة عسكرية واضحة مفادها أن أي معسكر أو مركز قيادة أو تجمع يستخدم للتحضير لعدوان جديد لن ينتظر ساعة الصفر، بل سيُضرب خلال مرحلة التجهيز والتحشيد نفسها، بما يحرم الرياض ومرتزقتها من المبادرة ويضع مشروع التصعيد تحت ضغط ناري واستخباراتي متواصل.

صنعاء تحذر أبناء المحافظات الجنوبية: ابتعدوا عن معسكرات وتحشيدات العدوان قبل فوات الأوان

دعا عضو وفد صنعاء المفاوض عبد الملك العجري المواطنين والجنود في المحافظات الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان إلى الابتعاد الفوري عن معسكرات وتجمعات الإمداد العسكري التابعة للنظام السعودي، محذراً من تحويلهم إلى وقود لمخططات الرياض التصعيدية.

وأكد العجري أن “دول العدوان لا يهمها ما يحل باليمن وأبنائه من الدمار والخراب”، وأن السعودية تواصل استخدام الأراضي اليمنية والمجندين اليمنيين لخدمة مشاريعها العسكرية ومصالحها الخاصة.

وأوضح أن قيادة صنعاء تتفهم حالة الغضب المتصاعدة في أوساط الجنود والمنتسبين للمؤسسات العسكرية، نتيجة محاولات الرياض تصفية ما تبقى من أركان الجيش اليمني واستبدالهم بتشكيلات مسلحة متطرفة تدين بالولاء المباشر لها.

وأشار إلى أن النظام السعودي يعمل على إعادة تشكيل الخارطة العسكرية في المحافظات المحتلة، عبر إقصاء الوحدات القائمة وإحلال مليشيات جديدة مكانها، بما يضمن تحويل تلك المناطق إلى قواعد عسكرية ومنصات للتحشيد ضد بقية المحافظات اليمنية.

وشدد العجري على أن الغضب وحده لا يكفي لمواجهة هذه المخططات، مؤكداً أن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض على الجنود والمجندين إعلان انحيازهم الصريح لليمن ومغادرة معسكرات العدوان قبل أن تتحول إلى أهداف عسكرية.

ودعا جميع المغرر بهم إلى عدم التضحية بأرواحهم لحماية مشاريع الرياض، والعودة إلى أسرهم ومناطقهم، مؤكداً أن استمرار البقاء داخل المعسكرات السعودية يجعلهم عرضة لعواقب أي تصعيد جديد.

وتأتي هذه التحذيرات عقب العملية العسكرية الاستباقية الواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد تحشيدات ومخازن أسلحة تابعة للنظام السعودي في مناطق الوديعة والعبر والرويك والثنية شرقي البلاد.

وأسفرت العملية، وفق بيان القوات المسلحة اليمنية، عن مصرع وإصابة المئات من مرتزقة العدو السعودي، إلى جانب تدمير وإحراق معسكرات ومخازن أسلحة وآليات عسكرية تابعة لما يسمى “قوات الطوارئ”.

وأكدت صنعاء أن تلك التحشيدات كانت في مراحلها النهائية استعداداً لشن عدوان بري ضد المحافظات الحرة، قبل أن تنجح القوات المسلحة في كشف المخطط وإحباطه بضربة استباقية واسعة.

كما تؤكد صنعاء أن الباب ما يزال مفتوحاً أمام المغرر بهم للعودة إلى الوطن، وأن الخيار الأسلم لهم هو مغادرة تجمعات العدوان وعدم التحول إلى دروع بشرية لمشاريع السعودية ومخططاتها العسكرية ضد اليمن.

السياسي الأعلى: اليقظة اليمنية أحبطت العدوان البري السعودي وكل تحشيد سيُقابل بضربات موجعة

المجلس السياسي الأعلى

بارك المجلس السياسي الأعلى العملية العسكرية النوعية والواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى شرقي البلاد.

وأكد المجلس أن العملية جسدت مستوى متقدماً من اليقظة والرصد الاستباقي، بعدما نجحت القوات المسلحة في كشف وإفشال مخطط سعودي كان يهدف إلى شن عدوان بري جديد، وإرباك الجبهة الداخلية، وعرقلة الجهود اليمنية الرامية إلى إنهاء الحصار الظالم المفروض منذ نحو 12 عاماً.

وأوضح أن استهداف التحشيدات قبل انتقالها إلى مرحلة الهجوم حرم الرياض ومرتزقتها من عنصر المفاجأة، وأثبت أن القوات المسلحة قادرة على رصد أي تحرك معادٍ وضربه في الوقت والمكان المناسبين.

وشدد المجلس السياسي الأعلى على أن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” أصبحت معادلة ثابتة لا تراجع عنها، مؤكداً أن كل تحشيد عدواني سعودي سيُقابل بضربات موجعة تُفشل مخططاته وتحمله كلفة عدوانه.

وأشار إلى أن التحشيدات السعودية البرية والبحرية لن تتمكن من إيقاف الشعب اليمني عن مواصلة تحركه المشروع والعادل لانتزاع حقوقه ورفع الظلم والحصار عنه.

وأكد المجلس أن الشعب اليمني حسم قراره بإعلان الحظر البحري على الملاحة السعودية، بعد استنفاد كل جهود التهدئة والسلام، واستمرار الرياض في رفض الاستجابة للمطالب الإنسانية والسياسية المشروعة.

وحمل النظام السعودي كامل المسؤولية عن تداعيات أي تصعيد جديد، مؤكداً أن استمرار التحشيد العسكري أو محاولة فتح جبهات جديدة لن يؤديا إلا إلى توسيع نطاق العمليات اليمنية براً وبحراً.

وشدد على أنه لا سبيل أمام الرياض لتجنب المزيد من الخسائر سوى رفع الحصار ووقف العدوان وإنهاء تدخلها العسكري في اليمن.

وتأتي مواقف المجلس عقب العملية التي استهدفت تحشيدات سعودية ومعسكرات تابعة لما يسمى الفرقتين الأولى والثالثة طوارئ، وأسفرت، وفق بيان القوات المسلحة، عن مصرع وإصابة المئات وتدمير وإحراق معسكرات ومخازن أسلحة وآليات عسكرية.

الخارجية اليمنية تحذّر الرياض: معسكراتكم في اليمن أهداف مشروعة والنزعة الاستعمارية ستقودكم إلى الهلاك

الخارجية اليمنية تهاجم التصريحات الأمريكية والبريطانية وتتهم واشنطن بالتجسس ومحاولة حماية عملائها

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن حجم التدخل السعودي المباشر في اليمن يتكشف يوماً بعد يوم، مشيرة إلى أن الرياض لم تعد قادرة على إخفاء دورها في إنشاء المعسكرات وتمويل التحشيدات العسكرية داخل الأراضي اليمنية.

وقالت الوزارة إن العالم سيسمع “العويل السعودي” على استهداف المعسكرات التابعة للنظام السعودي في اليمن، بعدما تكشفت طبيعة تلك المواقع ودورها في الإعداد لعمليات عدائية تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

وأوضحت أن النظام السعودي يواصل استحداث معسكرات عسكرية داخل الأراضي اليمنية، مؤكدة أن القوات المسلحة اليمنية لن تسمح باستمرار هذه الأنشطة أو تحويل المحافظات المحتلة إلى منصات للتحشيد والعدوان.

وشددت الخارجية على أن الأعراف والقوانين تكفل لليمن الحق الكامل في التعامل مع أي نشاط عدائي يستهدف سيادته وأمنه واستقراره، وأن ضرب التحشيدات والمعسكرات المعادية يأتي في إطار الدفاع المشروع عن البلاد.

وأكدت أن الخيار الأسلم أمام الرياض يتمثل في سلوك طريق السلام، ورفع الحصار، وإنهاء العدوان، وإزالة جميع مظاهر الاحتلال، بدلاً من مواصلة الرهان على المعسكرات والمرتزقة والتصعيد العسكري.

وحذرت الوزارة من أن النزعة الاستعمارية مهلكة للنظام السعودي، وأن استمرار التدخل في الشأن اليمني ومحاولة فرض الوصاية بالقوة لن يقودا إلا إلى مزيد من الخسائر والضربات.

وتأتي تصريحات الخارجية عقب العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات سعودية في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى، والتي أسفرت، وفق البيان العسكري، عن مصرع وإصابة المئات وتدمير مخازن أسلحة وآليات ومعسكرات تابعة للعدو السعودي.